الاتصال | من نحن
ANHA

تصاعد المواجهات في اليمن للسيطرة على الشطر الجنوبي

مركز الأخبار – تصاعدت المواجهات بين “الجيش اليمني” التابع للرئيس عبد ربه منصور هادي ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، للسيطرة على الشطر الجنوبي من البلاد فيما دعا رئيس الوزراء اليمني إلى وقف إطلاق النار.

واندلعت اشتباكات في محيط القصر الرئاسي ومناطق أخرى بمدينة عدن جنوبي اليمن بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ومسلحين تابعين لما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”.

وأفاد سكان محليون بوقوع إطلاق نار كثيف، وأوضحوا أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط جرحى، وتُعد عدن عاصمة مؤقتة لحكومة هادي.

وكانت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً قد تحالفت مع مسلحين في جنوب اليمن ضد الحوثيين وأنصارهم، الذين يسيطرون على مناطق واسعة شمالي البلاد لكن العلاقات بين قوات هادي والمسلحين توترت مؤخراً إثر اتهامات لحكومته بـ”الفساد وضعف الكفاءة”.

ووفقاً لمصادر عسكرية موالية لحكومة هادي وشهود عيان، فقد اندلعت الاشتباكات بعد محاولة قوات تابعة لما يسمى بـ”الحزام الأمني” بقيادة أحد قادة المسلحين في المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي السيطرة على معسكر تابع لقوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني.

ونقلت سبوتنيك عن  مصدر ميداني، من عدن، أن القوات التابعة لـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” تمكنت من أسر قائد حزب الإصلاح العميد ركن إبراهيم حيدان والقبض عليه بعد إصابته إصابة طفيفة في معسكر طارق بعدن.

وأضاف المصدر أن “المعارك حسمت لصالح “المجلس الانتقالي الجنوبي” في خور مكسر، وتم السيطرة على معسكر طارق والآن تم السيطرة على نقطة محطة العاقل مدخل كريتر، بالإضافة إلى السيطرة على ساحل أبين كامل حتى قرب مفرق العلم حيث مازالت هناك اشتباكات.

فيما دعا رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، جميع الوحدات العسكرية إلى وقف إطلاق النار فوراً، وذلك بعد احتدام الاشتباكات بين قوات موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسلحي الجنوب.

(ي ح/ح)