الاتصال | من نحن
ANHA

ديبو: كوباني ردت على المؤامرة في الأمس وعفرين اليوم

Video

مرادة كندا- جومرد شيخو

قامشلو– وصف مستشار الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو الهجمات على عفرين بأنها استمرار لمؤامرة 15 شباط ، وقال إن تركيا ودول العالم تحاول تنفيذ مؤامرة ثانية على الشعب الكردي والتحكم بإرادة شعوب الشرق الأوسط.

تحدث مستشار الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو لوكالتنا عن المؤامرة الدولية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في ذكراها الـ 19 ، ومقاومة العصر في عفرين في وجه الاحتلال التركي. وأوضح سيهانوك ديبو أنه بتصعيد النضال ووحدة الشعوب يتم إفشال مخططات الأعداء.

المؤامرة تستهدف كافة شعوب الشرق الأوسط

ندد سيهانوك ديبو بمؤامرة 15 شباط التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وقال إن القوى الرأسمالية المتآمرة أرادت من المؤامرة القضاء على نضال حركة الحرية الكردية وتحقيق مصالحها. كما وصف ديبو المؤامرة بأنها مؤامرة على كافة شعوب الشرق الأوسط.

وأوضح مستشار الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي أن مقاومة العصر في عفرين في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته هي من نتاج فكر القائد أوجلان، وقال:” دخلت هجمات جيش الاحتلال التركي على عفرين يومها الـ23 وتستخدم فيها دولة الاحتلال التركي، التي تعتبر عضواً في حلف الناتو، كافة أنواع الأسلحة، ولكن على الرغم من ذلك لا تستطيع تحقيق أي تقدم لأنها تُجابه بمقاومة الشعب التي تستمد قوتها من فكر أوجلان”.

استهداف عفرين هو استهداف لمشروع الأمة الديمقراطية

أشار سيهانوك ديبو إلى أن صمت دول العالم تجاه ممارسات الدولة التركية على عفرين دليل على اتفاقها، وتابع بالقول:” أمام مقاومة العصر وإرادة الشعب الكردي تقوم الأنظمة السلطوية ببناء اتفاقاتها. الصمت الدولي تجاه هجمات الدولة التركية على عفرين يكشف حقيقة علاقات تلك الدول مع الدولة التركية، وكما ظهرت هذه العلاقات في اليوم الأسود تظهر الآن في عفرين. هجمات جيش الاحتلال التركي لا تتفق مع أي من القوانين والمواثيق الدولية ومع ذلك تلتزم دول العالم الصمت حيالها ولا تحرك ساكناً”.

ووصف ديبو الهجمات على عفرين بأنها استهداف لمشروع الأمة الديمقراطية، وقال:” الأنظمة السلطوية تخاف من مشروع الأمة الديمقراطية والدولة التركية القومية تتحرك ضد أخوة الشعوب. الهجوم على عفرين هو في الوقت نفسه هجوم على الشعب الكردي ومشروع الأمة الديمقراطية. تحاول دولة الاحتلال التركي ودول العالم تنفيذ مؤامرة ثانية على الشعب الكردي وسد الطريق أمام أخوة الشعوب والتحكم بإرادة شعوب الشرق الأوسط. ولكن شعبنا لن يسمح بتكرار المؤامرة. بتصعيد المقاومة على فكر أوجلان ووحدة الشعوب ستفشل ألاعيب ومخططات المتآمرين. الرد على هذه الهجمات كان بالأمس في كوباني واليوم في عفرين”.

(م م)

ANHA