الاتصال | من نحن
ANHA

سناء دهام: ما يجري في الباب صفقة سياسية تركية، روسية إيرانية

مركز الأخبار– أوضحت النائبة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة سناء دهام، أن ما يجري في منطقة الباب هي نتيجة “صفقة سياسية” تمت بين ثلاث دول هي “تركيا, إيران وروسيا” بالرغم من اختلاف أجندة كل منها في الشأن السوري.

وجاءت تصريحات النائبة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية سناء دهام في لقاء حول ما يجري في منطقة الباب وأسباب التدخل التركي فيها والهدف منه.

وأكدت سناء أن ما يجري في الباب من قصف تركي في البداية وارتكاب عدة مجازر فيها وسط صمت دولي والآن مشاركة روسيا لتركيا في قصف الباب، تأتي في إطار “صفقة سياسية بين كل من تركيا، روسيا وإيران” المتورطة في الأزمة السورية.

وبيّنت سناء أن إيران كانت ومنذ بداية الصراع أكثر وضوحاً بوقوفها بجانب النظام ومنع سقوطه مهما كان الثمن منطلقةً من مصالح عقائدية وتحالفات استراتيجية معه منذ بداية الثورة الإسلامية الإيرانية.

أما بخصوص تركيا، أوضحت سناء أن تركيا وعلى الرغم من تصريحاتها وخطوطها الحمراء منذ بداية الصراع السوري ومساندتها لفكرة إسقاط النظام ودعمها للمجموعات المرتزقة على اختلاف مسمياتها, نراها اليوم قد تخلت عن حلب مقابل الباب، وتهدف من خلال شن الهجمات على منطقة الباب إلى “عرقلة أي مشروع فيدرالي خوفاً من انتقال الديمقراطية أو أي حل يُرضي الشعب السوري بكل أطيافه إلى الداخل التركي” بحسب تعبيرها.

وبالنسبة لروسيا لفتت سناء دهام أن روسيا تدرك موقع حلب الاقتصادي بالإضافة إلى رفعها شعارات محاربة الإرهاب والتطرف والمحافظة على كيان الدولة السورية الموحَدة, لذلك لا مانع لديها أن تكون حلب مقابل الباب.

وفي ختام حديثها لفتت النائبة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة سناء دهام  أن روسيا كان همها سرعة السيطرة على الأحياء التي كان يتواجد فيها المسلحون بمدينة حلب، وذلك كي “تقلص من خسائرها البشرية والاقتصادية وكي تتخلص من الضغوط الدولية حول مشاركتها في الأزمة السورية”.

(ه ن)

ANHA