الاتصال | من نحن
ANHA

روهلات عارف تحذّر أهالي إدلب من خطورة تلاعب الدول بمصير المنطقة

فيدان عبدالله

عفرين – قالت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا روهلات عارف، إن الاحتلال التركي يسعى من خلال دخوله إلى مدينة إعزاز والتوجه إلى مدينة إدلب لفرض السيطرة على المناطق المحررة على يد قوات سوريا الديمقراطية، محذرة أهالي إدلب من هذه السياسة.

وطالبت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا روهلات عارف، روسيا بتوضيح موقفها حيال الانتهاكات التركية في الشمال السوري وخاصة مناطق الشهباء وإعزاز، وذلك خلال لقاء أجرته معها وكالة أنباء هاوار للحديث حول المستجدات السياسية على الساحة السورية وشأن الاحتلال التركي لمدينة إدلب ومواقف الدول الإقليمية.

نوهت روهلات عارف، في بداية حديثها أن الحرب التي تمر بها عموم المناطق السورية تعد بالأزمة الأكثر تأثيراً على الشرق الأوسط، وذلك نتيجة تواجد أشخاص وأطراف ذات أفكار تقسيمية للبلاد، وعدم وجود المساواة إنما اتباع سياسة التفرقة بين الشعوب.

وأشارت روهلات، إلى أن الكثير من الأطراف مثل روسيا، أمريكيا، تركيا وإيران تدخلوا بالشؤون السورية تحت مسمى أنهم أصحاب مشاريع وسيستطيعون وضع حلول للأزمة التي تمر بها البلاد، لكن ومع الأسف كل هذه المشاريع هي مخططات لمصالحهم وطموحاتهم الشخصية على حساب شعوب المنطقة.

وتطرقت روهلات إلى هجمات وتدخلات جيش الاحتلال التركي بشكل خاص، وبطريقة علنية لتخطي جغرافية سوريا بدء ً من الهجمات على مدينة إعزاز وإدلب واستهداف المناطق الآمنة في الشمال السوري بهدف فرض سيطرتها واحتلال المناطق والتغيير الديموغرافي لها.

وبيّنت روهلات، أن الاحتلال التركي يهدف إلى فرض السيطرة على مدينة إعزاز والضغط على إدلب كي تستطيع السيطرة على مقاطعات روج آفا والتوجه إلى منبج ومدينة الرقة وصولاً إلى دير الزور، لذلك تزداد التوترات السياسية والعسكرية لتركيا.

ونوهت روهلات أن الاتفاق الذي جرى بين الاحتلال التركي وروسيا وإيران هو للضغط على بعض الأطراف المعارضة للاحتلال، وإدراج مجموعات جديدة إلى المناطق الآمنة والمحررة على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وأكدت أن الاحتلال التركي يسعى من خلال احتلاله لهذه المناطق إلى توجيه الضربة لقوات سوريا الديمقراطية التي أثبتت ذاتها وقواتها الديمقراطية على أرض سوريا خلال فترة قصيرة، وذلك بمقاومة وتضحية كبيرة للحماية والدفاع عن الأراضي السورية.

وشدّدت روهلات في حديثها أنه على أهالي مدينة إدلب اتخاذ قرارهم وتوحيد صفوفهم والقول “إننا سندير نفسنا بأنفسنا” من خلال تشكيل قواتهم السياسية والعسكرية للحماية والدفاع عن إدلب، محذرةً الأهالي بأنهم إن لم يفعلوا ذلك ستقسم الأطراف المتصارعة إدلب أكثر، حيث أن التنظيم هو الحل الوحيد للوقوف ضد التقسيم.

وأوضحت روهلات عارف أنهم كقوة سياسية وتنظيمية مستعدون لمساعدة أهالي إدلب إن أرادوا على أسس لوضع حلً للانتهاكات والاحتلال التركي في المنطقة، ولكن الأهم أن يصحى الشعب في إدلب والإحساس بخطورة هذه المرحلة.

واختتمت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا روهلات عارف حديثها بالقول “روسيا تقول أنا متواجدة في سوريا لحماية المدنيين، ولها الدور الفعال في وقف الاحتلال التركي، فروسيا اليوم تتصرف بهذا الشكل ولكن في الوقت نفسه لا تقطع علاقاتها مع الدولة التركية، ومن جهة أخرى تفتح لها المجال لاحتلال المنطقة”، مطالبةً روسيا بتوضيح سياستها حيال انتهاكات تركيا لشمال سوريا إن كانت حقاً تريد وضع حلول ومساعدة الشعب.

(هـ ن)

ANHA