الاتصال | من نحن
ANHA

سال الدم بدلاً من الدموع – 1

Video

مسلحو الديمقراطي الكردستاني باعوا شنكال مقابل المال

قامشلو – أشارت النساء الإيزيديات اللواتي حررتهن وحدات حماية المرأة بأن قوات حزب الديمقراطي الكردستاني تركوهن لوحدهن أثناء هجوم داعش على شنكال، وقالوا “قالت داعش لنا بأن البيشمركة باعوكن لنا مقابل المال، وإنهم بدل أن يوجهوا إلى كركوك جاءوا إلى شنكال”.

مع وقوع النساء الإيزيديات بيد مرتزقة داعش، تعرضت المرأة الكردية مرة أخرى لسياسات الصهر الثقافي والجسدي على يد مرتزقة داعش وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبشتى الوسائل والممارسات القذرة باع داعش النساء الإيزيديات، واستخدموا النساء كما كان في عصر العبودية كغنائم.

وهكذا تحدثت النساء الإيزيديات اللواتي حررن من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة عن ما عاشوه وتعرضوا له.

تركو غري بالي

“اسمي تركو غري بالي، أبلغ من العمر 27 عام وانا من غر شباب التابعة لسنون، بعد ان هاجم داعش شنكال خرجنا من منازلنا، ولكن أثناء محاولتنا الهرب أمسكنا مرتزقة داعش.

المرتزقة قالو لنا ” البيشمركة باعوكن لنا مقابل المال، وبدل أن نتوجه إلى كركوك جئنا إلى شنكال”.

بداية نقلونا من سنون إلى تلعفر، ومن هناك نقلونا إلى سجن بادوش، وبعد ان تعرضت المنطقة للقصف أعادونا مرة أخرى تلعفر.

وبعد ان بقينا في العراق لـ 3 أشهر أتوا بنا إلى الرقة، ومن هناك نقلونا إلى الشدادي، وبعدها إلى كري سبي، ثم أعادونا مرة أخرى إلى الرقة”.

سهام خضر خلف

“عمري 14 عام وأنا من دوغري، قال لنا البيشمركة “لا تهربوا”، ومن ثم خدعنا البيشمركة وتركونا، حاولنا الهرب من داعش، ولكن لم نستطع، ووقعنا في يدهم.

بعد أن وقعنا بيد داعش أخذونا إلى مدرسة دوغوري، ومن ثم عزلوا الرجال عن النساء، وقالوا لنا لقد قتلنا الرجال والنساء، وعندما سألناهم لماذا تفعلون هذا بنا؟، قالوا لنا البيشمركة باعوكم لنا.

ومن ثم نقلونا إلى سجن بادوش، وإلى تلعفر، ومن تلعفر ساقونا إلى مدينة الرقة السورية، وفي بداية الأمر باعوني لرجل يدعى أبو بكر الجزراوي، وبقيت عنده لـ 8 أيام، ومن ثم باعني أبو بكر الجزراوي لمرتزق آخر يدعى أبو محمد الجزراوي، وبقيت لديه قرابة شهر، وبعدها باعني هو أيضاً للمرتزق الذي يدعى أبو فطوم الجزراوي، وهو أيضاً تركني عنده لقرابة شهر ثم باعني لمرتزق آخر يدعى أبو خطاب الجزراوي، وفي نهاية المطاف وبعد شهر من مكوثي عنده، باعني أبو فطوم للمرتزق أبو زبيد الشامي، وبعدها هربت”.

سهام سليمان

“كنت في الـ 16 من العمر عندما وقعت بيد مرتزقة داعش، وكان السبب هم البيشمركة، لأن البيشمركة قالوا لنا “لا تهربوا، لا تخرجوا من منازلكم، داعش لن يفعل شيء بكم”.

بعد أسري بقيت ليومين في الموصل، ومن ثم نقلوني إلى منطقة الشدادي في سوريا، وهناك باعوني لمرتزق من ليبيا، وهو أخذني إلى مدينة دير الزور، وبعد أن بقيت عنده لمدة شهر، باعني لمرتزق آخر يدعى عبد الله.

وبعد أن قتل عبد الله، تم بيعي لمرتزق آخر يدعى أبو فرج الليبي، وهو كان مسؤول مقر ليبيا في مدينة دير الزور، وبقيت عند المرتزق أبو فرج قرابة العام ونصف.

وانتقلنا من دير الزور إلى منطقة بالقرب من الباب في حلب، وهناك باعني أبو فرج لمرتزق آخر يدعي أبو سليمان، وهذا المرتزق كان من الرقة، ولهذا انتقلت معه إلى مدينة الرقة، وبقيت ليوم واحد عند هذا المرتزق، ومن ثم هربت”.

غزال سليم خلو

اختطف مرتزقة داعش غزال سليم خلو وزوجها وطفلاها، ونقلهم المرتزقة إلى تلعفر، وبعد 8 أشهر أبعدوا غزال عن زوجها، حيث تم نقل زوجها إلى الموصل، أما هي وأطفالها فتم

زجهم في السجن بمدينة الرقة، وبعد أن مكثت في مدينة الرقة مدة قرابة الشهرين، تم إعادتها إلى مدينة الموصل، وبقيت في الموصل لـ 8 أشهر، ومن ثم أعيدت مرة أخرى إلى الرقة، ولم يمضي 10 أيام على وصولها لمدينة الرقة، تم تحريرها من مرتزقة داعش.

(خ. ش. ي)

انا من قرية هردانا التابعة لشنكال، بقيت لعامين في يد مرتزقة داعش، وقال لي مرتزقة داعش “البيشمركة باعوكن لنا”.

مرتزقة داعش اختطفت عائلتي بأكملها وأخذوهم، وإلى الآن لا أعلم عنهم أي شيء، بقيت لوحدي، تعرضنا للكثير من الإهانات والسياسات الوحشية على يد داعش، وبقي أطفالي بدون طعام ولباس”.

(ن ي/د ج)

ANHA