الاتصال | من نحن

جاء ليعمل حارساً لكن شغفه أخذه ليكون عضواً بفرقة للرقص

إحسان أحمد

الحسكة  جاء ليعمل حارساً لمركز الخابور، ولما شاهده من الروح الرفاقية والانسجام بين الأعضاء، وبحثاً عن شخصيته التائهة بسبب انعزاله عن مجتمعه، انتسب “لفرقة الشهيد عمار” للرقص الفلكلوري، فكانت قفزة نوعية في تطويره لشخصيته.

الشاب العربي خليل عبد العزيز أمين من أبناء حي النشوة في منطقة الحسكة بمقاطعة الحسكة، بادر للانتساب إلى فرقة “الشهيد عمار” للرقص الفلكلوري الكردي التابعة لمركز الخابور للثقافة والفن، بعد أن كان حارساً على بوابة المركز، وجاءت مبادرته هذه لما رأى من الروح الرفاقية والانسجام بين أعضاء الفرقة، بالإضافة لشغفه بالتعرف على ثقافة الشعب الكردي ودبكاتها العريقة.

انتسب خليل أمين لمركز الخابور للثقافة والفن في شهر نيسان /إبريل عام2015، بعد أن كان بطبيعته يفتقر للعلاقات الاجتماعية والصداقات، كونه يعتبر نفسه شخصاً انعزالياً، في حين تغلب خليل على تلك الصفة وأصبح شخصاً منسجماً متعاوناً مع رفاقه في الفرقة بعد انضمامه إليها.

وشارك خليل في تقديم بعض عروض الدبكات الفلكلورية في بداية انتسابه في كل من “رميلان، عامودا، الشدادي، ومدينة الحسكة” وغيرها من الأماكن، حيث اعتبرها خليل قفزة نوعية وتحولاً إيجابياً في شخصيته.

وخضع خليل لدورات تدريبية على الدبكات الفلكلورية في مركز الخابور للثقافة والفن، حيث كان التدريب يبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثامنة مساءً تتخلله استراحات متعددة.

وأشار خليل في لقاء لوكالة أنباء هاوار إلى أن شغفه للتعرف على ثقافة الشعب الآخر دفعه للانتساب لفرقة ” الشهيد عمار”، منوهاً بأنه سيواصل مسيرته على خطى الشهيد عمار الذي كان عضواً في فرقة الرقص الفلكلوري، والتي سميت باسمه.

وأضاف خليل قائلاً ” ما شدني للانتساب إلى فرقة الشهيد عمار هي الحركات الفلكلورية والإيقاع الموسيقي، بالإضافة لما رأيته من انسجام بين الأعضاء، وكوني شخصاً لم يكن لي أصدقاء وجدت في الفرقة شخصيتي التائهة”.

وناشد خليل الشبيبة للانتساب لأي مركز يرونه مناسباً لاستثمار طاقاتهم ومهاراتهم  فيه، وأن عليهم التخلص من الذهنية الخاطئة التي حكمت مجتمعهم على مدى عقود خلت.

 (آ أ)

ANHA