الاتصال | من نحن
ANHA

روجدا فلات: عام 2017 سيصبح عام فناء مرتزقة داعش

دلسوز دلدار

الرقة – أكدت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية روجدا فلات بأن قواتهم أحرزت انتصارات كبيرة في المرحلة الثانية من حملة غضب الفرات، مشيرة بأن عام 2017 سيصبح عام فناء مرتزقة داعش.

وجاءت تصريحات القيادية في قوات سوريا الديمقراطية روجدا فلات خلال حوار أجرته وكالة أنباء هاوار، حول التطورات التي تشهدها المرحلة الثانية من حملة غضب الفرات، وغيرها من المواضيع في خضم تقدم قواتهم باتجاه مدينة الرقة.

* حبذا لو تطلعينا على سير المعارك في محوري القتال؟

حملة غضب الفرات التي بدأت مرحلتها الثانية قبل 25 يوماً، بدأت من محورين الأول من محور القادرية، والثاني من محور تل السمن، قواتنا في محور تل السمن تقدمت حتى الآن لمسافة 12 كم، وذلك بمعنويات عالية وإصرار كبير لمقاتلينا في تحرير المناطق من سيطرة مرتزقة داعش.

حتى الآن لم نواجه صعوبات كبيرة في التقدم، المرتزقة لا تصمد كثيراً أمام مقاومة مقاتلينا، لذا تعمدت إلى حفر الخنادق وزرع ألغام وتفخيخ المنازل في القرى، كما أن المرتزقة تحاول أن تصمد من خلال إرسال العربات المفخخة، لكن جميع محاولاتها تبوء بالفشل أمام مقاومة وصمود مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، كما استولينا حتى الآن على الكثير من الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى وقوع الكثير من جثث المرتزقة في أيدي مقاتلينا، كما حررنا المئات من القرى والمزارع في محوري القتال حتى الآن.

وبالرغم من الطقس البارد الذي تشهده أجواء المنطقة، إلا أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يستمرون في التقدم ولا يأبهون لحالات الطقس المتقلبة، كون شعبنا بانتظارنا لنيل حريته، ونحن بدورنا نعمل بكافة طاقاتنا في التقدم وتحرير المناطق من سيطرة مرتزقة داعش.

– ذكرتم بأن قواتكم حررت المئات من القرى والمزارع، كيف توفرون الأمن والمسكن لهؤلاء الأهالي الذين ينزحون عن ديارهم؟

مع بدء المرحلة الثانية من الحملة، قمنا بمناشدة الأهالي بالتوجه صوب أماكن تواجد قوات سوريا الديمقراطية، وفي عمليات تحرير القرى والمزارع في محور تل السمن تم إجلاء الأهالي فيها إلى مناطق أمنة، وبعد تحرير قراهم يتم إعادة الأهالي مجدداً إلى قراهم بعد أن يتم توفير الأمن والأمان لهم.

في المرحلة الأولى من حملة غضب الفرات قمنا بتجهيز أماكن آمنة للأهالي ليقطنوا فيها حتى يتم تحرير قراهم، وذلك في الخطوط الخلفية لجبهات القتال، وذلك تحت إشراف قواتنا، طبعاً نحن نقوم بإجلاء الأهالي من قراهم وإيصالهم إلى أماكن أخرى وذلك حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم.

– حملة غضب الفرات بدأتم بها في نهاية عام 2016، وقبل أيام دخلنا العام الجديد ولا تزال أنظار العالم متجهة صوب تقدم قواتكم. أنتم كقوات سوريا الديمقراطية هل ستستمرون في نفس الوتيرة والاستمرار على عهدكم في القضاء على مرتزقة داعش؟

بالطبع، حملة غضب الفرات بدأنا بها نهاية عام 2016 بهدف دحر القوى الظلامية وتجفيف منابعه، ولا زلنا نسير على هذا الطريق بمعنويات عالية ونمضي قدماً لتحرير شعبنا من سيطرة المجموعات المرتزقة.

ومع الدخول إلى العام الجديد نعمل جاهدين لتحرير مدينة الرقة من قبضة مرتزقة داعش، وسنكون أوفياء للعهد الذي قطعناه لتحرير آخر شبر من تراب هذا الوطن، كما أننا نتفاءل بالنصر دائماً، وكلما اقتربنا من مدينة الرقة نزداد عزيمة في تحقيق النصر.

النصر هو حليفنا، وخاصة أن الشعب الموجود في المنطقة بات يدرك حقيقة المجموعات المرتزقة ولم يعد ينخدع بوعود المرتزقة المزيفة. نؤكد بأن 2017 سيكون عام فناء مرتزقة داعش.

– المجموعات المرتزقة تخلف المعاناة في كل مكان تحّل فيه، فقبل عامين اختطفت مرتزقة داعش المئات من النساء الإيزيديات وتم بيعهن في أسواق النخاسة بمدينة الرقة، برأيكم حملة غضب الفرات إلى أي مدى ستكافح من أجل تخليص النساء الإيزيديات ؟

عاهدنا سابقاً، ونكرر معاهدتنا مجدداً بأننا كوحدات حماية المرأة سوف نناضل من أجل تخليص النساء الإيزيديات من المجموعات المرتزقة، ومشاركتنا كوحدات حماية المرأة ضمن حملة غضب الفرات دليل على أننا ماضون في طريقنا حتى تحقيق حرية جميع النساء اللواتي يعانين الظلم على يد مرتزقة داعش.

كما أن تقربنا من هذه الحملة هو على أساس أن لا نكتفي بتحرير النساء فقط، بل العمل على تنظيمهن وتوعيتهن أيضاً، وتفعيل دور النساء أكثر ضمن المجتمع. زمن المرأة العبدة المخصصة للعمل في المطبخ والإنجاب ولّى والمرأة اليوم هي أكثر قوة من ذي قبل، فها هي تحمل السلاح وتقاتل أعتى الجماعات الإرهابية في العالم، وذلك في سبيل الدفاع عن شعبها وأرضها.

ونقولها مجدداً بأننا على العهد في تحرير النساء الإيزيديات وسنكون فدائيات لجميع النساء اللواتي يعانين من الظلم المطبق عليهن من قبل المرتزقة.

 – دخلنا حديثاً عام 2017 وقواتكم تتقدم باتجاه مدينة الرقة، هل من كلمة توجهونها لأهالي الرقة، الذين يحترقون شوقاً لوصول قواتكم إليهم لتحريرهم من المجموعات المرتزقة؟

نحن نقولها من الآن بأن العام الجديد سيكون عام الانتصار، ونبشر أهلنا في الرقة بأن الانتصار على المجموعات المرتزقة بات قريباً، وعلى أهلنا في القرى أن يكونوا مستعدين فإن شمس الحرية قريباً ستسطع فوق سماءهم.

(د ج)

ANHA