الاتصال | من نحن
ANHA

تركيا توقف مراسلاً ألمانياً وميركل تصفه بخطوة “مخيبة للآمل”

مركز الأخبار – وصفت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، سجن السلطات التركية مراسلاً لصحيفة ’’دي فيلت’’ الألمانية تتهمه القيام بدعاية إرهابية والتحريض على الكراهية، بأنه أمر “مرير ومخيب للآمل” فيما طلب 170 برلمانياً بالإفراج العاجل عن الصحفي.

وأودعت محكمة في اسطنبول، الاثنين 27 فبراير/شباط، دنيز يوجل، مراسل صحيفة دي فيلت الألمانية في تركيا، السجن الاحتياطي بانتظار محاكمته، على خلفية اتهامه بدعاية إرهابية والتحريض على الكراهية، وفق ما أفادت الصحيفة على موقعها الإلكتروني.

وقالت ميركل إن هذا النبأ “مرير ومخيب للأمل”، معتبرة أن هذا الإجراء “قاس على نحو غير ملائم لأن دنيز يوجل قدم نفسه إلى العدالة ووضع نفسه في خدمة التحقيق”.

وأضافت المستشارة الألمانية، في بيان، أن “الحكومة تنتظر أن تأخذ العدالة التركية بالاعتبار، في تعاملها مع قضية يوجل، الأهمية الكبيرة لحرية الصحافة بالنسبة إلى كل مجتمع ديموقراطي”، معبرة عن أملها في أن يستعيد حريته قريبا وقالت: “سنظل نصر على معاملته معاملة نزيهة وقانونية ونأمل في أن ينال حريته عمّا قريب”.

كما وطالب 170 نائبا ألمانيا، يوم الجمعة في رسالة مفتوحة، بالإفراج سريعا عن يوجل.

ويحمل يوجل الجنسيتين التركية والألمانية ويبلغ 34 من العمر، ولاحقته الشرطة بسبب مقالاته حول قرصنة البريد الإلكتروني لبيرات البيرق وزير الطاقة وصهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكشفت هذه الرسائل الإلكترونية التي تمكن قراصنة معلوماتية من الاطلاع عليها، الضغوط السياسية التي تمارسها الحكومة التركية على وسائل الإعلام، واستراتيجيات تعتمد التلاعب بالرأي العام عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتوترت العلاقات التركية –  الألمانية، بعمد تركيا إلى ابتزاز الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم ألمانيا فيما يتعلق بملف اللاجئين السوريين على الأراضي التركية.

وتهدد تركيا بلدان الاتحاد الأوروبي بإغراقهم باللاجئين السوريين في حال معارضة تلك الدول لسياسات أردوغان الفاشية في باكور وسوريا.

وفي تصنيف سابق لمنظمة “مراسلون بلا حدود” حلت تركيا في المرتبة 151 عالميا في تصنيف لحرية الصحافة عام 2016.

(س أ)