الاتصال | من نحن
ANHA

حلب، إدلب وحماه، تغيرات تظهر الخفايا


نورهات حسن – نوروز عثمان

عفرين – شهدت مدن ادلب، حلب وحماه خلال الأيام الماضية العديد من الأحداث التي أظهرت العديد من الخفايا والاتفاقات المبرمة في الخفاء، ولعل أبرزها إن سقوط حلب بيد النظام بات أمراً حتمياً بعد اتفاق روس – تركي وخصوصاً أن مرتزقة تركيا انسحبوا من حلب.

وبعد التفجير الذي وقع في الـ 14 من شهر آب/أغسطس المنصرم في مخيم آطمة الحدودي بمحافظة ادلب أثناء دخول رتل من العربات العسكرية للفرقة 13 المدعومة أمريكياً، إلى المخيم، ومقتل عدد كبير من المسلحين، حصلت تغيرات جمة في عدد من المحافظات السورية مثل حماه، حلب وإدلب.

معارك إدلب والتغيرات

وبحسب مصدر مطلع في المنطقة، فالمعارك بين مرتزقة جند الأقصى وأحرار الشام في إدلب عقب تفجير آطمة الذي أدى إلى مصرع العشرات من أناس قالوا إنهم مدنيون لكن تبين في الصور التي نشرت إن غالبهم يتردون بناطيل عسكرية، أدت إلى تغيرات رقعة سيطرة كل مجموعة مرتزقة في المنطقة، فمرتزقة أحرار الشام سيطروا على ريف ادلب الجنوبي وريف بلدة معرة النعمان الشرقي بالكامل.

أما مرتزقة جند الأقصى فانسحبوا من مخيم مسطومة الواقع بين منطقة أريحا ومدينة إدلب وتركوها لمرتزقة أحرار الشام، إضافة إلى ذلك أعدم مرتزقة جند الأقصى مرتزقة من أحرار الشام في قرية كفر سجنة، إضافة لقتل القائد الميداني لأحرار الشام المدعو محمد منير (الدبوس).

وبعد الخسائر التي تلقاها كلا طرفي المرتزقة، انضم مرتزقة جند الأقصى لمرتزقة جبهة فتح الشام (جبهة النصرة)، حيث كانت مرتزقة النصرة الوسيط لمصالحة جند الأقصى وأحرار الشام، وأكد المصدر إن شروط مرتزقة أحرار الشام كان عدم بقاء مجموعة اسمها جند الأقصى في إدلب وتسليم من قاموا بإعدام مرتزقة أحرار الشام.

الانسحاب من حلب بات محتوماً

وفي الآونة الأخيرة وبعد الانسحاب من مناطق مثل داريا، معضمية الشام وحي الوعر، شاعت أنباء تسليم أحياء حلب الشرقية المحاصرة للنظام السوري، وبحسب مصادر خاصة فإن تسليم حلب بات أمراً حتمياً بعد اتفاق روسي – تركي على ذلك.

وإلى جانب ذلك وخلال تسجيل صوتي لأحد مرتزقة الائتلاف في حلب، فإنه يؤكد أن تركيا متفقة مع روسيا لتسليم حلب كما إنه ينعت تركيا واردوغان بكلمات بذيئة.

كما يؤكد التسجيل أن مرتزقة نورالدين زنكي، الجبهة الشامية واستقم كما امرت، قد “خانوا حلب وأهلها” وإن عدداً من الحافلات التي تضم مرتزقة تلك المجموعات خرجت من حلب عبر معبر بستان القصر. أحراأ؟أ

ولكن كل انسحاب للمرتزقة المدعومين تركياً في المدن والبلدات السورية يقابله تسليم مناطق لتركيا، فبديل معضمية الشام وحي الوعر وداريا كان جرابلس والراعي، والسؤال المطروح هنا ماهي المنطقة البديلة لحلب.

داعش موجودة في ادلب وحماه

وأكدت مصادر أخرى من مطلعة بأن مرتزقة جند الأقصى أبرموا اتفاقاً مع النظام البعثي لنقل مرتزقتهم من محافظة حماه إلى الرقة المعقل الأساسي لمرتزقة داعش، وأكدت المصادر بأن مرتزقة جند الأقصى سينتقلون على شكل 3 دفعات كل دفعة مؤلفة من 50 عنصراً، وقالت المصادر إن أول دفعة عبرت من حماه إلى الرقة.

ولكن مرتزقة جند الأقصى كانوا متواجدين في إدلب وكان الائتلاف السوري والذي مقره تركيا يعتبر أن ادلب محررة من من تسميهم بـ “الثوار”، ولكن مرتزقة جند الأقصى أعلنوا مؤخراً انضمامهم لمرتزقة جبهة النصرة (فتح الشام)، وتوجهوا حالياً إلى معقل مرتزقة داعش الرقة، وهذا يدل على الترابط الوثيق بين الائتلاف، جبهة النصرة وداعش واشتراك النظامين التركي والبعثي ودعم هذه المجموعات لتحقيق مصالحها في المنطقة.

(ح)

ANHA