الاتصال | من نحن
ANHA

رياض درار: النظام الفيدرالي هو حل للمشكلات المركزية التي عانى منها شعبنا في الرقة

ملف

جهاد روج

مركز الأخبار – قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار أن “النظام الفيدرالي هو حل للمشكلات المركزية التي عانى منها شعبنا، وآن للناس أن يتحكموا بموارد أرضهم ويديروها بأنفسهم ويطوروا علاقاتهم اليومية بما يعرفونه عن أنفسهم، وتلك غاية الفيدرالية وتنمية مستمرة وديمقراطية مباشرة.

واعتبر رياض درار أن تنوع مكونات مدينة الرقة “نقطة إيجابية وفق المنظور الذي ننتهجه وهو مفهوم الأمة الديمقراطية الذي يعتمد تعايش المكونات بحقوق متساوية وتنافسها الذي يكون على برامج تطور الواقع والحياة وليس على هويات قاتلة إثنية أو دينية”.

درار أكد أن الفيدرالية “عامل غنى للتنوع وعامل إغناء للمستقبل فلابد من قبولها من قبل مجلس الرقة المدني للمصلحة قبل أن تكون فكراً وسياسة”.

الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار تحدث مطولاً لوكالة أنباء هاوار عن مستقبل مدينة الرقة بعد تحريرها، ورأى أن الفيدرالية الديمقراطية هي الدواء الشافي للرقة،

وفيما يلي نص الحوار معه:

1- كيف تنظر إلى مدينة الرقة بعد تحريرها؟

الرقة بعد التحرير تحتاج إلى إعادة تأهيل ونحن ننظر لأهل الرقة على أنهم يمتلكون الوعي الكافي للاستفادة من تجارب السنوات الماضية وهم من أكثر من عانى من الاستبداد في العهود الماضية ومن الإرهاب في ظل سيطرة داعش، الرقاويون لديهم نخبة مثقفة تعيش في المنافي يمكنها العودة والمساهمة في البناء الجديد من خلال روحهم المتحررة والتواقة للحرية والانعتاق والتمثل الحضاري الذي يقوم على التعايش ونبذ التعصب ورفض التشدد والتطرف، أملي كبير أن يعطي أهل الرقة صورة لسوريا الجديدة التي نحلم بها.

2- يعيش في المدينة خليط من مكونات الشعب السوري، برأيكم كيف لهذه المكونات أن تعيش بسلام في المدينة؟

هذه نقطة إيجابية وفق المنظور الذي ننتهجه وهو مفهوم الأمة الديمقراطية الذي يعتمد تعايش المكونات بحقوق متساوية وتنافسها الذي يكون على برامج تطور الواقع والحياة وليس على هويات قاتلة أثنية أو دينية، على قيم حقوق الإنسان والتقدم في العمران.

3- هل تسمح الطبيعة الاجتماعية المتنوعة لمدينة الرقة بتطبيق النظام الفيدرالي فيها؟

النظام الفيدرالي هو حل للمشكلات المركزية التي عانى منها شعبنا وأفسدت الحرث والنسل ونهبت الموارد لصالح قوى الجشع التي لا تشبع وآن للناس في مواقعهم أن يتحكموا بموارد أرضهم ويديروها بأنفسهم ويطوروا علاقاتهم اليومية بما يعرفونه عن أنفسهم، وتلك غاية الفيدرالية: تنمية مستمرة وديمقراطية مباشرة.

4- هل يقبل مجلس الرقة المدني النظام الفيدرالي في المدينة، وهل يمكن أن تكون الرقة إقليماً رابعاً ضمن الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا؟

لاحظ الأخوة في مجلس الرقة المدني القيمة العملية لدعاة الفيدرالية حيث أنها قدمت لهم الدعم وساهمت في تحرير أرضهم وطردت المحتل الجاثم على صدورهم وستساهم في البناء معهم فلابد أن يكون ذلك ملهماً للبدء بتحقيق ذواتهم بدل الالتحاق بالمركز الذي تخلى عنهم حين احتاجوه وفرق بينهم حين كان موجوداً، الفيدرالية عامل غنى للتنوع وعامل إغناء للمستقبل فلا بد من قبولها للمصلحة قبل أن تكون فكرًاً وسياسة.

5- بعد الرقة هل تأملون بأن تعترف القوى العالمية بالنظام الفيدرالي بشمال سوريا؟

لابد أن ننجح ونحن مضطرون لطرح الفيدرالية كحل لسوريا حتى تتوقف قوى النهب والسيطرة عن مشاريعها، وحتى ندعو المجتمع الدولي للمساهمة والإعمار والازدهار وليكون التفاعل الإنساني في أعلى تجلياته، الفيدرالية مشروع سياسي تنموي حضاري يحقق الاستقرار ويمكنه بحكم المصلحة والقرب من الحدث في مواقعه أن يضبط التطرف ويلاحقه ويسرع الاصلاحات التي تعتمد على الديمقراطيين والممارسات المباشرة للديمقراطية وهذا كله عامل يدعو قوى العالم لتأييده ودعمه.

6- هل تعتقد بأنه مع تحرير الرقة ودير الزور يمكن الحديث عن حلول باتت واقعية للأزمة السورية؟

الواقع دائماً متغير ونحن من يضبط ايقاعه، ويمكننا برؤية واسعة ومستقبلية وبشيء من الضبط القانوني والانضباط القيمي أن نصل إلى مخرجات تخرجنا من الأزمة ويستطيع السوريون في لحظة الحقيقة تحقيق ذلك.

7- برأيكم ما هو الحل الذي يمكننا اعتباره الدواء الشافي لجرح سوريا الذي ينزف منذ نحو 7 سنوات؟

العودة إلى سوريتنا التي غبنا عنها طويلاً ، فمشاريع الأسلمة والقومية أبعدتنا عن مفهوم الوطنية السورية إلى مشاريع حالمة جعلتنا نذوب في الآخرين دون أن تحقق لنا لا تنمية ولاوجود فاعل ولا بناء صالح وقد خذلنا من اعتبرناهم امتداداً لنا فعلينا أن نعود إلى الواقع إلى أنفسنا إلى سوريتنا أولاً.

(د ج)

ANHA