الاتصال | من نحن
ANHA

تركيا تنوي احتلال إدلب ومرتزقة النصرة تستنفر

سليمان أحمد

ادلب – استقدم جيش الاحتلال التركي في الآونة الأخيرة العديد من المعدات العسكرية إلى الحدود السورية التركية المحاذية لمحافظة إدلب، في الوقت الذي رفض فيه بعض قادة المرتزقة دخول أي جيش إلى إدلب، فيما أكدت مصادر بأن مرتزقة جبهة فتح الشام كثفت دورياتها على الحدود وداخل المحافظة.

مصادر أخرى قالت أن قادة من مرتزقة جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) اجتمعوا مع الميت التركي في الفترة الماضية إلا أن مرتزقة جبهة النصرة رفضوا دخول جيش الاحتلال التركي إلى محافظة إدلب مهما كانت الأسباب.

تشكيل مجموعات للاحتلال على غرار مرتزقة درع الفرات

ونتيجة رفض مرتزقة جبهة فتح الشام دخول الجيش التركي الى المحافظة، يسعى الميت التركي حالياً وبحسب بعض المصادر لتشكيل قوة عسكرية جديدة في إدلب على غرار مرتزقة درع الفرات، بعد أن رحب بعض قادة المرتزقة بالاحتلال التركي.

وخلال عمليات إجلاء المرتزقة من مختلف المناطق السورية تحت اسم المصالحة الوطنية، سعت تركيا إلى جمع هؤلاء المرتزقة والعمل على تدريبهم في معسكرات قريبة من محافظة ادلب، وسيترأس مجموعة المرتزقة الجديدة “درع ادلب” بعض من قادة المجموعات التي تعرضت للتصفية في عام 2014م ومنهم جمال معروف قائد جبهة ثوار سوريا.

وكان المدعو جمال معروف قال في تغريدة على حسابه الشخصي في تويتر “لن أدخل إدلب ما لم تعطني الدول الكبرى تعهدات بإزالة الأسد، لأن أي اقتتالٍ في هذا الوقت لن يخدم سوى النظام والميليشيات الموالية له، سنحارب الإرهاب ولكن إسقاط الأسد مقابل محاربتنا للإرهاب”.

بناء الجدار على حدود ادلب

ومنذ فترة تعمل ورشات عسكرية تابعة لمنظومة جيش الاحتلال التركي على بناء جدار على الحدود السورية – التركية عند محافظة إدلب، وتوغل جيش الاحتلال في الأراضي السورية عند بلدة عين البيضا في الريف الغربي للمحافظة، وأثار توغل جرافات القوات التركية داخل الأراضي السورية غضباً كبيراً لدى السكان في عموم ادلب، كما تعمل على بناء الجدار عند مخيم اطمة مروراً ببلدة سرمدة عند باب الهوى.

مرتزقة فتح الشام تستنفر في المحافظة

وفي سياق متصل أقدم مرتزقة فتح الشام على زيادة الحواجز على الحدود التركية، كما كثفت دورياتها على مدار الـ 24 ساعة في كامل المحافظة، وأكد بعض ناشطون أن مرتزقة فتح الشام تسعى إلى كسب ثقة أهالي المنطقة.

وبعد أن رحب عدد من قادة المرتزقة بدخول جيش الاحتلال التركي، تتالت في الآونة الأخيرة سلسلة تفجيرات واغتيالات استهدفت عدد من قادة المرتزقة.

وانفجرت خلال الأيام العشرة المنصرمة أكثر من 10 عبوات متفجرة على طرقات في المحافظة وكان آخرها ليلة أمس في قرية النيرب بسيارة، كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة القيادي في أحرار الشام أبو مرهف وعائلته في قرية أبو الظهور  خلال الأيام القليلة الماضية.

كما هاجمت مرتزقة فتح الشام مقر مرتزقة “فاستقم كما أمرت”، في حين نشر مرتزقة فتح الشام عناصرهم على الحدود التركية عند قرية اطمه وعقربات اللتان تعتبران من البوابات السرية لتركيا.

وكان مصدر سابق أفاد بأن جيش الاحتلال التركي يستعد لإنشاء قاعدة عسكرية في جبل الشيخ بركات القريب من مدينة دارة عزة غربي حلب.

(ك)

ANHA