الاتصال | من نحن
ANHA

حبيب: سوتشي المهرجان الأسوأ من جنيف

معد السلوم- آزاد سفو

مركز الأخبار- وصف عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب  مؤتمر سوتشي “بالمهرجان الأسوأ من جنيف” وذلك لعدم وجود القوى الفاعلة والأطراف الأساسية من الأزمة السورية, مؤكداً  أن دعوة بعض الشخصيات في اجتماع سوتشي تهدف إلى خلق شرخ بين الاحزاب السياسية والقوى الفاعلة في شمال سوريا.

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب للحديث عن نتائج اجتماع استانا ومساعي إقصاء الطرف الأساسي في المباحثات التي ستجري في اجتماع سوتشي.

وقال حبيب “منذ بداية الأزمة السورية اتجه المجتمع الدولي لعقد العديد من الاجتماعات الدولية، وتمخض عنها اجتماع جنيف وجنيفات متتالية ومن ثم اجتماع استانة, ولم تأتي هذه الاجتماعات بجدوى ونتيجة تخرج البلد من أزمته التي يعيشها في الوقت الراهن.”

وبين حبيب في حديثه انهم في الوقت الذي كانت الدول الإقليمية تعقد اجتماعات والمؤتمرات “كنا نحن نحارب الإرهاب والمتمثل “بداعش” ونحرر مساحات واسعة من سيطرة المرتزقة, وبناء مشروع ديمقراطي لكل السوريين وتشكيل  إدارات محلية لخدمة الشعب الموجود تحت إطار هذه الإدارات.”

وأكد حبيب أنهم لم يعولوا أبداً على تلك المؤتمرات التي كانت تعقد في الخارج, لأنها لم تكن تحمل حلاً جدياً ومنطقياً للأزمة السورية “العميقة”, ولم تتدخل الدول الإقليمية الراعية للمؤتمرات بشأن الوضع السوري “بل كانت تشيح بوجهها عن الأزمة السورية.”

ونوه حبيب إلى أن استبعاد القوى الفاعلة على الأرض “مجلس سوريا الديمقراطية الذي يعتبر الغطاء السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، كان سبب فشل تلك المؤتمرات, لأن جميع الذين شاركوا في المؤتمرات في جنيف والرياض واجتماع استانة على حد سواء كانوا لا يملكون القرار لحل الأزمة.”

وبرهن الحبيب أن فشل جنيف كان مخطط له من قبل الروس لإيجاد مؤتمر أخر ترعاه روسية ” سوتشي” ليثبت من خلاله الرئيس الروسي بوتين “ويقول للعالم ها أنا ذا استطعت حل الأزمة السورية ويتبجح بها في أروقة الأمم المتحدة ويوصل رسالة انتخابية لجماهيره.”

حكمت حبيب قال إنهم لم يهتموا بمن يشارك في جميع تلك المؤتمرات بقدر ما كانوا يأملون “بنتيجة إيجابية لحل تلك الأزمة والخروج من النفق المظلم, ولكن الحوار السوري السوري هو من دفعهم للسعي للمشاركة في اجتماع سوتشي”.

وقال حبيب إن دعوة بعض الشخصيات إلى اجتماع سوتشي يهدف إلى خلق شرخ بين الأحزاب السياسية والقوى الفاعلة في شمال سوريا.

وقال ايضاً “عندما كنا عازمين للاشتراك بهذا المؤتمر ومد يدنا لجميع القوى الوطنية، فأن رأس النظام السوري بشار الأسد أدلى بتصريح وخون أبناء الشمال السوري والقوى الموجودة فيه التي حاربت الإرهاب وقدمت الشهداء، وهذا ما جعلنا نرفض التفاوض مع النظام والجلوس على طاولة واحدة, لأن من يتهم بالخيانة لا يمكنه الجلوس مع الطرف الذي يلقي التهم”.

ووصف الحبيب تصريح الأسد الأخير “بالغير منطقي” واعتبره لتحقيق أجندة واستبعاد مجلس سوريا الديمقراطية عن الحل الوطني السوري كي تكون هناك إملاءات في اجتماع سوتشي.

وكشف الحبيب من خلال حديثه أن برنامج عمل مؤتمر سوتشي يتضمن تشكيل ثلاث للجان (لجنة للحوار الوطني, لجنة للإعداد للانتخابات, ولجنة دستورية), “فمن يذهب للحوار هم 1500 شخص يذهبون للتصويت فقط على تلك الجان التي تم تشكيلها من قبل الاستخبارات الروسية وبعض القوى الموجودة التي تتمثل بالنظام السوري والتي هي ليس جزء من الحل الكامل في سوريا.”

سوتشي المهرجان الأسوأ من جنيف

ووصف حبيب مؤتمر سوتشي “بالمهرجان الأسوأ من جنيف” وذلك لعدم وجود القوى الفاعلة والأطراف الأساسية من الأزمة السورية، في اشارة منه إلى المعارضة, وكما جدد رفضه للمشاركة بالمؤتمر بالقول” كيف لنا ان نشارك في سوتشي ونجلس مع النظام الذي قصف في الأمس مواقع لقواتنا”.

وتعقيباً على ما سماه الأسد بالتعامل مع القوات الأمريكية التي يعتبرها النظام قوات احتلال ووصفها “بالخيانة ” قال الحبيب : لم نأتي بالقوات الأمريكية بل جاءت لمحاربة الإرهاب وتم التنسيق فيما بيننا لأننا القوى الفاعلة والقادرة على محاربة الإرهاب.”

وأكد أن الوجود الإيراني  والتركي  وتصريحات رأسي النظام التركي والسوري هو مخطط له من قبل الدول الثلاث لضرب المشروع الديمقراطي في الشمال السوري، ومقايضات للضغط على قوات سوريا الديمقراطية لتسليم بعض المناطق التي حررتها للنظام السوري. وأكد أنهم لن يسلموا شبراً واحداً “من الأراضي التي حررت بدماء الشهداء.”

وفي نهاية حديثه وجه عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب نداءً لشعوب شمال سوريا بألا يستمعوا للتصريحات المزيفة “أن المشروع الديمقراطي قادم لا محال.”

(ك)

ANHA