الاتصال | من نحن
ANHA

جميل بايك: أردوغان يهاجم السلام في عفرين ويتبع سياسة الإبادة بحق الشعب الكردي

Video

مركز الأخبار– قال الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك أن حقيقة الدولة التركية هي الاحتلال، والاحتلال لا يمكنه أن يخلق العدالة في أي مكان، في عفرين كان هناك الأمن والأمان والتعايش المشترك، والآن أردوغان يهاجم السلام والأخوة! فعن أي سلام يتحدث؟! مؤكداً أن أردوغان وبخجلي اليوم يتبعون سياسة جمعية الاتحاد والترقي إبان الانهيار العثماني والتي مارست سياسة الإقصاء والإبادة بحق جميع الشعوب لبناء الدولة القومية التركية، والآن يمارس أردوغان هذه السياسة بحق الشعب الكردي.

وجاءت تصريحات الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك خلال مشاركته في برنامج “الرأي الحر” الذي بث على أثير فضائية روناهي تي في.

وجاء في حديث جميل بايق مايلي:

“في البداية نحيي مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية والأهالي  في مقاومة العصر بمدينة عفرين، مرة أخرى الشعب الكردي في أوربا وفي جميع أرجاء العالم منتفض ويقف إلى جانب عفرين في مقاومتها ويجب أن نقدس هذا الانتفاض الجماهيري.

منذ اعتقال قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان هناك سياسة تتبع ليس فقط على أوجلان إنما على كافة الشعب الكردي  والشعوب المطالبة بالحرية، كون أوجلان لا يكافح من أجل الشعب الكردي فقط إنما من أجل كافة الشعوب في الشرق الأوسط، ويناضل من أجل الإنسانية والعدالة.

لذا وبسبب أفكاره وعقيدته هذه آمنت به كافة الشعوب التي تطالب بالحرية وتكافح من أجلها، أما من يتبع فكرة الحداثة الرأسمالية  فيخافون من هذه الأفكار والعقيدة ويرونها كبديل لأفكارهم، لذا يريدون أن يقطعوا الطريق أمام هذه الأفكار والبديل، ويريدون أن يحرموا الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط من هذه الأفكار، ولهذا السبب يقومون باستهداف قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان. العزلة المفروضة اليوم على أوجلان ليست مجرد عزلة إنما هي ظلم كبير، ويمارسون عليه الحرب الخاصة والنفسية.

وسياسة الاحتلال التركي التي يتبعها الآن في عفرين من قصف وقتل وارتكاب المجازر هي ضمنياً نفس السياسة التي تتبع بحق أوجلان، والشعب الكردي تمارس عليه سياسة القمع والإمحاء وذلك في استهداف شخصية أوجلان، لأنه هو من منح الحياة لهذا الشعب وعلمه الحرية، وهم يمارسون هذه السياسة بحق أوجلان من أجل كسر إرادة الشعب الكردي وتركه دون عقيدة وفكر، وممارسة سلطتهم الفاشية عليه.

في الوقت الذي كانت فيه الدولة العثمانية تشارف على الانهيار ظهرت جمعية الاتحاد والترقي في تركيا ومارست سياسة الإقصاء والإبادة العرقية بحق جميع الشعوب من أجل حماية الدولة العثمانية أي بما يمكن القول أن يتم الحفاظ على الترك المسلمين السنة فقط، من أجل أن يتم الحفاظ على الدولة العثمانية، وأرادوا أن يبنوا الدولة القومية فقط، والحال مثله مثل ما يصرح به أردوغان في الوقت الراهن الذي يمارس سياسة القومية الواحدة والعلم الواحد واللغة الواحدة.

والآن يمارس أردوغان هذه السياسة بحق الشعب الكردي، كونه من يقف في وجه أردوغان هم الكرد، لأنه تمكن من محو جميع الشعوب الأخرى، حيث مارس بحقهم الإبادة العرقية وارتكب المجازر، فهو يرى بأن الكرد أصحاب قرار ويرفضون سياسته لذا يمارس الآن بحق الشعب الكردي  ما مارسه العثمانيون في المنطقة، وما يفعله الشعب الكردي من مطالبة بالحرية ورفض سياسة الإقصاء يبعث الروح في الشعوب الأخرى أيضاً، لهذا السبب أيضاً يستهدفون الشعب الكردي ضاربين بعرض الحائط جميع القوانين الدولية، متبعين سياستهم الفاشية التي اكتسبوها من الاتحاد والترقي، وهم يقولونها صراحة بأنهم سيسحقون كل شيء يتعلق بالكرد، ويلغي الكرد وكردستان من الوجود، لهذه الأسباب يقوم أردوغان بشن هجماته الاحتلالية على عفرين اليوم.

في عام 2005 في مدينة آمد أمر أردوغان بأن يتم ارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي حتى وإن كانوا نساء وأطفال، هذه السياسة التي يتبعها أردوغان هي نفسها سياسة “بخجلي”، حيث أنه لا يوجد أحد حل محل بخجلي سوى أردوغان وحكومته، أردوغان لا علاقة له بالإسلام ويستخدم الدين الإسلامي للتأثير على الشعب في تركيا، كون الشعب في تركيا غالبيته مسلم، ويحاول أردوغان أن يتحايل على الشعب من خلال الإسلام و فعل هذا الشيء عندما احتل قبرص بحجة أنه سوف يعمل على إحلال السلام فيها لكن ما حصل كان العكس حيث أنه احتل المنطقة وقسمها مثلما فعل في قبرص من احتلال وتقسيم ويدعون أنها أراضي تابعة لهم.

حقيقة الدولة التركية هي الاحتلال، والاحتلال لا يمكنه أن يخلق العدالة في أي مكان فإذا كان يدعي بأنه يدعو للسلام لماذا يرتكب المجازر ويستخدم الأسلحة الفتاكة والمحرمة؟! في عفرين كان هناك الأمن والأمان ولم تشهد أي حالة من العنف على غرار المدن السورية الأخرى، وكانت مدينة التعايش المشترك والأخوة بين الشعوب لذلك قصدها مئات الآلاف من النازحين من المدن السورية الأخرى، والآن أردوغان يقوم بهجوم على السلام والأخوة! فعن أي سلام يتحدث؟!، وما يفعله في العديد من المناطق لا يمكن تسميته بالعدالة، إضافة إلى أنه يدعي بأنه لا يحارب الشعب الكردي، إذا كان يتم تهجير الكرد من منازلهم ويشرد الأهالي من مناطقهم، يمكن القول بأنه يكذب صراحة فهو بهذه الهجمات لا يستهدف الشعب الكردي فقط إنما يستهدف جميع الشعوب المتعايشة في عفرين وخير دليل على ذلك هو الطفل النازح الذي فقد حياته في القصف.

بعد الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية في مناطق الرقة ودير الزور عمد أردوغان إلى سحب عناصر مرتزقة داعش من تلك المناطق إلى تركيا، كي يقوم بتدريبهم وتسليحهم كي يهاجموا الشعب في عفرين، ويدعي اليوم بأن المجموعات المرتزقة التي تحارب معه هي من الجيش الحر ومن أهالي المنطقة لكن كل هذا كذب وافتراء، وهذه المجموعات هي مجموعات معادية للشعب السوري بكل مكوناته.

إضافة إلى ذلك يدعون بأن جميع الأسلحة التي يستخدمونها في الهجوم على عفرين هي أسلحة تركية ومحلية الصنع لكن ما يحدث هو العكس تماماً فجميع الأسلحة التي استخدمت ضد عفرين هي أسلحة الناتو، كما أنهم استخدموا الدبابات الألمانية وجميع العالم يدرك هذا الأمر، ويمكن القول بأن جميع ما يقوله أردوغان يجب أن يفهم عكسه كونه يناقض نفسه في أحاديثه وأقاويله.

السياسة التي يتبعها أردوغان في عفرين هي نفسها السياسة التي اتبعها في كوباني باسم داعش، الدولة التركية تمارس السياسة الفاشية من خلال التهجير الذي يعمد على توسيعه في المنطقة وتنفيذ الإبادة العرقية بحق الشعوب في المنطقة.

يقول اليوم أردوغان وبخجلي إن عفرين هي تهديد للدولة التركية والتدخل في عفرين هو لحماية الأراضي التركية. هذه كذبة كبيرة لأن في عفرين لا يوجد أي تهديد لتركيا فهذه الأكاذيب فقط لتشريع الدخول إلى عفرين، يعني تحاول تركيا من خلال أكاذيبها إدخال الفاشية التركية إلى الأراضي السورية، يقولون بأنهم يريدون أن يسلموا عفرين إلى أصحابها الحقيقيين فاليوم صاحب عفرين هو شعب عفرين وليس تركيا، الشعب فقط هو صاحب عفرين وما علاقة الدولة التركية بعفرين؟ وتركيا اليوم تفرض الاحتلال على عفرين وتحاول ضرب الشعب الكردي في عفرين.

تدعي الدولة التركية أيضاً بأن هنالك الآلاف من السوريين في تركيا، هم من سوريا وليسوا من عفرين، وتحاول تركيا من خلال أكاذيبها أن تخدع العالم وبالأخص أوروبا، وأروبا اليوم تخاف أن يذهب السوريون إلى أوروبا، فتكذب تركيا وتقول إن هدف الحملة هو إعادة أهالي سوريا إلى مناطقهم، واليوم عفرين ليست لتركيا وليست للنازحين الذي ذهبوا إلى تركيا، عفرين هي فقط للشعب الكردي.

يجب علينا أن نعلم لماذا يقوم كل من أردوغان وبخجلي بقيادة عملية فاشية في عفرين فهنالك أسباب وأهداف لهذه الهجمات الفاشية، داعش في دير الزور على وشك الانتهاء وهذا يؤدي إلى نهاية أردوغان وبخجلي، الآن أردوغان يقود سياسة داعش ويريد أن تبقى داعش قوية، فإذا انتهى داعش يتكون نهاية أردوغان حاسمة، والعملية في عفرين هي لإحياء مرتزقة داعش مرة أخرى، والسبب الثاني هو سياسة الدولة التركية والتي تفرض القمع على الشعب التركي الأمر الذي أدى إلى انفجار في الداخل التركي فتحاول تركيا من خلال تدخلها في عفرين أن تتهرب من مشاكلها الداخلية.

تقوم الدولة التركية بشكل مستمر بتطوير فكرة الحرب في الداخل التركي وخارجها كما تقوم بتطوير حالة رعب الشعب والقمع لكي لا يتمكن الشعب من العيش بإرادته، فمن يدير تركيا يفرضون عليها سياسة قومية وعرقية ويحاولون إنشاء نظام ودولة جديدة من خلال ارتكاب مجازر بحق الشعب الكردي، لذلك فالشعب الكردي هو هدف الدولة التركية في كافة أجزاء كردستان.

أردوغان يحاول فرض سياسته على حساب دم الشعب الكردي، ويجب على الشعب الكردي أن يعلم جيداَ أن أردوغان فقط يعمل ضد الشعب الكردي، وعلى الكرد الذين يساندون أردوغان أيضاً أن يعلموا هذا جيداً، فمن يقول بأنه مسلم ويطالب بأخوة الشعوب والحرية لشعبه يجب أن يرى أفعال أردوغان فليس لأردوغان أي علاقة بالإسلام، بل على عكس ذلك هو معادٍ لدين الإسلام وهو يشوه دين الإسلام، والمسلم الحقيقي عليه أن يكون ضد الفاشي اردوغان وليس إلى جانبه وعلى عموم الشعب الكردي أن يقف ضد أردوغان وحزب العدالة والتنمية وبخجلي، وهم لا يرون أي فرق بين الكرد يحاربون الكل ولهم سياسة خاصة أيضاً يحاربون الكردي الذي يعيش بحريته ويدعون بأن الكرد المسلم هم من أصدقاء الدولة التركية، فتلك السياسة هي لتقسيم الكرد إلى قسمين وبذلك سيكون من السهل ضربهم لذا على شبعنا أن يكون حذراً من هذه السياسة الفاشية.

تستعمل الدولة التركية ضد شعب عفرين كافة أنواع الأسلحة الثقيلة ولكي تبرر هجومها على عفرين تكذب كثيراً، أمريكا سهلت دخول تركيا إلى أراضي عفرين بعد أن قالت بأن عفرين هي خارج المناطق التي تقوم بحمايتها بمعنى أن الأتراك بإمكانهم الدخول وقامت بفتح الطريق، وأروبا من أجل مصالها الخاصة لا تقف ضد الاحتلال التركي وتحاول كافة الدول تصفية حساباتها على حساب الشعب الكردي، لذا يجب على شعبنا أن يعلم هذا جيداً، وعلى كل شعب يحارب من أجل الحرية أيضاً أن يعلم هذه السياسات جيداً ويقاومها.

وعلى كافة الشعب في سوريا أن يرى عفرين كقدر لهم، فمثلما انتصروا على مرتزقة داعش واردوغان في كوباني يجب أن ينتصروا مرة أخرى على الاحتلال التركي في عفرين أيضاً، والحرية تحتاج إلى تضحيات لذا قد يدفعون الكثير من الشهداء، ومن الممكن أن يقدم مرتزقة تركيا على اتباع سياسة التخريب الشامل في عفرين مثلما حصل في كوباني، ولكن كما تلقوا ضربات قوية في كوباني سيتلقون نفسها في عفرين أيضاً، لأن شعب عفرين هو شعب مقاوم وبطل فهم لا يقاومون فقط من أجل عفرين بل يحاربون من أجل كافة شعوب سوريا، يحمل اليوم الشعب في عفرين على عاتقه حملاً ثقيلاً لكنهم  يعلمون جيداً من أجل ماذا يناضلون.

سيقاوم شعبنا ضد كافة الأسلحة التي تقوم الدولة التركية باستخدامها، فالذي عاش الحرية لا يمكنه الاستسلام، وسيقاوم ويناضل حتى آخر نقطة من دمه، فلا يمكن للفاشي الذي يستعمل كافة أنواع الأسلحة النصر أبداً ولا يمكنه أن يقاوم أمام شعب متمسك بأرضه وترابه، فكل إنسان هو صاحب إرادة قوية بإمكانه أن يقاوم العالم بأكمله واليوم في عفرين إرادة الشعب هي التي تنتصر.

ونقولها مرة أخرى إنه في شخصية القائد عبدالله أوجلان وعفرين هنالك مؤامرة كبيرة ضد الشعب الكردي، ومع مرور الزمن سيعلم الجميع ذلك، وفي باشو مع مرور الزمن سيدركون أكثر، وشعبنا في باشور كردستان عندما يخرجون لمساندة شعب عفرين من خلال التظاهرات والاعتصامات هذا دليل على أنهم بدؤوا بتفسير المؤامرة بشكل جيد، ويأتي ذلك بعد المؤامرات الأخيرة على باشور كردستان، وشعبنا في باشور كردستان يرون الهجوم التركي على عفرين هو بمثابة الهجوم على الشعب الكردي بشكل عام وهذه الخطوات هي خطوات إيجابية وعلى كافة الشعب في باشور وكافة السياسيين والحقوقيين أن يناضلوا أكثر وأكثر من أجل شعب عفرين ومقاومتهم ضد الاحتلال التركي وإذا انتصرت عفرين سيتمكن الشعب الكردي من تحطيم كافة المؤامرات المحاكة ضده، إذا انتصر شعبنا في عفرين هذا يعني كسر اتفاقية لوزان وسيتمكن الكرد بعدها من العيش بحرية.

كوباني التي تطورت من خلالها علاقات الكرد ستصبح عفرين أيضاً سبباً لوحدة كافة الشعب الكردي، والقرارات التي أصدرت من برلمان باشور دليل على ذلك، وأيضا شعبنا في أوروبا منذ اليوم الأول من العدوان التركي ومرتزقته على عفرين، هم في حالة انتفاض ومقاومة، ونبارك على جميع الشعوب هذه المقاومة، ويجب على شعب تركيا أيضاً أن يتضامنوا مع مقاومة عفرين، من الممكن أن يكون شعبنا في تركيا تحت ضغط وظلم كبير، ولكن بإمكان شعبنا في باكور كردستان وتركيا اتخاذ العديد من الطرق لدعم مقاومة عفرين.

على كافة الشعب الكردي اليوم الوقوف ضد فاشية أردوغان وليس الشعب في باكور كردستان فقط، لأن الدولة التركية هي مركز الفاشية لذا على كافة الشعب الكردي وكافة شعوب شرق الأوسط أن يقفوا ضد أردوغان، ففي حال انتصار عفرين لن يتمكن أردوغان من الاستمرار بسياسته ضد الشعب الكردي ولن يتمكن بعدها أن يفرضوا سياستهم على شعب باكور كردستان وتركيا بشكل عام.

السياسة الأمريكية الروسية الآن تخدم الفاشية وتخدم الدولة التركية، ولا تخدم شعب تركيا وشعوب الشرق الأوسط، يمكن أن يقولوا إنهم سيسدون طريق الفاشية في تركيا بهذه السياسة لكنهم يخدعون أنفسهم فالسياسة الآن تخدم أردوغان وبخجلي فالكرد يقعون ضحية لذلك، وتحاول تلك القوى حل مشاكلهم على حساب دم الشعب الكردي.

لذا لا يجب أن نسمح لأحد بتمرير سياساته على حساب الشعب الكردي فالكرد لن يقبلوا بعد اليوم بتلك السياسات وعلى سوريا أيضاَ ألا تفرض تلك السياسة وإن استمرت في تلك السياسة ستنقسم سوريا.

اليوم تحاول تركيا احتلال عفرين، فتركيا أينما دخلت تحتلها، وعلى سوريا أن تتذكر مسألة هاتاي (لواء اسكندرون) بالإضافة إلى احتلال تركيا الباب وجرابلس، وهذ الأمر سيؤدي إلى انقسام سوريا، والشعب في شمال سوريا اليوم هو من يقف ضد التقسيم السوري، وعلى دمشق وروسيا أن تريا ذلك، وروسيا اليوم تحاول أن تسحب تركيا إلى طرفها وتقوم بإضعاف الناتو، وعلى روسيا أن تعلم جيداً أنه ليس بإمكانها أن تقوم بإضعاف الناتو بهذه السياسة، والسياسة الروسية اليوم تخدم أردوغان والناتو، بعكس هدف روسيا الراغبة في وقوف الناتو ضد تركيا ليضعف بذلك الناتو.

واختتم الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك كلمته بالقول:” على الشعب الكردي أن يكون واعياً لهذه السياسات وعليه أن يكون صاحب إرادة قوية وأن يعتمد على نفسه ونحن على يقين بأن النصر سيكون لشعب عفرين”.

(ل)