الاتصال | من نحن
ANHA

حرس وأنصار أردوغان يهاجمون المحتجين، وخلاف على الأولويات في جنيف 6

مركز الأخبار – تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى اعتداء حرس أردوغان على المحتجين في واشنطن، ومباحثات جنيف 6، وخروقات مناطق “تخفيف التوتر”، بالإضافة إلى القمة المصرية –الأردنية، ومعركة تحرير الموصل.

حرس أردوغان يهاجم محتجين، وامريكا تعرب عن قلقها لتركيا

وعن اعتداء حرس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على المحتجين كتبت صحيفة رأي اليوم تحت عنوان “واشنطن تعرب لتركيا عن قلقها بعد اشتباك حراس أردوغان مع محتجين في واشنطن”، وقالت “عبرت الولايات المتحدة الاربعاء لتركيا “بأشد العبارات الممكنة” عن قلقها بعد اشتباك حراس الرئيس رجب طيب أردوغان مع محتجين في واشنطن، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت “العنف لم يكن يوما ردا ملائما على حرية التعبير ونحن نؤيد حق الناس في كل مكان في التعبير الحر والاحتجاج السلمي””.

أما صحيفة الأهرام المصرية فكتب تحت عنوان “اشتباكات بين حرس أردوغان ومحتجين في واشنطن”، وقالت “هاجم الحرس الشخصي وأنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجموعة من المحتجين الأكراد على زيارته لواشنطن مما أسفر عن إصابة ٩ أشخاص بينهم اثنان في حالة خطيرة كما تم اعتقال اثنين آخرين”.

روسيا ترحب بخطة دي مستورا، والمعارضة ترفض، وخلاف على الأولويات يخيم على جنيف 6

وفيما يخص مباحثات جنيف 6 كتبت صحيفة الحياة تحت عنوان “روسيا تدعم خطة دي مستورا لإنشاء آلية لصوغ دستور جديد لسوريا”، وقالت “واصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا لقاءاته أمس مع الوفود السورية المشاركة في مفاوضات جنيف، وسط ترحيب روسي بمبادرته الخاصة بـ «إنشاء آلية تشاورية حول صياغة الدستور السوري الجديد»”.

صحيفة الشرق الأوسط كتبت في السياق ذاته تحت عنوان “الخلاف على ترتيب الأولويات يعرقل مسار جنيف6″، وقالت “اضطر دي مستورا إلى سحب ورقته التي أعلنت آلية تشاورية تمهد لصوغ دستور لسوريا، بعد اعتراضات قوية من وفد المعارضة، غير أنه تمسك بتشكيل مجموعة لمناقشة الدستور، فيما أصرت المعارضة على مناقشة الدستور والانتقال السياسي بالتزامن”.

اشتباكات عنيفة في درعا

صحيفة القدس العربي تناولت استمرار الاشتباكات في سوريا، وتحت عنوان “أعنف اشتباكات في درعا مند اتفاق تخفيف التصعيد في سوريا”، قالت الصحفية “تدور معارك في مدينة درعا منذ صباح أمس الأربعاء، بين قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل المعارضة المسلحة، هي الأعنف منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار في مناطق «تخفيف التصعيد» في سوريا”.

تسابق بين النظام والتحالف للسيطرة على معبر التنف

أما صحيفة الأهرام فكتبت تحت عنوان “الجيش السوري يستعد للسيطرة على طريق بغداد”، وقالت “أعلن الجيش السوري أمس أنه قرر السيطرة على الطريق الذي يربط العاصمة دمشق بالعراق، وذلك لمنع المعارضة المسلحة من إنشاء منطقة عازلة بمحاذاة مرتفعات الجولان والحدود مع الأردن والعراق”.

وفي السياق ذاته كتبت الشرق الأوسط تحت عنوان “قوات برية دولية لقطع الطريق بين طهران ودمشق”، وقالت “أكدت مصادر سورية معارضة أمس انتشار قوة برية تابعة للتحالف الدولي في قاعدة التنف العسكرية شرق سوريا، ورأت المصادر ان تفعيل هذه القوة يهدد مساعي النظام السوري للوصول إلى معبر التنف الحدودي مع العراق، لفتح طريق دمشق – بغداد، ولاحقاً طريق طهران –بغداد”.

حي القدم الدمشقي بانتظار التهجير

وقالت صحيفة الشرق الأوسط عن المحادثات لتهجير المرتزقة من حي القدم “بدأت مفاوضات بين مقاتلي المعارضة في حي القدم بجنوب دمشق والنظام الذي يحاول انتزاع اتفاق يقضي بعودة الحي إلى سيطرته، وتهجير المقاتلين وعائلاتهم إلى شمال سوريا على غرار الاتفاقات التي شملت أحياء أخرى”.

السيسي وعبد الله الثاني يناقشان مفاوضات السلام الفلسطينية، والأزمة السورية

وفيما يخص القمة المصرية الأردنية، كتبت صحيفة الأهرام المصرية “السيسي وعبد الله يطالبان باستراتيجية دولية لمواجهة الإرهاب، ودعم جهود وقف العنف والحل السياسي للأزمة السورية”.

أما صحيفة الحياة فكتبت تحت عنوان “تنسيق مصري –أردني عشية قمة الرياض الأمريكية –الإسلامية”، وقالت “خلصت قمة التأمت في القاهرة أمس بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إلى اتفاق بضرورة العمل على «تبني المجتمع الدولي استراتيجية شاملة للتصدي للإرهاب»، وعلى استثمار زخم الإدارة الأميركية للعمل على استئناف مفاوضات السلام على أساس حل الدولتين والمبادرة العربية، ورحب الجانبان بـ «مستوى التعاون الثنائي»، وبـ «اتفاق المناطق المنخفضة التوتر في سورية» الذي تم التوصل إليه في آستانة”.

معركة تحرير الموصل

وعن معركة تحرير الموصل كتبت صحيفة الزمان تحت عنوان “الجيش العراقي يقصم ظهر داعش في أبرز معاقله في غرب الموصل”، وقالت “حرر الجيش العراقي بكل تشكيلاته حي الرفاعي وحي الاقتصاديين ويشرف على انهاء تحرير حي 17 تموز بالكامل بعد تقدم نوعي فيه حيث تعد هذه الاحياء من المعاقل القيادية الرئيسة لتنظيم داعش”.

صحيفة القدس العربي كتبت تحت عنوان “قوات أمريكية ستشارك بعملية اقتحام أحياء موصل القديمة”، وقالت “وصلت قوات أمريكية إضافية إلى محيط مدينة الموصل العراقية، وتمركزت في مطارها، ومعسكر الغزلاني، خلال اليومين الماضيين، للمشاركة في اقتحام أحياء الموصل القديمة إلى جانب القوات العراقية بعد محاصرة المدينة من جميع الاتجاهات”.

أما صحيفة الحياة فكتبت تحت عنوان “داعش يزنر منازل الموصل بالألغام”، وقالت “قال قائد في الشرطة الإتحادية العراقية وشهود أمس، إن مسلحي «داعش» يزرعون ألغاماً قرب أبواب المنازل في الموصل لمنع المدنيين من الفرار، فيما دخلت الحملة على التنظيم مرحلتها الأخيرة بعد سبعة شهور على انطلاقها”.

(د ج)