الاتصال | من نحن
ANHA

زوهات: اردوغان بسياسته سيحول تركيا إلى سوريا ثانية

Video

آلان روج

مركز الأخبار– أوضح زوهات كوباني ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في أوربا، بأن أردوغان جعل من سوريا بمعارضتها وشعبها تجارة لتحقيق مصالحه، وأن بدخوله العسكري يهدف لتحقيق ما لم يحقق له مرتزقته من داعش وجبهة النصرة، مؤكداً أن اردوغان سيحول تركيا إلى سوريا ثانيا بسياساته.

وجاء تصريحات زوهات كوباني في لقاء مع مراسل وكالة هاوار، حول التحركات الأخيرة لتركيا في الباب وأطراف منبج، وما سوف تؤول إليه سياسة أردوغان بعد كسر هيبة داعش، المدعومة من قبلها، وانحسارها على يد قوات سوريا الديمقراطية لاسيما انعزال الرقة في حملة غضب الفرات.

دخول تركيا بقوة جديدة جاء بعد فشل داعش في تحقيق مصالحه

أوضح زوهات كوباني بأن تركيا من خلال داعش كانت تهدف لتحقيق مشاريعها في المنطقة إلا أنها فشلت، خاصة بعد انتصارات منبج وتشكيل أهالي منبج والباب وجرابلس لمجالسهم العسكرية والسياسية، قائلاً “جهزت تركيا لمخططات جديدة أولها هو التدخل العسكري المباشر وبقوة جديدة لأنه فشل بتحقيق الأهداف من خلال داعش، ثانياً وبما أنه دائم التفكير في كيفية كسر إرادتنا والوقوف ضد أهدافنا الديمقراطية فلاذت في التواصل و التفاوض مع روسيا و النظام للتصالح والتنازل، لأننا نجحنا في حسر قوة داعش و تحرير أغلب مكونات منطقة شهباء و ضرب مشاريع تركيا الاحتلالية”.

أردوغان أراد جعل نفسه في الشهباء “قوة أمر الواقع” على حساب الدم السوري، وانقلبت عليه الطاولة

عن التحركات السياسية العسكرية لحكومة أردوغان الأخيرة أشار زوهات كوباني إلى أن “تركيا تنازلت لروسيا والنظام للتصالح وبيع الكثير على حساب المعارضة والشعب السوري من أجل ضرب مشروعنا الديمقراطي ومثالها حلب، كما استغل الفراغ في الإدارة الأمريكية بغية جعل نفسه في المنطقة كقوة أمر الواقع، قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض، ليتاجر ويدخل في مساومات مع القوى الأخرى على حساب الدم السوري وأرضه، فيتفاوض مع الحكومة الجديدة، في حال تشكلت، على تلك المناطق، والأمر الثاني هو ليلعب بها كورقة ضغط على القوى الدولية ضد مكونات الشمال السوري ومشروعها الديمقراطي”.

وأضاف زوهات في سياق حديثه “ما نراه على أرض الواقع هو مخالف عن ما يتمناه اردوغان وحكومته تماماً، فالتصريحات والبيانات التي تخرج من الدوائر الأمريكية وغيرها، بالإضافة إلى التحركات العملية على الأرض، هي ايجابية بالنسبة لنا بالرغم من كافة التحركات للوبي التركي ضدنا هناك، فالكل يأخذ من الكرد قوة وحليف لها في المنطقة و هذا يعني انقلاب الطاولة وفشل تركيا في كل مخططاتها”.

هجمات منبج دليل على الإفلاس التام، واردوغان بسياساته سيحول تركيا إلى سوريا ثانية

وعن الهجمات الأخيرة، لمرتزقة حكومة العدالة والتنمية المحتلة، على أطراف منبج، وما ستؤول إليه سياسات أردوغان في المنطقة قال كوباني “نتيجة انتصاراتنا أصبح اردوغان كالذئب الدموي يتحرك بغير عقل ويسعى جاهداً لعرقلة مشروعنا الديمقراطي الذي هو انتصار للكُرد وكافة مكونات سوريا وخسارة للمشروع الاحتلالي التركي، فيهدد بدخول منبج و يقصف المدنيين الذين تحرروا من داعش، وهذا يعني الإفلاس التام له وهو يأخذ بتركيا الى حرب طويلة”.

و نوه زوهات كوباني إلى الوضع الخطر في تركيا وسياساتها في سوريا قائلاً “الوضع في تركيا نفسه غير مستقر بين الجيش والحكومة، وبين الحكومة والشعب فهي تقوم بحرق القرى وترتكب مجازر بحق الشعب الكردي في باكور، وهذا لن يدوم دون رد من قبل القوات الكردية في هذا الربيع بل سوف يكون هناك حملات عسكرية قوية جداً ضد الحكومة ومرتزقته في كردستان وتركيا، فتركيا تريد بهذه المجازر والاطلاعات العسكرية لتظهر نفسها بأنها مازالت قوية، لكن بنظري أرى أن تركيا أضعف بكثير مما نراها الآن وهي في مرحلة “السكرات” قبل الموت فهي لا تملك شيء غير محاولات العيش الصعبة، سوف يجابهها مقاومة كبيرة من قبل الكرد في أي تحرك لها، و هي تضع نفسها بالمستنقع و تتنازل للجميع من أجل التصالح ضد عرقلة مشروعنا وبعد حلب سوف تبيع الباب وجرابلس وغيرها حتى، وبهذا فحكومة العدالة والتنمية سوف تحول تركيا إلى سوريا ثانيا بسياساتها العدائية”.

لماذا لن تنتصر تركيا في سوريا ؟

وبين زوهات كوباني، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في أوربا، أسباب عدم نجاح سياسة تركيا في سوريا وخسارتها لكل ما تريد تحقيقه قائلاً “أولاً تركيا قوة محتلة في المنطقة، ثانياً هي لا تتواجد في المنطقة على أساس رغبة مكونات المنطقة بل فرضت سيطرتها وهي قوة غريبة، ثالثاً التوازنات السياسية كلها تأتي ضد تركيا التي كانت ترفع شعار صفر مشاكل، واليوم نرى جميع الدول مستاءة من سياسة أردوغان وتصرفاته، منها ألمانيا نفسها، لذا فهي تقاوم لكي لا تغرق متمسكة حتى بقشة للنجاة، وهذا مستحيل فهي أفلست وستخسر كما خسرت سابقاً في محاولاته ضدنا”.

ANHA