الاتصال | من نحن
ANHA

جمارك منبج تضبط العشرات من حالات التهريب

منبج – ضبط مركز جمارك مدينة منبج العشرات من حالات تهريب مواد المحروقات إلى خارج المدينة، وذلك في إطار أعمالها للحد من عمليات التهريب التي تتسبب بأزمة لدى أهالي منبج في كيفية تأمين مادتي المازوت والبنزين.

وبالرغم من حاجة مدينة منبج الماسة إلى المحروقات وخاصة مادة المازوت، يعمد بعض التجار لتهريب كميات المازوت الواردة للمدينة إلى جرابلس وبعض المناطق المجاورة لها، ما يزيد من أزمة المازوت تضخماً داخل المدينة.

وللحد من أزمة المازوت والتي نجمت عن تهريب مخصصات المدينة من المادة، تعمل جمارك مدينة منبج على مراقبة جميع الممرات المؤدية إلى المدينة والخارجة منها، حيث صادرت الجمارك حتى الآن نحو 500 برميل من المحروقات.

وتقوم جمارك منبج بحجز البضائع المهربة؛ ومن المرجح أن يدفع كل مهرب ضريبة مالية لقاء كميات المواد التي هربها إلى خارج المدينة وذلك بالنظر إلى حجم الكميات المهربة.

العضو في إدارة الجمارك أحمد قرموغ تحدث عن آلية عمل الجمارك والتفتيش في نقاطهم الموزعة في مدينة منبج وريفها قائلاَ “يعمل الآن قرابة الـ 200 عامل في الجمارك بشكل يومي على تفريغ الشاحنات المحملة بالبضائع بغية التفتيش للتأكد منها والحفاظ على أمن وسلامة المنطقة ومنع تهريب المواد التي يحتاجها أهالي منبج”.

ونظمت جمارك منبج عمليات شراء مادتي المازوت والبنزين لأصحاب السيارات، بحيث لا يحق لسائق أي مركبة ملء خزان سيارته بأكثر من 200 لتر من المازوت أو البنزين لضمان عدم تهريبها خارج المدينة واستخدامها لأعماله فقط، فيما توزع لجان مختصة من المجلس المدني للمدينة مادة المازوت المخصصة للتدفئة على أهالي أحياء المدينة عن طريق مجالس الأحياء، ما يغطي حاجة الأهالي من المازوت.

ومن جهة أخرى حاول عدد من التجار تهريب مواد الغذائية فاسدة من جرابلس وإدخالها إلى منبج، لكن جمارك منبج أعاقت هذه العمليات وصادرت جميع المواد وحولت التجار إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

(ش ح\ج)

ANHA