الاتصال | من نحن
ANHA

حبيب: م س د تملك خارطة إنهاء الأزمة السورية

آزاد سفو- جيناف حسن

مركز الأخبار- أوضح عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب أن الأسباب التي أدت إلى فشل جنيف هي عدم مشاركة القوة الحقيقية على الأرض، مؤكداً أن مجلس سوريا الديمقراطية هو من يمتلك خارطة طريق ومشروعاً لإنهاء الأزمة السورية.

وخلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب عن آخر الأوضاع السياسية التي تمر بها الساحة السورية وبالأخص بعد فشل جنيف 8 قال” نحن في الشمال السوري وفي بداية الأزمة كانت لدينا رؤية مختلفة عن باقي الجهات، حيث كنا نرى أن الأزمة السورية هي أزمة عميقة تتطلب تغييراً جذرياً شاملاً فاتجهنا إلى التيار الثالث الذي يحافظ على البنية التحتية للبلاد ويركز على محاربة الإرهاب”.

وبيَّن حبيب أنه بعد أن توسعت مساحة المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية من المجموعات الإرهابية يتم طرح مشروع أكثر استجابة من باقي المنسقيات الأخرى، حيث تم عقد المؤتمر التأسيسي لفدرالية شمال سوريا لأن الأنظمة المركزية لا يمكنها الاستمرار ويجب أن تنتقل سوريا من دولة مركزية إلى دولة لا مركزية ديمقراطية يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات.

وأضاف عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب في حديثه “كان المجتمع الدولي يعمل على عقد لقاءات ومفاوضات بدأت من جنيف 1 وصولاً إلى جنيف 8  وكانت العديد من الدول الإقليمية وبالأخص الدولة التركية تصر على عدم مشاركة مكونات المنطقة تحت ذريعة أن هنالك  مشروعاً كردياً في شمال سوريا و الدولة التركية نفسها هي التي اتهمت حزب الاتحاد الديمقراطي بأنه يحاول زعزعة أمن المنطقة.

وأكد حبيب أنهم  كمجلس سوريا الديمقراطية وكافة مكونات المنطقة يؤمنون بمشروع ديمقراطي تتشارك فيه كل مكونات الشعب، ورفض حبيب كافة التسميات التي تطلقها الدولة التركية على الأحزاب والكيانات التي تناضل من أجل مستقبل حر وديمقراطي لسوريا وبالأخص حزب الاتحاد الديمقراطي.

وأشار عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب إلى أن عدم اقتراب الدول الكبرى والدول الراعية بشكل جدي من عملية السلام في سوريا بسبب خلافاتها على مصالحها الشخصية بالداخل السوري أدى إلى دخول سوريا في أزمة أكبر وأكبر والذي دفع الثمن هو فقط الشعب.

جنيف ساحة سباق طويلة مستمرة

وأوضح حبيب سبب عدم مشاركتهم في أي اجتماع من اجتماعات جنيف لأنهم يدركون أن من يوجد في اسطنبول والقاهرة وموسكو لا يمكنه أن يحقق شيئاً على الأرض، ولأنه ليس لهم أي قرار على الأرض لحل الأزمة السورية علاوة على ذلك مشاركة بعض القوة الإرهابية كمجموعة علوش التي كانت تمطر دمشق بالقذائف، فأصبح علوش ومجموعاته المتطرفة جزءاً من المفاوضات وهم مدركون تماماً بأن هذه المجموعات لا تملك شيئاً سوى جلب الخراب والدمار لسوريا، لذلك لن تتمكن مفاوضات جنيف من الوصول إلى أي نتيجة لأنها تشكل ساحة سباق طويل وهذا السباق مستمر”.

عدم مشاركة القوة الحقيقية سبب فشل جنيف

أما عن أسباب فشل جنيف 8 فقال عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب” الأسباب التي أدت الى فشل جنيف هي عدم مشاركة القوة الحقيقية على الأرض، هذه القوة التي تملك مشروعاً سياسياً وخارطة  طريق لإنهاء الأزمة السورية والمتمثلة بمجلس سوريا الديمقراطية وفدرالية شمال سوريا أو الإدارة الذاتية في شمال سوريا ونحن نملك مشروعاً سياسياً لحل الأزمة السورية كما نعمل الآن على كتابة الدستور لتكون سوريا بشكل فدرالي ديمقراطي لكل السوريين”.

قواتنا تسيطر على أكثر من %20 من سوريا

وأردف حبيب بأنهم يمتلكون قوات حررت مساحات كبيرة في الشمال السوري متمثلة بقوات سوريا الديمقراطية حيث تسيطر هذه القوات على أكثر من %20 من جغرافية سوريا، فبعد أن يتم تحرير المناطق يتم تسليمها لأبنائها من خلال إنشاء مجالس محلية كما حصل في منبج والرقة والطبقة ومجلس دير الزور المدني وكل هذا ليدير أهالي المنطقة أنفسهم بأنفسهم، مؤكداً أن القوى الأخرى التي تدعي بأنها قوة معارضة وتحرر مناطق إنما تحكمها بقوة السلاح حتى أنها لا تستطيع أن تبقى في تلك المناطق لعدم إنشاء إدارات مدنية لتسطيع الاستمرار في المرحلة الجديدة.

تركيا هي من وجهت مستقبل سوريا إلى أزمة كبيرة

وحمَّل حكمت حبيب الدولة التركية كافة المسؤولية عن توجيه المجموعات الإرهابية إلى داخل سوريا وفتح حدودها لدخول الإرهابيين واليوم بدخولها إلى المناطق السورية العسكرية تتحجج بأنها تحارب الإرهاب، وتابع بالقول “نخشى أن مناطق خفض التصعيد ستكون لتقسيم سوريا، فإن لم تتجه سوريا  إلى النظام الفدرالي لا مركزي فلا خيار لديها إلا التقسيم وهذا ما نخشاه حقيقةً”.

الحل هو في حوار سوري- سوري

ورأى حبيب أن حل الأزمة السورية يكمن في الحوار السوري -السوري وأضاف “ونرى بعد فشل جنيف 8 أن الأمور تتجه نحو “سوتشي” وحسب رأينا سيتجه هذا الاجتماع  إلى حالة الحوار بين السوري والسوري سواء إن كان في دمشق أو قامشلو أو أي مكان على الأرض السورية لأن من يملك شيئاً على الأرض يمكنه أن يحاور ويفاوض، فكل القوى مختلفة برأيها ولكننا نرفض أي أجندة خارجية ونطلب المشاريع التي تربطنا ببعضنا البعض”.

وأنهى حبيب حديثه بالقول “نهنئ الشعب السوري على نهاية الإرهاب في سوريا ويمكن الآن الانتقال إلى الحل السياسي والحوار، ونبارك على شعبنا هذه الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ونتمنى أن يكون العام الجديد عام حل للأزمة السورية ونحن واثقون من مشروعنا المستند على قاعدة أخوة الشعوب”.

 (ل)

ANHA