الاتصال | من نحن
ANHA

ساسة: السياسة التي يتبعها الكرد في روج آفا جيدة

زانا سيدي

كوباني – قال عدد من الساسة الكرد في مقاطعة كوباني بأن الانتصارات العسكرية هي جانب من الانتصارات التي تحققها سياسة الإدارة الذاتية في شمال سوريا، معتبرين الانتصارات العسكرية هي ارتدادٌ لتقدم سياسي على الساحة الدولية.

في الوقت الذي تحقق فيه قوات سوريا الديمقراطية انتصارات عسكرية في دحر مرتزقة داعش والزحف نحو معقلها الأساسي في سوريا، تحاول عدة أطراف إقليمية التشويه والتقليل من شأن القوة السياسية التي تدير روج آفا وشمال سوريا.

وكالتنا أجرت لقاءات مع سياسيين كرد في مقاطعة كوباني حول ما إذا كانت الإدارة السياسية في روج آفا تعاني من ضعف، والسؤال عما إذا كانت الإدارة أثبتت نفسها كما أثبتت القوات العسكرية نفسها على أرض الواقع أم لا؟.

’الانتصارات العسكرية دليل على نجاح السياسة المتبعة‘

وفي هذا السياق قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى بأن الانتصارات العسكرية هي جانب من الانتصارات التي تحققها الإدارة في الشمال السوري على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاجتماعية، معتبراً هذه الانتصارات وفي مقدمتها التعايش المشترك وأخوة الشعوب أكبر دليل على السياسة الناجحة التي يتبعها الشعب الكردي.

عيسى أشار في حديثه إلى أنه “على جميع الجهات أن تعلم جيداً بأن دولة عظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف الدولي عندما تدعم وحدات حماية الشعب في شمال سوريا هي على دراية تامة بأن هذه القوات تحتضنها قوة سياسية قادرة على توجيه كل هذه القوة التي أثبتت نفسها اليوم في الشمال السوري، وأضاف قائلا “عندما يتجول مستشارون من كبرى دول العالم في شوارع مدينة كوباني، يعلمون جيداً بأنهم يسيرون بين شعب منظم وذو سياسة مختلفة عن دولهم، لذا يمكننا وصف السياسة التي اتبعها الشعب الكردي وعامة المكونات في الشمال السوري بالجيدة”.

وفي نهاية حديثه أكد عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى بأنه دائماً ما يكون القسم السياسي هو القاعدة الأساسية لأي قوة عسكرية، وهذا ما يعني بأنه عندما تحقق القوات العسكرية على الأرض أي انتصار يكون ذلك ارتداداً لتقدم سياسي على الساحة الدولية.

’عقد المؤتمر الوطني الكردستاني سيجبر المجتمع الدولي للاعتراف سياسياً بالكرد في روج آفا‘

ومن جهته اعتبر عضو الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا موسى كنو بأن الكرد سياسياً وفي الأعوام الـ6 الماضية استطاعوا أن يحققوا ما كانوا يحلمون به منذ مئات السنين، وكل هذا بفضل السياسة الصائبة التي اتبعها الشعب الكردي، مضيفاً بأن سياسة الإدارة في روج آفا تتعرض لهجمات سياسية من قبل عدة دول إقليمية كإيران، سوريا، تركيا والعراق.

كنو أشار إلى العمل الشاق الكبير للإدارة بشقيها العسكري والسياسي في جعل الشمال السوري المناطق الأكثر أمناً، والأكثر حرية وديمقراطية في سوريا، منوهاً أن أعظم دولتين في العالم وهما الولايات المتحدة الامريكية وروسيا تتسابقان للتعامل مع الكرد وذلك الدليل الأكبر على السياسة الناجحة من قبل إدارة روج آفا السياسية والأحزاب السياسية.

وفي ختام حديثه قال موسى كنو “هنالك أسباب عدة قد تخفف من الانتصارات التي يحققها الشعب الكردي وقد تكون حاجزاً أمام هذه الانتصارات، مثل الهجمات على مشروع الأمة الديمقراطية في الشمال السوري، وهنا أود القول بأن أبرز هذه الأسباب هي عدم اكتمال وحدة الصف الكردي وعدم عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وهذا هو السبب الرئيسي حسب اعتقادي لعدم اعتراف المجتمع الدولي إلى الآن وبشكل رسمي بمشروع الأمة الديمقراطية”.

(ج)

ANHA