الاتصال | من نحن
ANHA

زمن الهمس انتهى..

Video

الطبقة- تتعدد أوجه الثقافة العربية وتتشعب جذورها عميقا في التاريخ، يزينها صدح من الغناء وردح من اللحن الشجي.

وقع فن الطرب الشعبي بين محاولة الإلغاء الداعشي والصهر البعثي والتأثيرات العابرة للثقافات والعولمة.

المطرب الشعبي مروان العلي الأحمد ابن الريف البسيط الذي تمسك بأصوله ولم ينساها رغم التهديدات التي واجهته من قبل داعش.

الاحمد من قرية الخاتونية شمال الجرنية أحب الغناء وعشق أصالة الترانيم الشعبية، منذ الصغر، حيث كان يستمع لأهازيج الافراح والاتراح من كبار السن وهم يستمتعون بتردادها في سهراتهم ومجالسهم وتطورت موهبته مع بلوغه سن العاشرة حيث كان يجمع الاطفال حوله سواء في القرية أوفي المدرسة ليطربهم بصوت شجي.

الأحمد البالغ من العمر 50 سنة أب لـ 4 أطفال رافقته هذه الموهبة منذ نعومة أظافره وأثناء فترة سيطرة داعش الإرهابي تم تهديده.

لكنه كان دائما ما يهمس بالأغاني بين شفتيه ويرددها في الخلوات.

بهذا الإصرار والتعلق بالتراث العربي الموروث لم تنفع تهديدات داعش ولم تخفه.

يتحدث مروان عن “اجتماع الأهالي بشكل سري في منزله وهم يقضون سهراتهم بالغناء والمواويل المتداولة “.

يصف المطرب مروان الأحمد موهبته “الأغاني التي أنشدها اغاني تعلمتها من التراث بالإضافة إلى أخرى متداولة بين الشعب علاوة عن تلك التي كان أكتبها بيدي وألّفت المعزوفات بما يناسب الكلمات”.

وكان المطرب العنيد ضمن فرقة محلية مؤلفة من 4 أشخاص بين عازفين لآلات الربابة والدربكة، حيث أقاموا العديد من الحفلات والأعراس التي لا تحصى في مختلف أرجاء الرقة.

ويصرح الأحمد” أنه بعد التحرير سيعود للغناء وسيعمل على لمّ شمل فرقته ليعقد حلقات الدبكة من جديد في تراث متجدد يعكس ثقافة متجذرة.

 (أ ع/م)

ANHA