الاتصال | من نحن
ANHA

سهراب ميكائيل: تركيا تشوه الدين الإسلامي الحنيف وعفرين ستنتصر

Video

أكرم بركات- فيدان عبد الله

عفرين- أوضح سهراب ميكائيل ريكاني أن  دين الإسلام ليس اسم فقط، بل هو محتوى ومضمون، وإن الإسلام إرادة وحياة حرة، الإسلام احترام الآخر، الإسلام سلام، الإسلام تآخي، وإن كل من يدعي الإسلام ويخالف ما تم ذكره كما تفعل تركيا الآن يشوهون الدين الإسلامي الحنيف.

وجاءت تصريحات عضو وفد برلمان إقليم باشور كردستان عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني سهراب ميكائيل ريكاني، الذي زار مقاطعة عفرين للاضطلاع عن كثب على وضع المقاطعة والهجمات التي يشنها العدوان التركي، وكخطوة دعم ومساندة لأبناء عفرين الصامدين بوجه العدوان، خلال حوار أجراه مراسلو وكالة أنباء هاوار معه.

فيما يلي نص الحوار:

تتعرض مقاطعة عفرين منذ 20 كانون الثاني لعدوان من قبل جيش الاحتلال التركي، كبرلمان إقليم كردستان ما هو موقفكم حيال العدوان؟

نحن كبرلمان إقليم كردستان نددنا واستنكرنا بشكل رسمي العدوان التركي على عفرين، وهذا العدوان كسر كافة قوانين وقواعد والأسس والمواثيق الدولية في العالم أجمع، لا يوجد في العالم أجمع قانون يشرعن للهجوم على المدنيين العزل وقتلهم وارتكاب المجازر بحقهم.

ولا يوجد قانون يسمح بتجاوز الحدود والاعتداء على الجيران، وكل ما تفعله تركيا هو عمل منافي للقيّم والمبادئ وكافة التشريعات العالمية.

تركيا تهاجم عفرين باسم الإسلام، كحزب إسلامي  كيف تقيمون هذا؟

كل من يرفع الشعارات الإسلامية يجب أن يطبق أحكام الدين الإسلامي بشكل صحيح، والذي يرفع الشعارات الإسلامية يجب أن يطبق محتوى الدين الإسلامي  لا أن يدلي بشعارات فقط.

الإسلام ليس اسم فقط، بل هو محتوى ومضمون، الإسلام إرادة وحياة حرة، الإسلام احترام الآخر، الإسلام سلام، الإسلام تآخي، وكل من يدعي الإسلام ويخالف ما تم ذكره كما تفعل تركيا الآن، يشوه الدين الإسلامي الحنيف.

تركيا ترفع شعار “إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا” لا نعلم لماذا ترفع هذا الشعار، أين تركيا من هذا الشعار؟، بهذا الشعار تركيا تهاجم الشعب الكردي في كردستان، الشعب الذي يطبق كافة أركان الدين الإسلامي الحنيف.

نحن الشعب الكردي في كردستان نطبق الإسلام الحقيقي المبني  على الآية القرآنية “إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ”، ولا نعتدي على أحد، نحن من نطبق الإسلام الصحيح.

يبدي أبناء عفرين مقاومة عظيمة بوجه العدوان التركي الذي يستخدم كافة أنواع الأسلحة الثقيلة وحتى الطائرات الحربية، كيف ترون هذه المقاومة؟

كنا نراقب ما يجري في عفرين عن كثب عبر الإعلام، وأثناء قدومنا إلى عفرين شاهدنا بأعيننا مقاومة أبناء عفرين، وصدق المثل الذي يقول “الذي شاهد ليس كمن سمع”، شاهدنا المقاومة في روح وأعين كل صغير وكبير، النساء والرجال، أبناء عفرين يمتلكون إرادة قوية ومتينة.

طريقنا كان طويلاً جداً وأرهقنا التعب، ولكن أثناء وصولنا إلى عفرين ومشاهدة أبناء عفرين وحفاوة الاستقبال الذي استقبلونا به نسينا كل الإرهاق.

يمر الشعب الكردي في هذه الآونة بمرحلة حساسة، شاهدنا قبل الآن وضع كركوك وما حل به، والآن العدوان التركي على عفرين، برأيكم ماذا يحتاج الشعب الكردي في هذه الآونة؟

قبل الآن ناقشنا في برلمان إقليم كردستان وأوضحنا بأن انتصار الشعب الكردي هو في توحيد صفوفه، ويجب الإسراع لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، لأنه الحل الوحيد.

ذكرتم ضرورة الإسراع لعقد مؤتمر وطني كردستاني في أقرب وقت، في حال تم الدعوة لعقد المؤتمر، وامتناع بعض القوى والأحزاب من حضوره، كيف تفسرون ذلك؟

كل حزب وقوى لها تفسير وتقييم للأحداث الجارية في كردستان بشكل مختلف، ولا يمكنني إتهام أحد، والقوى أو الأحزاب التي ترفض حضور المؤتمر أثناء انعقاده برأي هذا خطأ فادح ويساهم في تفرقة الكرد.

مناشدتكم للشعب الكردي وبشكل خاص للقوى الإسلامية؟

الشعب الكردي شعب واحد، وجسد واحد، لم نعتدي على أحد، ولم نهدد سلامة أحد، نحن شعب نعشق السلام والحرية، ويجب أن نبرز هذا الشيء للعالم أجمع، ويجب أن يدرك العالم حقيقتنا، وهذا لا يعني ألا نقاوم ونصد كل هجوم يُشن علينا، لذا على الشعب الكردي أن يتكاتف ويحافظ على وحدته، لأنها خلاصنا.

زرتم عفرين، واستطلعتم الوضع عن كثب، برأيكم إلى أين يتجه وضع عفرين؟

عفرين تقاوم وستنتصر، يمكن أن يكون هناك ضحايا لأن العدو عدو غاشم، ولكن لا يمكن كسر إرادة شعب عفرين المقاومة، لأن شعب عفرين اتخذ من المقاومة عنواناً له.

(ن ح)

ANHA