الاتصال | من نحن
ANHA

رياض درار: احتلال تركيا لمناطق أخرى ستخضع سوريا لثلاث إدارات

هوكر نجار

قامشلو- بيّن الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، أنه باحتلال تركيا لمناطق أخرى في سوريا هناك فكرة أن تخضع سوريا لإدارات ثلاث، سوريا المفيدة للنظام، وسوريا الأصولية حيث تسيطر تركيا ومرتزقتها، وسوريا الديمقراطية في الشمال والشرق.

وجاءت تصريحات رياض درار لوكالة أنباء هاوار في لقاء معه حول الهدف التركي من احتلال إدلب والتداعيات التي سيخلفها ذلك الاحتلال.

وأشار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية في بداية تصريحه إلى أن اتفاق خفض التصعيد خفف القتال في مناطق المواجهة بين النظام والفصائل المحسوبة على تركيا، منوهاً أن اتفاق إدلب كان لصالح إدخال جبهة النصرة في التحالف بعد الضمان التركي لهم.

وبيّن درار أن هذا الاتفاق يرسم لسيطرة تركيا على جزء من سوريا تساوم به في خلال التفاوضات سواءً في جنيف أو آستانا وبرضى روسي وقبول من الإيراني، ومحاولة من الدول الثلاثة الراعية للاتفاق التي تجمعها الخصومة مع الأمريكي وذلك لتخفيف تأثيره على المسارات بتركه يسعى لتحقيق غاية واحدة يصر عليها وهي القضاء على الإرهاب.

وأضاف درار “بالتالي سيتكرس النظام مرة أخرى ويتم تعويمه لمرحلة قادمة وهذا يخدم أهداف روسيا وإيران. أما تركيا فتسعى من حضورها مواجهة الكرد في الشمال ووقف مشروعهم الذي تدعيه دون وجه حق”.

وحول الهدف التركي من احتلال المنطقة الواقعة بين إدلب وإقليم عفرين، أوضح درار أن تركيا تصرح بأنها تريد وقف المد الكردي، ومرتزقتها من الفصائل تروج أنهم مع دخول الجيش الاحتلال التركي سيمنعون الكرد من الوصول إلى البحر.

ولفت درار أن هذا الموقف تعبير عن مرض مستفحل، فالكرد سوريون ولهم حقهم في الدفاع عن مناطقهم والوصول إلى كل نقطة في سوريا، فهم يواجهون النظام الاستبدادي كما يواجهون قوى التطرف التي تدعمها تركيا.

وعن التنسيق الحاصل بين الدول الثلاثة في الاتفاق والتي تتدعي أنها تقاتل الجماعات الإرهابية وهي جبهة النصرة وأحرار الشام المدرجتين على قائمة الإرهاب في المنقطة، أكد درار أن هذا التنسيق حصل بسبب الضمان التركي وهو ثمن لالتحاق تركيا بالمخطط الروسي وفصلها عن العلاقة مع أمريكا من غير رجعة ولثقتهم أن جبهة النصرة مخترقة من مخابرات تركيا ويمكن لها تطويعها كما فعلت مع الفصائل الأخرى، وقال “تم تغيير اسم الجبهة عدة مرات لإخراجها من دائرة التقييم بالإرهاب”.

وأشار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار في نهاية تصريحه إلى أنه باحتلال تركيا لمناطق أخرى في سوريا هناك فكرة أن تخضع سوريا لإدارات ثلاث، سوريا المفيدة للنظام، وسوريا الأصولية حيث تسيطر تركيا ومرتزقتها، وسوريا الديمقراطية في الشمال والشرق، وقال “أعتقد هذا يؤجل الصراع إلى حين، ولكنه قابل للتفجير بكل لحظة في صراع المصالح الدولية وقد يرسم ملامح الفيدرالية السورية إذا اتفقت الدول الكبرى”.

(د ج)

ANHA