الاتصال | من نحن
ANHA

سياسي: تسليم جثة الطيار الروسي بأمر تركي دليل جديد على تواطؤ تركيا مع الإرهاب

آلفا أوسي

مركز الأخبار– قال علي بطال إن  تسليم جثة الطيار الروسي بأمر تركي  تعتبر محاولة تركيا لتغيير موازين القِوى في مِنطقة إدلب لصالِح جبهة النصرة ووقف تقدم قوات الجيش السوري المدعومة من قبل روسيا.

وجاءت تصريحات عضو الهيئة التنفيذية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري علي بطال خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار حيال تسليم جبهة النصرة لجثة الطيار الروسي بأمر تركي إلى روسيا، حيث رجح بدوره الأمر إلى سيناريوهين  والأكثر احتمالاً هي محاولة جديدة لتركيا لتغيير موازين القوى لصالح جبهة النصرة.

وقال بطال في بداية حديثه “إعلان جبهة النصرة إسقاط طائرة حربية روسية في مدينة سراقب بريف إدلب يشكل نقطة تحول رئيسية في الحرب السورية ربما تكون لها تبعات خطيرة في المجالين العسكري والسياسي معاً وقد تؤدي إلى توتير العلاقات بين أمريكا وروسيا أو روسيا وتركيا على الأقل”.

ولفت بطال بأن الطائرة الروسية جرى إسقاطها كما أشارت إليها التقارير بصاروخ حراري متطور محمول على الكتف، أمريكي الصنع مما يؤكد أنه تم الحصول عليه من إحدى الجهات.

وقال بطال في سياق حديثه “هناك سيناريوهان يمكن أن يسلطا الأضواء ويعطيان بعض الإجابات عن  بعض الأسئلة عن المستفيد من إعطاء السلاح المتطور للنصرة، السيناريو الأول هو أن تكون جبهة النصرة قد حصلت على هذا النوع من الصواريخ من الولايات المتحدة مباشرة في إطار خطة جديدة لتصعيد الحرب وزيادة الضغوط على روسيا التي خرجت وحلفاؤها كطرف منتصر فيها وهذا مستبعد ونفي الأمر على لسان متحدث باسم خارجية الأمريكي بأنهم لم يدعموا أي فصيل بهذا نوع من الأسلحة”.

وأضاف بالقول “السيناريو الثاني أن تكون هذه الأسلحة وصلت إلى جبهة النصرة من طرف إقليمي ثاني وأصابع الاتهام تشير إلى تركيا ويكون هذا الاحتمال الأقوى حيث قرّرت تسريب هذه الصواريخ إلى جبهة النصرة في مُحاولة لتغيير موازين القِوى في مِنطقة إدلب لصالِح الأخيرة ووقف تقدم قوات الجيش السوري المدعوم بغطاء جوي روسي وهو التقدم الذي تمثل في استعادة مئات القرى ومواقع استراتيجية وهامة مثل مطار الظهور العسكري”.

وقال عضو الهيئة التنفيذية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في نهاية حديثه “استعادة إدلب يعني نهاية النصرة وأحرار الشام والعديد من الفصائل الإسلامية المتشددة التابعة لتركيا في سوريا،  والدليل على تبعية تلك الكتائب الإرهابية لتركيا كثيرة وآخرها تسليم جثة الطيار الروسي في أيام معدودة بأمر تركي للنصرة و غيرها، وبالأخص في إدلب”.

(س)

ANHA