الاتصال | من نحن
ANHA

توسع حملة “أين أسمي؟” في أفغانستان

مركز الأخبار- يتوسع نطاق حملة نسوية في أفغانستان احتجاجاً على عدم ذكر أسمها، حيث تقوم الاوساط الاجتماعية الأفغانية بتطبيق مفهوم ذكوري يعتمد عدم ذكر اسم المرأة واخفاء هويتها.

المرأة الافغانية تشارك بقوة في حملة الكترونية تحت عنوان ” أين أسمي؟” وشعار “لدي هويتي – اذكروني بأسمي”، أطلقتها ناشطات في حقوق المرأة بهدف حصول النساء على حقوقهن التي تُعتبر بحسب ناشطات، من المحظورات، من بينها حقهن في ذكر اسمائهن في الوثائق الرسمية.

الحملة انطلقت على شبكات التواصل في مطلع تموز الماضي  وتأملت راعياتها أن تساهم في استعادة المرأة هويتها وكيانها.

وصرحت منسقة الحملة الإلكترونية التي تطالب بهوية المرأة الافغانية، لاله عثماني، أنه ” في مكان لا يذكر فيه الرجل أسم زوجته وابنته وأخته أو حتى أمه، في مكان يقصي فيه حتى ذكر أسماء النساء، في هذا المكان يجب أن نناضل ضد هذا الاضطهاد، لذا قمنا بإطلاق هذه الحملة”.

ونظراً لعدم قدرة المرأة في أفغانستان المطالبة بشكل مباشر وملموس بحقوقها نظراً لطبيعة الحكم والهيمنة الذكورية، اتجهت إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تفادياً من عدم تعرضها لمحاسبة شديدة.

حملة أين أسمي؟

وقالت لاله، وهي طلبت عدم كشف صورتها حفاظاً لدواعٍ أمنية، أن الحملة لاقت استقطاباً نسوياً كبيراً على مستوى افغانستان والعالم.

وأكدت لاله، أن الهدف من الحملة هو الوقوف ضد الانتهاكات التي تطال المرأة وحرمانها من أبسط الحقوق على جميع المستويات الحياتية، مضيفةً “حتى الإسلام والقرآن لم يقصي ذكر أسم المرأة.”

وأشارت لاله، في نهاية حديثها لروج نيوز، إلى أن الحملة المذكورة بدأت في 5 تموز المنصرم، مشددةً على ضرورة مواصلة المرأة نضالها للوصول الى حقوقها.

(هـ ن)