الاتصال | من نحن
ANHA

KCK تناشد المسلمين من أجل الوحدة الوطنية

مركز الأخبار – ناشدت منظومة المجتمع الكردستاني رجال الدين الكرد بأن يعملوا خلال هذه الأيام المباركة من أجل الوحدة الوطنية، مشيرة ان العمل من أجل الوحدة الوطنية هو عمل إنساني ووطني، ومهمة دينية أيضاً، وذلك خلال بيان.

وأصدرت منظومة المجتمع الكردستاني بياناً كتابياً بمناسبة عيد الفطر، وخلال البيان تم تهنئة جميع المسلمين بحلول عيد الفطر وجاء في نص البيان:

نهنئ عيد الفطر على جميع المسلمين الذين يحثون في دعائهم على مبادئ المحبة، الأخوة، المساواة والحرية، ونتمنى ان يكون هذا العيد عيد الانتصار على القوات الفاشية والتي تستخدم الدين في اجرامهم وخلق لروح الديمقراطية، ونتمنى ان يصبح عيد عام 2017 بداية لانطلاق روح التعاون والاخوة بين الشعوب.

فليكن هذا العيد نهاية للأوجاع

منذ مدة طويلة هناك مآسي كثيرة في الشرق الاوسط وذلك بسبب الحروب ، عدد كبير فقدوا حياتهم، وآخرين أصيبوا بإعاقات، والملايين تهجروا، فليكن هذا العيد نهاية لهذه المآسي.

مرتزقة داعش أعداء الإنسانية جمعاء باتت نهايتها وشيكة، وذلك بفضل النضال الذي يبديه المقاتلون الكرد، العرب، الأشور وجميع الشعوب الاخرى، هذه المجموعات الفاشية القوموية والتي تستخدم الدين وتساندها قطر والدولة التركية سوف تسحق، وبهذه المناسبة فأن عيد هذا العام له أمال اكثر، لهذا فأن هذا العيد يتم مباركته بروح مميزة.

الدول القوموية والتي تعتبر الدولة التركية في مقدمتها، ما زالت تهاجم الانسانية وتحالف الشعوب.

يجب تشتيت تحالفات الحرب الظلامية

ظهر خلال الآونة الأخيرة بأن الدولة التركية وقطر هم مراكز للإرهاب، هذه الدول تعتبر بؤرة مساندة الارهاب، والتي تستخدم الدين كواجهة لأعمالها الإرهابية، سوف يكون هذا السبب الرئيسي في تشتيت تحالفات الحرب الظلامية.

ان أكثر من يجب ان نستذكرهم خلال هذا العيد هم أولئك الذين استشهدوا في محاربة أعداء الإنسانية والظلام.

في هذا النضال هناك الجرحى والمعاقين والأسرى الذين وقعوا في يد الظلام، لذا وبلا شك  فأن المكان الاول الذي سوف يتم زيارته في هذا العيد هم مقابر الشهداء، ويجب أن يتم مباركة العيد على المعاقين والجرحى وذوي الشهداء والأسرى، كما ان الأكثر حقاً في المساعدة هم من يجابهون أعداء الإنسانية في الخنادق الأمامية، نحن على ثقة بأن شعوب كردستان بهذه الروح سوف يباركون هذا العيد.

الوحدة الوطنية سوف تحقق الحياة الحرة

من خلال النضال من أجل الوحدة الوطنية بدأ الكرد عيدهم هذا العام، الحياة الحرة للكرد على أرضهم سوف تتحقق من خلال الوحدة الوطنية، الكرد على ثقة بأن ايامهم القادمة ستكون حرة من خلال الوحدة الوطنية، لهذا السبب الكرد يرون بأن العمل على تأسيس الوحدة الوطنية هو مبارك، كلجنة نبارك هذا العيد على المؤسسات، التنظيمات والأحزاب السياسية الذين يعملون على بناء الوحدة الوطنية.

نناشد جميع الشعوب بأن يكونوا حذرين من الاشخاص والقوة التي تحاول نشر الحقارة والظلم.

يجب على الجميع دعم ومساندة العمل من أجل الوحدة الوطنية

الوحدة الوطنية بين الكرد سوف تصبح الوسيلة الاكبر في تحقيق السلام والديمقراطية في مناطقنا، الوحدة الوطنية بين الشعب الكردي سوف تصبح في نفس الوقت نوراً للمشاكل في الشرق الاوسط، بهذا الشكل سوف تتشكل ديناميكية تاريخية في خط اخوة الشعوب واصحاب نظام ديمقراطي.

ان من الذين يقع على عاتقهم العمل من أجل الوحدة الوطنية هم العلماء ورجال الدين الكرد، ولهذا يجب ان تكون الوحدة الوطنية الموضوع الأساسي الذي يجب ان يناقشه الكردستانيين خلال زيارات العيد والأحاديث، فالعيد هو يوم الدعم والمساندة والتعاون على أعلى مستوى، ولهذا نناشد علماء ورجال الدين الكرد، ان يعملوا في هذه الأيام المباركة على الوحدة الوطنية، لأن هذا العمل هو عمل إنساني ووطني، ويجب علينا ترسيخه، يجب ان نقضي على النفاق والفتنة.

الشعب الكردستاني انهى شهر رمضان بمقاومة عظيمة، الشعب السوري انهى هذا الشهر الفضيل بمقاومة كبيرة وبروح المسؤولية ضد فاشية وظلم حزب العدالة والتنمية، وأردوغان.

نحن كشعب نعيش مرحلة تزداد فيها الهجمات والظلم الذي تمارسه الدولة التركية، كما ان النضال والمقاومة التي نبديها كشعب ضد هذه السياسات والهجمات الفاشية والظلامية، هي مقاومة قيمة، وذات أهمية في هذه المرحلة، فالنضال الذي يخوضه الشعب الكردي ضد من يستخدمون الدين لترسيخ سياساتهم هو نضال الحرية والحياة الكريمة، ولهذا فهذه المقاومة كبيرة للإنسانية والشعوب، فكافة القيم وشعوب كردستان تقاوم، وهذه المقاومة تمثل مستقبل وتاريخ الإنسانية.

وبهذا الإيمان، وفي شخص عوائل الشهداء والكردستانيين في سوريا المقاومين، نبارك هذا العيد على عموم كردستان، والمسلمين ذوي الوجدان، ونناشد الجميع بالانضمام إلى النضال من أجل بناء شرق أوسط ديمقراطي، وذلك سيحقق تآخي الشعوب والسلام في المنطقة، كما نناشد الكرد بدعم ومساندة العمل على عقد مؤتمر الوطني الكردي، الذي سيكون نواة شرق الأوسط الديمقراطي”.

(آ أ)