الاتصال | من نحن
ANHA

سياسي: سوتشي هو لإظهار روسيا نفسها صاحبة القرار في حل الأزمة السورية

Video

هوكر نجار

مركز الأخبار- قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي شيخموس أحمد، أن الاحتلال التركي يسعى من خلال تدخله بالشمال السوري وإدلب إيقاف المشاريع الديمقراطية كالإدارة الذاتية والفيدرالية الديمقراطية التي طرحتها شعوب الشمال السوري، منوهاً أن روسيا هدفها من اجتماع سوتشي هو إظهار لنفسها بأنها صاحبة القرار الفاصل في الأزمة السورية.

شيخموس أحمد وفي لقاء مع وكالة أنباء هاوار أكد أن المرحلة التي تمر بها المنطقة مرحلة تاريخية، والأن بدأت مرحلة جديدة وخصوصاً بعد تحرير العاصمة المزعومة لمرتزقة داعش مدينة الرقة، حيث كانت مركزاً لمعظم هجماتها على سوريا بشكل عام والشمال السوري بشكل خاص، بالإضافة إلى إنها كانت مركز لتخطيط الهجمات على الدول الأوربية، وأضاف “جميع الهجمات التي كانت تنفذ تمر عبر تركيا”.

ولفت أحمد أنه وبعد تحرير الرقة بدأت مرحلة جديدة وهي تحرير الريف الشمالي والشرقي لدير الزور والتي لها أهمية جيوستراتيجية كونها تقع على الحدود الفاصلة بين سوريا والعراق والسعودية، وأضاف قائلاً “في هذه المنطقة توجد أجندات إيرانية، ولسد الطريق أمام أجندات الدول الخارجية نرى بأن أبناء سوريا يتوجهون نحو نظام جديد وهو النظام الفيدرالي، واتفقوا عليه ليكون حلاً للأزمة السورية”.

وحول الهدف من استانا قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، “النظام السوري لا يمتلك قوة، جميع قراراتها تأتي من الدول الخارجية، وبالأخص من النظامين الروسي والإيراني، وعلى هذا الأساس عقد عدة اجتماعات كجنيف التي وصل عددها إلى 7 اجتماعات، بالإضافة إلى اجتماعات أستانا والتي كانت على أساس جمع أكبر عدد من القوى العسكرية من أجل خفض التصعيد العسكري في عدة مناطق تشهد اشتباكات بين القوى المتصارعة هناك لزيادة قوته، السيطرة عليها بمساعدة إيرانية وروسية”.

وعن الاتفاق الثلاثي بين روسيا وإيران وتركيا مع الجماعات الإرهابية أشار أحمد، إلى أن الهدف من هذا الاتفاق هو إخضاع تلك الجماعات التي كانت تأتمر بأوامر تركية للسلطة الروسية لتعمل وفق أوامرها.

فيما أوضح أن الهدف التركي من هذا الاتفاق واحتلال إدلب، هو تدخلها بشكل مباشر منذ الأزمة السورية  واحتلالها للأراضي السورية لتكون هي صاحبة الكلمة الفاصلة والقرارات التي تتخذ في الأزمة السورية، وتابع قائلاً “كل هذا لتقف عائقاً أمام المشاريع الديمقراطية كالإدارة الذاتية والفيدرالية الديمقراطية التي طرحها شعوب الشمال السوري لوضع حد لهذه الأزمة”.

ونوه أحمد، بأن تركيا تسعى من جانب آخر إلى فرض حصار على إقليم عفرين نظراً للتضحيات والبطولات التي قدمها أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء من أجل تحرير مناطقهم من مرتزقة الاحتلال التركي، وفرض نظام عثماني جديد على المنطقة عن طريق حزب العدالة والتنمية AKP الذي يقوده أردوغان.

وأكد أحمد، أنهم كشعوب المنطقة سيقفون عائقاً أمام الذي يحاولون خلق المشاكل أو الهجوم على المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، كما أنهم في الحزب الاتحاد الديمقراطي سيقدمون لتلك القوى ما يقع على عاتقهم من الناحية السياسية، ولن يسمحوا للدول الخارجية أن يدخلوا المنقطة من أجل مخططاتها وأهدافها.

وعن الغاية من اجتماع سوتشي الذي سيعقد برعاية روسيا، بيّن أحمد أن روسيا تسعى إلى تصفية تلك الجماعات المسلحة في منطقة حلب وإدلب والتي تقاتل مع الاحتلال التركي، كما أن تلك المنطقة تعتبر المنفذ التركي في الشمال السوري من أجل الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي شيخموس أحمد أن الهدف الأهم من سوتشي بالنسبة لروسيا هو لإظهار نفسها بأنها صاحبة القرار الفاصل في الأزمة السورية، ولتقول بأنها تمكنت من جمع كافة القوى المعارضة مع بعضها، حيث أن الأزمة السورية تتجه إلى الحل السياسي، وقال “لإظهار ذلك أطرت روسيا لعقد اتفاقات مع النظام التركي، رغم أن تركيا تعتبر السبب الرئيس في وصل الأوضاع السورية إلى هذه المرحلة”.

(س)

ANHA