الاتصال | من نحن
ANHA

حزب المحافظين: أهدافنا مشتركة إدارة المنطقة وتنظيمها

Video

مركز الأخبار- لفت عضو الهيئة الرئاسية لحزب المحافظين الديمقراطيين بسمان العساف، أنهم انضموا إلى قائمة الأمة الديمقراطية لأن أهداف حزبهم مشتركة مع أهداف كافة الأحزاب المشاركة في القائمة.

ومع اقتراب موعد إجراء الانتخابات في المرحلة الثانية لفدرالية شمال سوريا، وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى من انتخاب الرؤساء المشتركة للكومينات، تتحضر القوائم المشتركة في انتخابات الإدارات المحلية بشمال سوريا لأجراء المرحلة الثانية من انتخابات مجالس الادارة المحلية ” النواحي والبلدات والمقاطعات” في شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل والبدء بعمليتهم الدعائية.

وكانت قائمة الأمة الديمقراطية كشفت عن الأحزاب المشاركة في القائمة وبرنامجها الانتخابي خلال مؤتمر صحفي، مراسلو وكالة أنباء هاوار التقوا مع عضو الهيئة الرئاسية لحزب المحافظين الديمقراطيين وأحد الأحزاب المشاركة في القائمة بسمان العساف.

وأشار العساف، إلى أن مشاركتهم في قائمة الأمة الديمقراطية وتأييدهم للعملية الديمقراطية في الشمال السوري هو لإيمانهم أن الانتخابات بحد ذاتها هي حالة إيجابية وتعبر عن الديمقراطية الحقيقة.

ونوه العساف، أن الإدارات المحلية في الشمال السوري تحتاج إلى ضرورة تفعيل دورها، وتابع قائلاً “الانتخابات واجب أخلاقي وإنساني كون المواطنين بحاجة إلى خدمات، لذا لا يمكن أن يكون هنالك فراغ في هذا المجال، ولتحقيق ذلك قمنا بالمشاركة في هذه الانتخابات كوننا نرى أن الخدمة واجب لكل موطن صالح”.

ولفت عضو الهيئة الرئاسية لحزب المحافظين الديمقراطيين، أنهم انضموا إلى قائمة الأمة الديمقراطية لأن أهداف حزبهم مشتركة مع أهداف كافة الأحزاب المشاركة في القائمة.

وأضاف بسمان العساف “تهدف قائمة الأمة الديمقراطية إلى تقديم الخدمات إلى كافة المناطق في شمال سوريا وإعادة تأهيل الأسواق القديمة وأهم أهداف القائمة تنمية الشباب وتفعيل دورهم أيضاً لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة لذا رأينا مشاركتنا في هذه القائمة واجب علينا”.

وأوضح عضو الهيئة الرئاسية لحزب المحافظين الديمقراطيين بسمان العساف، في نهاية حديثه أنهم ينظرون إلى الانتخابات بشكل إيجابي، وقال “نتمنى أن من يتم اختيارهم في الانتخابات لتمثيل الإدارات المحلية أن يكونوا قادرين لحمل المسؤولية، لذا نناشد أهالي الشمال السوري إلى التصويت لمن يرون أنه يمثل طموحاتهم وتطلعاتهم ومن يستطيع تقديم الخدمات لهم”.

(كروب/هـ ن)

ANHA