الاتصال | من نحن

خس عجيل، إحدى أهم القرى الإستراتيجية في الريف الشرقي

روكن بري

الرقة– تقع قرية خس عجيل 45 كم جنوب شرق مدينة الرقة، و50 كم غرب مدينة دير الزور، وعن صوامع حمد عساف 7 كم، على ضفاف نهر الفرات، ويقطنها قرابة 500 شخص، معظم سكانها من عشيرتي معماره والحواس.

وخس عجيل كانت من بين القرى التي احتلتها مرتزقة داعش أثناء احتلالها لمدينة الرقة مطلع عام 2014، حُررت القرية في 12 آذار خلال الخطوة الثالثة للمرحلة الثالثة من حملة غضب الفرات التي اطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في 6 تشرين الثاني 2016.

وبعد تحرير القرية باشرت قوات سوريا الديمقراطية بعملية تمشيط لتنظيف القرية من مخلفات مرتزقة داعش، وخلال عملية التمشيط عثرت القوات على 3 سيارات مفخخة معدّة للهجوم على نقاط تمركز مقاتلي ومقاتلات غضب الفرات القريبة من القرية قبل تحريرها. إضافة لـ 7 خنادق بعمق 3 أمتار وطول 500 متر وعرض واحد متر بداخلها أوكار، كانت المرتزقة تستخدمها للاختباء من ضربات طيران التحالف الدولي.

وشنت مرتزقة داعش 3 هجمات على القرية بعد تحريريها، وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من كسر الهجمات ودحر المرتزقة.

وتكمن أهمية قرية خس عجيل بأنها نقطة الوصل بين القرى الجنوبية لضفاف نهر الفرات والشمالية لمحاذاتها للجسر الفاصل، كما تربط الحدود الإدارية لدير الزور مع الحدود الإدارية لمدينة الرقة.

مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية أوضحوا بأن القرية تعتبر من القرى الإستراتيجية في الريف الشرقي للرقة، وبأن مرتزقة داعش حاولت عدّة مرات استعادة القرية وبأن جميع محاولاتها بائت بالفشل.

وتجدر الإشارة أن مقاتلو غضب الفرات حرروا القرية في الـ12 من الشهر الجاري، كما عثر المقاتلون على كمية من الأسلحة وأنفاق كانت تربط بين خنادق المرتزقة حول القرية.

(أ)

ANHA