الاتصال | من نحن

تركيا تهدد وتقصف عفرين ومطالبة بتأجيل الانتخابات العراقية

بانوراما

قامشلو – ركزت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم على التهديدات والقصف التركي لعفرين، واحتدام المعارك في ما يسمى بمناطق خفض التوتر، إلى جانب المطالبات بتأجيل الانتخابات العراقية، وتحالف قطر مع الحوثيين ومنع حلفائها من الانخراط في مواجهة معهم في اليمن.

مناطق التصعيد في مهب الريح

وخلال بداية الأسبوع استمرت قوات النظام بقصفها لمناطق الغوطة الشرقية في دمشق، ما تسبب بمقتل العشرات من المدنيين. وفي حلب، سيطرت قوات النظام على عشرات القرى في الريف الجنوبي لحلب، مستفيدةً من عمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف.

وفي إدلب، استمرت معارك الكر والفر بين قوات النظام السوري ومرتزقة جيش الاحتلال التركي، جنوب مطار أبو الظهور العسكري، وتراجعت قوات النظام حوالي 7 كم إلى الوراء بعد أن كانت وصلت إلى مشارف مطار أبو الظهور.

التحالف يعلن إنشاء قوة لحماية الحدود في الشمال السوري

كما ركزت الصحف العربية على إعلان التحالف الدولي ضد داعش، تشكيل قوة لحماية الحدود في الشمال السوري منعاً لظهور مرتزقة داعش مجدداً، وأشار التحالف أن القوة المشكلة تضم 30 ألف مقاتل، ونوه أن هذه القوات ستنتشر على حدود تركيا شمالاً والعراق شرقاً وعلى طول نهر الفرات. وتناولت الصحف ردود الفعل حول هذا الإعلان.

أردوغان يهدد باحتلال عفرين ويبدأ بقصفها

وتناولت الصحف وبشكل مسهب إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شن هجوم على عفرين لاحتلالها، وإرسال جيش الاحتلال التركي تعزيزات عسكرية وبشكل يومي إلى حدود عفرين وتمركز المدفعية والدبابات على طول الحدود، ونقلت الصحف عن القائد العام لوحدات حماية الشعب سيبان حمو قوله “سنخلص المنطقة من مصائب أردوغان كما خلصوها من إرهاب داعش”.

استراتيجية أمريكية جديدة في سوريا

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم، الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في سوريا، ونقلت عن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تأكيده أن الوجود الأمريكي في شرق سوريا سيستمر لتحقيق خمسة أهداف، هي: منع عودة «داعش»، وحل الصراع سياسياً بين الشعب السوري والنظام بقيادة الأمم المتحدة لتنفيذ القرار «2254»، للوصول إلى قيادة من دون الأسد، وإنهاء النفوذ الإيراني، وعودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى بيوتهم طوعاً، وإخلاء سوريا من أسلحة الدمار الشامل.

مقاتلات قطرية تعترض طائرتين اماراتيتين والأخيرة تتقدم بشكوى

وفي الشأن الخليجي، تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع إلى الحملة القطرية المنظمة ضد الإمارات، حيث شهدت الحملة القطرية الكثيفة والمنظّمة على دولة الإمارات العربية المتحدة، تحوّلا لافتا من كيل الاتهامات والإساءات لهذه الدولة عبر وسائل الإعلام، إلى توجيه التهم لها عبر القنوات الرسمية، في ظاهرة ربطها متابعون للشأن الخليجي بفشل الدوحة في معالجة أزمتها الناجمة عن مقاطعة أربع دول عربية لها بسبب دعمها للإرهاب، وارتباكها في مواجهة ارتدادات الأزمة الآخذة في الاتساع.

إلى جانب ذلك تطرقت الصحف إلى اعتراض مقاتلات قطرية لطائرتين مدنيتين إماراتيتين أثناء رحلتهما إلى البحرين، في أعلنت الإمارات أنها قدمت مذكرتي إحاطة إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتبرت الإمارات في مذكرتيها إلى رئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة أن السلوك القطري «متهور وغير مسؤول» ويعد «تصعيداً غير مبرر ومهدداً لسلامة الرحلات المدنية، بما يخالف قواعد القانون الدولي المعمول بها في هذا الشأن، فضلا عن تعريض الأمن والسلم الدوليين في المنطقة للخطر». وطلبت الإمارات بأن يتم اعتبار هذه الوثيقة من ضمن وثائق كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

مطالبة بتأجيل الانتخابات البرلمانية العراقية

وفي العراق، سادت أجواء من شكوك الأوساط السياسية العراقية بعد إبرامها تحالفات سريعة، فيما تبددت فرص ظهور كتلة عابرة للطوائف كانت القوى المختلفة تدعو إليها سابقاً، وتتوقع أن يشكلها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي انتهى به الأمر للترشح ضمن قائمة «دولة القانون» في ظل استبعاد متغيرات «دراماتيكية»”.

كما تطرقت الصحف إلى الانفجار المزدوج الذي ضرب ساحة الطيران, والذي أدى إلى مقتل نحو 26 شخصاً وجرح أكثر من 60 آخرين.

وفي نهاية الأسبوع طالب اتحاد القوى العراقية، تأجيل الانتخابات العامة والمحلية المقررة في أيار (مايو) المقبل، بسبب الأوضاع غير المستقرة في المناطق المحررة من داعش، ولم يحسم البرلمان الأمر وأجل عقد جلسته إلى يوم السبت بسبب عدم اكتمال النصاب.

احتجاز نجل نائب الرئيس اليمني، وقطر تتحالف مع الحوثيين

وفي الشأن اليمني، تطرقت الصحف لاقتحام الحوثيين منزل نائب الرئيس اليمني واحتجاز نجله محسن علي محسن، وأشارت أن قطر تحالفت مع الحوثيين بعد أن أعلنت الأطراف اليمنية (الإخوان) استجابة لرغبة الدوحة، رفض الدخول في مواجهة حقيقية ضد الحوثيين الذين قاموا بتصفية الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بتسهيل من أطراف إقليمية بينها قطر، التي اعتقدت أن انتصار صالح على الحوثيين يعني نهاية حتمية لطموحات حليفتها إيران من جهة وفشل آخر يضاف إلى سلسلة فشلها في المنطقة، وعلى الرغم من تأكيد السعودية اتهامات مدّ قطر للحوثيين بالأسلحة والأموال قبل الحرب وخلالها، إلا أن الحكومة اليمنية الشرعية ترفض الإدلاء بأي تصريحات مناهضة لقطر.

(م ح/ح)