الاتصال | من نحن
ANHA

روسيا والنظام تحاولان إيجاد طريق لإدخال مرتزقة داعش لشرقي سوريا

مركز الأخبار- يتباحث النظام السوري والقوات المتحالفة معه (روسيا وحزب الله اللبناني) حول إيجاد طريق آخر لإخراج مرتزقة داعش من الحدود اللبنانية السورية إلى مناطق شرق سوريا.

وادعا التلفزيون السوري في 27 أب/ أغسطس المنصرم بأن جيش النظام وحزب الله اللبناني قد حققا نجاحاً على مرتزقة داعش في جرود القلمون الغربي، وتمت الموافقة بين حزب الله وداعش، (أي نقل المرتزقة إلى شرقي سوريا).

وأثناء توجه المرتزقة إلى مناطق شرقي سوريا (البوكمال في محافظة دير الزور) قطع التحالف الدولي الطريق على قوافل المرتزقة الذين كانوا يتوجهون إلى شرقي سوريا، والتي كانت تضم 17 حافلة تقل نحو 300 مرتزق مسلحين تسليحا خفيفا و300 مدني في صحراء شرق سوريا، في الثلاثاء 29 أب/ أغسطس، لمنع دخول المرتزقة إلى المناطق التي ما تزال تحت سيطرتهم شرقي سوريا.

وأوضح التحالف يوم الأربعاء 30 أب/ أغسطس أن طائراته قطعت طريقا ودمرت جسرا لمنع تقدم القافلة وقصفت بعض قادة المرتزقة القادمين من الجهة الأخرى للقاء القافلة.

وبحسب رويترز فأن قيادي في التحالف العسكري الداعم للنظام السوري، قال إن جماعة حزب الله اللبنانية والنظام السوري يبحثان عن طريق جديد لإخراج مرتزقة داعش وعائلاتهم المتجهين إلى المناطق التي تحت سيطرتهم في شرق سوريا. وأوضح إن العمل جار لتغيير مسار القافلة للمرة الثانية.

وبيّن القيادي إن حزب الله والنظام السوري غيروا طريق القافلة يوم الخميس من بلدة حميمة في الصحراء الجنوبية الشرقية إلى مكان أبعد في الشمال لكن طائرات التحالف قصفت مجددا قرب ذلك الطريق.

وأوضحت مصادر من المنطقة بأن العشرات من مرتزقة داعش تركوا القافلة ولازوا بالفرار عبر سيارة نقل صغيرة إلى محافظة دير الزور التي يسيطر عليها داعش.

ووردت أنباء بأن الذي فروا دخلوا دير الزور عبر الطرق التي يسيطر عليها النظام وروسيا.

وأكد التحالف الدولي على أنه سيواصل مراقبة القافلة ويحول دون أي محاولة لعبورها إلى المناطق الخاضعة لمرتزقة داعش.

وانتقد حزب الله اللبناني منع التحالف الدولي وصول مساعدات لقافلة مرتزقة داعش العالقة في صحراء سوريا المتواجدة في المنطقة ريف حمص الشرقي ودير الزور.

وأصدر التحالف الدولي يوم الجمعة 1 أيلول بياناً طلب من روسيا إبلاغ النظام السورية بأنه لن يسمح بتحرك القافلة شرقا صوب الحدود العراقية.

(أ ب/هـ)