الاتصال | من نحن
ANHA

خطا حثيثة لتطوير القطاع الزراعي في الطبقة

الطبقة- نظراً لموقع مدينة الطبقة الجغرافي وجوها الملائم للزراعة، ولتوفر جميع العوامل المناخية الملائمة ووفرة المياه والتربة الصالحة للزراعة بدأت هيئة الاقتصاد من خلال لجنة الزراعة بوضع الخطة الموسمية لتفعيل المواقع الزراعية في الطبقة وريفها.

وقد بدأ العمل حالياً بشكل مكثف على منح الرخص الزراعية للمزارعين وتقديم الدعم حسب الإمكانيات المتاحة، ويتم تقديم الدعم الزراعي من ناحية توفير (المحروقات، بذار القمح الطري، مادة السماد) وذلك في سبيل إعادة الروح للعمل الزراعي.

وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في المدينة وريفها أكثر من 9 آلاف هكتار (مروي) تقسم إلى قسمين: الأول الأراضي المروية بالمضخات وتقدر مساحتها بـ47 ألف هكتار، والقسم الثاني الأراضي المروية بالراحة وتقدر مساحتها بـ43 ألف هكتار.

وبحسب الرئيس المشترك للجنة الزراعة المهندس حميدي العبدلله “سيتم التركيز خلال الخطة الموسمية على دعم زراعة القمح الطري، وسنقوم بتقديم كافة التسهيلات لدعم الإنتاج بهدف توفير كميات كافية من مادة الطحين لتأمين مادة الخبز”.

وتحتوي مدينة الطبقة وريفها على قرابة 28 موقعاً حراجياً تتوزع في الجهات الغربية والشرقية والشمالية ومنها (جزيرة عايد، الكرين بمواقعها الـ3 ، الحرية ، البوعاصي ، المأخذ والخليج ، الخليج الـ1+2 ، جعبر ،الطويحينة ،الواسطة، النشابة) ،وتبلغ مساحة الغابات 181 ألف هكتار بين حراج صناعي وحراج طبيعي وأشجار مثمرة ، تروى بالصهاريج  والمحركات المائية عن طريق النهر ، ويتم العمل الآن على تقسيم المواقع لتحديد نسبة الأضرار والتعديات التي جرت على المواقع.

ويجري العمل حالياً على عملية ري سريعة لموقع أبو قبيع الغربي الذي يضم 22 ألف شجرة زيتون، 3000شجرة فستق حلبي بالإضافة لـ 200 كرمة.

ومن الأولويات التي وضعتها اللجنة الزراعية ضمن خطتها محمية جزيرة الطبقة التي تشغل مساحة 590 هكتاراً وتتضمن أنواعاً مختلفة من الأشجار الحراجية والمثمرة.

والأشجار الموجودة هي (الصنوبر، السرو، الدردار السوري، الزيزفون، الدفلة، الاوكالتبوس، الكازوارينا، لسان الطير، جلاداشيا، الروبينيا)، أما بالنسبة للأشجار المثمرة فهي (الزيتون، الفستق الحلبي، التين، المشمش، الكرمة، النخيل، الصنوبر الثمري)، بالإضافة لغطاء عشبي كثيف يحتوي على معظم أنواع النباتات العشبية وخصوصاً العطرية والطبية.

ويذكر أن محمية جزيرة الطبقة قد تعرضت لإهمال كبير أثناء تواجد المرتزقة الذين عملوا على تحويلها إلى معسكر لهم، والذي انعكس سلباً على الأشجار وأدى إلى تصحر شبه تام للمنطقة.

(ع أ/ م)

ANHA