الاتصال | من نحن
ANHA

تناقضات فتح وحماس إلى أين ستؤدي بالفلسطينيين ؟

غزة – يعيش 4 مليون فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية أوضاعاً مأساوية نتيجة التناقضات الموجودة بين حركتي فتح وحماس.

ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة والضفة الغربية واستمرار معاناة 4 مليون فلسطيني يقطنان فيهما، إلا أن التناقضات السياسية بين حركتي فتح وحماس تستمر، مسبباً المزيد من المعاناة للفلسطينين.

وطفت هذه التناقضات إلى السطح مجدداً مع 4 آذار/مارس المنصرم عندما أعلنت السلطة الفلسطينية خصم 30 % من رواتب الموظفين في قطاع غزة، لتعلن مباشرة حركة حماس عن توقف شركة الكهرباء بشكل كامل مطالبة السلطة الفلسطينية برفع ضريبة البلو عن المحروقات الخاصة بالشركة.

ولكن رد السلطة الفلسطينية التي تتولى حركة فتح زمام الأمور فيها، جاء على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي طالب حماس بتسليم قطاع غزة للسلطة بشكل كامل أو أن على حماس أن تتولى زمام كل الأمور في القطاع والسلطة ليست مسؤولة عن ما يجري في القطاع.

هذه التناقضات السياسية بين فتح وحماس، زادت معاناة الشعب، حيث شهد قطاع غزة خلال الأيام الـ 10 الماضية 7 حالات قتل، 3 انتحار، والأسوأ من ذلك ظهور أنواع من المخدرات في القطاع يطلق عليها اسماء مختلفة مثل “حبوب الفيل الأزرق”، “الثور”.

هذه الظروف التي مرّ بها قطاع غزة، دفع ببعض النشطاء لتفعيل هاشتاق على مواقع التواصل الاجتماعي يسمى “# حماس – لا تمثلني”، وعلى إثرها شنت حكومة غزة متمثلة في حركة حماس بشن حملة اعتقالات طالت نشطاء، طلاب، صحفيين.

وأمام هذا الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون، يتساءل الأهالي عن حقوقهم في ظل التناقضات بين حماس وفتح واجراءاتهما التي تستهدف المواطن.

(م د/ح)

ANHA