الاتصال | من نحن
ANHA

دكتور أرمني: باستطاعتهم أسر أوجلان ولكنهم لن يتمكنوا سجن فكره وفلسفته

دجلة أحمد

كوباني- قال الدكتور يعقوب ستراك من أبناء المكون الأرمني أن السلطات التركية لن تستطيع بممارساتها حجز فكر قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وناشد المنظمات الإنسانية للضغط بدورها على السلطات لتفرج عن أوجلان لمعرفة وضعه الصحي .

حديث يعقوب ستراك جاء خلال لقاء له مع وكالة أنباء هاوار وذلك أثناء مشاركته في فعاليات الاعتصام الذي دخل اليوم يومه الثامن في مدينة كوباني.

اعتصام كوباني، كما العديد من التظاهرات التي خرجت مؤخراً في أوروبا وعدد من المدن الكردستانية، له مطالب عدة أبرزها الكشف الفوري عن الوضع الصحي لأوجلان هذا إلى جانب رفع العزلة عنه وإخلاء سبيله.

يعقوب ستراك وهو طبيب  من أبناء المكون الأرمني، شارك أمس في الاعتصام، وقال لوكالة ANHA “تواجدنا هنا للمطالبة بالكشف عن الوضع الصحي لقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان, ونحن كشعب أرمني نشد على أيدي الشعب الكردي ونؤكد اعتصامنا معهم, كما نطالب من السلطات التركية المتمثلة بالطاغوت أردوغان الافراج عنه من سجن إيمرالي لأن حجز حرية أوجلان هو ألم كبير بالنسبة له وبالنسبة لكل من آمن بالفكر الأوجلاني”.

يعقوب استنكر بأشد العبارات كل ما لحق من أذى بـ”القائد العظيم”, وطالب المنظمات الإنسانية والجهات المستقلة المؤمنة بمبدأ حرية الإنسان الضغط على السلطات التركية للإفراج عن أوجلان وتحمل المسؤولية الأخلاقية لما أصابه من ضرر من الناحية الجسدية والصحية.

وأضاف “أكثر الشعوب التي تشعر بما يشعر به الشعب الكردي هو الشعب الأرمني الذي تعرض للكثير من الظلم، فالكثير من المثقفين والعلماء والسياسيين والشيوخ تعرضوا للإبادة الجماعية والتي عرفت في التاريخ بالإبادة الأرمنية على أيدي الدولة العثمانية”.

وجدد يعقوب ستراك في سياق حديثه الطلب من الأمم المتحدة والبرلمان الأوربي أن يرفعوا الصوت عالياً لتكف السلطات التركية عن ممارساتها تجاه أوجلان، وذلك لأنه يمثل الكثير بفكره وفلسفته ليس فقط لشعب الكردي وإنما شعوب المنطقة جميعها.

وأكد ستراك أن أوجلان أنقذ شعبه على وجه الخصوص وجميع شعوب المنطقة من الظلم وأوصلهم إلى حريتهم وحصلوا حقوقهم بفضله.

وفي نهاية حديثه وجه الدكتور يعقوب ستراك رسالة إلى السلطات التركية قال فيها “أنتم تستطيعون أسر القائد عبدالله أوجلان ولكن لن تستطيعوا سجن فكره وفلسفته التي آمن بها ووصلت إلى الملايين”.

هذا وتواصل السلطات التركية التكتم عن وضع أوجلان الصحي في حين تفرض عليه عزلة حيث لا يتمكن محاموه أو عائلته من التواصل معه أو معرفة شيء عنه، وهذا الأمر الذي دفع عشرات الآلاف من الكردستانيين وشعوب المنطقة للانتفاض.

وعليه، شهدت مدن كردستانية عدة وكذلك أوروبية تظاهرات حاشدت رددت فيها الحناجر شعاراً واحداً وهو “الحرية لأوجلان ولا للتكتم على وضعه الصحي”.

(ج)

ANHA