الاتصال | من نحن
ANHA

درار في ردٍّ على عبد العظيم: هذا موقف الجهلة من عوام الناس

مركز الأخبار- قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار رداً على خطاب المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم “النظام الفيدرالي يحمي سوريا من خطر التقسيم، وهو (حسن عبد العظيم) يراه عاملاً للتقسيم وهذا موقف الجهلة من عوام الناس الذين يرفضون الفيدرالية إما لأنهم لا يعرفونها أو لأنها مقترحة من الكرد وبالتالي يرفضونها كيدية فقط”.

وجاء حديث رياض درار في تصريح خاص لوكالة أنباء هاوار في ردٍّ منه على ما جاء في بيان المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبدالعظيم الذي قال فيه “إن الفيدرالية الديمقراطية هي تقسيم وتجزئة وتفتيت لسوريا”.

وقال درار: “بالنسبة لما ورد من السيد حسن عبد العظيم لست أدري إن كان هذا بيان رسمي لهيئة التنسيق، لأنه ورد على صفحة السيد حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق، والحقيقة نحن نعتز بالمناضلين الذين وقفوا وصمدوا في وجه النظام المستبد ولكن أن ينحدر بعضهم إلى درجة عدم التمييز بين الأهداف والانتهاكات فهذا يدل على حالة غير مرضية لمن يتابع الحدث السوري”.

وأضاف درار: “ما جاء في الكلمة المنشورة فيها تحريض واضح ضد النموذج الذي يبنى في الشمال السوري والذي يؤسس لنظام فيدرالي يحمي سوريا من خطر التقسيم وهو يراه عاملاً للتقسيم وهذا موقف الجهلة من عوام الناس الذين يرفضون الفيدرالية إما لأنهم لا يعرفونها أو لأنها مقترحة من الكرد وبالتالي يرفضونها كيدية فقط، والأستاذ حسن يعرف شركاءه في الحزبين الرئيسين حزب الاتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردي السوري وهم أكثر حرصاً على سوريتهم من كثيرين يتحالف معهم اليوم، وأن المشروع الفيدرالي أكثر حماية لوحدة سوريا من دعوة المركزية التي تكرس النظام الاستبدادي في البلاد”.

وأردف بالقول: “ثم إن السيد عبد العظيم يردد مقولة البعث نفسها بأن الكرد عرب سوريون ويدعو لاتحاد عربي فيدرالي أو كونفدرالي يضم إليه جمهورية مالي في شمال أفريقيا ويرى أن ذلك لمواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري وهو تلميح لا ضرورة له لأن الكرد المشبعون بسوريتهم لا يستطيع أحد المزايدة عليهم وهم أصلاء في أرضهم ولا يجوز تشبيههم بالكيان الصهيوني”.

واختتم الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار تصريحه بالقول: “يبقى هذا الختام الشكسبيري «نكون أو لا نكون» هو عودة إلى الإنشاء والخطاب الحالم والرومنسي في الستينات والخمسينات والذي لم يجلب لنا سوى الانغماس في عالم الأوهام ويؤدي بنا إلى التراجع إلى حد الانحسار وأنا أطالب الأستاذ حسن وكل الأخوة معه أن يعودوا إلى الواقع وإلا فالذي ينطبق على خطابهم هو «لن نكون» فقط”.

(ل)

ANHA