الاتصال | من نحن

ديرك: الفدرالية نابعة من إرادة شعوب ومكونات المنطقة

Video

زانا سيدي

كوباني-قال عضو المجلس التأسيسي لفيدرالية شمال سوريا فرهاد ديرك بأن مشروع الفيدرالية في شمال سوريا نبع من إرادة شعوب ومكونات الشمال السوري، مؤكداً بأن على الجميع أن يعي بأنه وفي إطار الفدرالية جميع المكونات ستحصل على حقوقها، وهي صاحبة القرار بكل شأن يتعلق بمناطق شمال سوريا.

وفي حوار مع وكالة أنباء هاوار، قال فرهاد ديرك بأن الشعب في شمال سوريا أيقن ضرورة إنشاء نظام فدرالي يضمن لجميع المكونات حقوقها، وأشار إلى أن المجتمع الدولي لم يبد معارضة تجاه المشروع سوى بعض من الدول والمجموعات التي تعادي مصالح الشعوب وعلى رأسها الدولة التركية.

وفي ما يلي نص الحوار:

قبل عدة أيام عقد مجلسكم اجتماعه الثاني،ما أبرز ما تم نقاشه في الاجتماع، وما النتائج التي توصلتم إليها؟

بعد جهد كبير وعمل موسع في شمال سوريا في الأشهر العديدة المنصرمة استطعنا وضع مسودة العقد الاجتماعي للنظام الاتحادي، في الاجتماع الثاني الذي عقد قبل أيام عدة ارتأينا ضرورة إقرار المسودة التي حظيت بقبول واسع لدى أعضاء المجلس التأسيسي، طبعاً بعدما كنا قد ناقشنا هذه المسودة مع المجتمع في شمال سوريا وأخذنا آراءهم بعين الاعتبار.

وفي الاجتماع أيضاً تم إقرار وثيقة سياسية تتضمن خارطة طريق لحل الأزمة السورية والتي لم يقدم أحد أطراف الأزمة حتى الآن وثيقة مماثلة لها، أو لا يعمل أحد على إيجاد مثيل لها، لذلك نراها خطوة إيجابية.

أما الأعمال المستقبلية التي سيقوم أو سيركز عليها المجلس، فقد اتخذ في الاجتماع قرارات مهمة ومنها تشكيل لجنة تحضيرية لإعداد قانون الانتخابات، ولجنة للتقسيم الإداري ورسم خارطة للمناطق والبلدات والقرى في شمال سوريا.

انتم في المجلس التأسيسي للنظام الاتحادي الديمقراطي لشمال سوريا وبحسب رؤيتكم، ما مدى تقبل الشعب في شمال سوريا للقرارات التي تمخضت عن اجتماعكم الأخير؟

منذ اجتماعنا الأول الذي قمنا من خلاله بتشكيل المجلس التأسيسي للنظام الاتحادي لشمال سوريا إلى اجتماعنا الثاني الذي عقد قبل أيام في رميلان، عملنا بكل جهد في هذه الفترة أي ما يقارب الـ8 أشهر التي مضت، على التعريف بالنظام الفدرالي، حيث اجتمعنا مع القوى السياسية، المثقفين، كما وعقدنا اجتماعات موسعة ومطولة مع جميع المكونات في الشمال السوري.

من خلال هذه الاجتماعات رأينا بأن هنالك تقبل إيجابي جيد من قبل المكونات والقوى السياسية لهذا المشروع فهم من خلال هذا المشروع يرون بأنهم سيكونون أفضل مما كانوا عليه في السابق أي طيلة العقود الماضية، في المقابل ايضا نحن كنا نستقبل آرائهم واقتراحاتهم لهذا المشروع، باختصار يمكنني القول بأن الشعب في الشمال السوري يجد نفسه في هذا المشروع أي مشروع الفيدرالية الذي طرحناه على أساس أفكار وآراء الشعب.

هل لاقى مشروعكم تقبلاً على الصعيد الدولي؟

على الصعيد الدولي إن لم يكن هنالك أي تقبل من قبل المجتمع الدولي لهذا المشروع، فلا يمكن أن يكون هنالك أي تعارض أيضا، إلا أن أعداء الشعوب الطامحة للحرية والديمقراطية  في المنطقة وعلى وجه الخصوص الحكومة التركية والنظام السوري الذين دائما ما يسعون وراء مصالحهم الحزبية الضيقة يتجاهلون الشعوب، يعملون على خلق المشاكل دائما لا لحلها.

المجتمع الدولي إلى الآن لم يبد أي معارضة لهذا المشروع، فهم يعلمون ونحن نعلم وجميع الأطراف المتنازعة في سوريا تعلم جيدا بأن مشروع الفيدرالية هو الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية، وهذا المشروع سيثبت نفسه في الشمال السوري أولا وعموم سوريا ثانيا.

أنتم في المجلس التأسيسي للنظام الاتحادي لشمال سوريا، وباعتبار أنكم تملكون مشروعاً لحل الأزمة السورية، ماذا تقولون للشعب السوري؟

على الشعب السوري وخاصة الشعب الكردي الإدراك جيدا بأن فيدرالية شمال سوريا تعني أن جميع المكونات ستحصل على حقوقها، وليس من الضرورة أن نختلف على اسم أو أي شيء آخر طالما أن الجميع سيحصل على حقوقه، فمشروعنا تتشارك فيه الكثير من المكونات لذا يجب احترام رأي الآخرين، وبتنوع المكونات في هذا المشروع وجب علينا تسمية هذا المشروع باسم فيدرالية شمال سوريا.

(ج)

ANHA