الاتصال | من نحن
ANHA

‘تركيا تستهدف الإدارة الذاتية والمشروع الفيدرالي‘

كوباني/قامشلو – قالت الأحزاب السياسية في كوباني ومكتب حقوق الإنسان في مقاطعة الجزيرة، أن الاحتلال التركي يحاول بشتى الوسائل كسر إرادة الكرد وإرادة كافة شعوب الشمال السوري ومنعهم من إنجاح تجربتهم في الإدارة الذاتية والمشروع الفيدرالي لشمال سوريا من خلال هجماتهم، لافتين أن هذه الهجمات لتخفيف العبء عن  داعش التي تحاصرها قوات سوريا الديمقراطية في الرقة.

كوباني

واستنكرت الأحزاب السياسية في مقاطعة كوباي العدوان التركي على مقاطعة عفرين ومناطق الشهباء، وذلك عبر بيان ، والأحزاب هي “حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا, حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا, حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب اليساري الكردي, وحزب الديمقراطي الكردي السوري”.

وقرأ البيان من قبل القيادي في حزب الوحدة مصطفى خليل في ساحة المقاومة  في مركز مدينة كوباني.

وجاء في نص البيان:

“ضمن تطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السورية عامة وشمال السوري خاصة ونخص بالذكر الدولة التركية وتجاوزاتها على مقاطعة عفرين ومناطق شهباء وما تقوم به من حشود عسكرية في محيط المقاطعة عفرين التي تقاوم الحصار منذ أعوام، والتي فرضتها الفصائل العسكرية المتطرفة ذات الأجندة الاخوانية الائتلافية والمدعومة من حكومة العدالة والتنمية الأردوغانية، والتي تحاول بشتى الوسائل كسر إرادة الكرد و إرادة كافة شعوب الشمال السوري ومنعهم من إنجاح تجربتهم في الإدارة الذاتية والمشروع الفيدرالي لشمال سوريا”.

هذه المقاطعة التي احتضنت الآلاف من اللاجئين الفارين من المناطق الساخنة، ووفرت لهم الأمن والاستقرار وأثبتت بذلك للعالم أجمع بأنها مقاطعة التسامح والتعايش المشترك, الآن تقوم الدولة التركية بتجاوزات والخروقات السافرة تجاه أهالي عفرين من قتل للمدنيين واقتلاع للأشجار رامية بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية وكل ذلك لتخفيف العبء عن  داعش التي تحاصرها قوات سوريا الديمقراطية في الرقة.

نحن كالأحزاب الكردية في مقاطعة كوباني ندين ونستنكر العدوان التركية على أهلنا في مقاطعة عفرين، ونناشد المنظمات الدولية باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا العدوان خاصة بعد أن أصبح الشمال السوري بقعة محررة وذو مشروع سياسي ناجح ويمكن أن يتوسع في العموم السوري.

كما ونناشد الأحزاب الكردية والكردستانية لقيام بواجبها تجاه هذه العدوان لكي لا يحصل في عفرين كما حصل في كوباني”.

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تمجد مقاومة عفرين.

قامشلو

وفي نفس السياق أصدر مكتب حقوق الإنسان في مقاطعة الجزيرة بياناً إلى الرأي العام، جاء فيه:

“في خضم المعارك التي تشنها قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة التحالف الدولي في محاربة الإرهاب الدولي وتحقيقها انتصارات كبيرة في تحريرها للأرض والإنسان حتى بلغت المعارك ذروتها وبدأ تنظيم داعش بالتقهقر، بدأت تركيا بحشد قواتها العسكرية على حدودها المتاخمة لمقاطعة عفرين وقصفها وضربها للقرى والمدن الآمنة ، واستهدافها للمدنيين العزل تحت حجج وذرائع واهية لا أساس لها من الصحة.

وتنذر بتوسيع رقعة نطاق المعارك وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن تركيا تستهدف كل القوى الفاعلة والأساسية على الأرض السورية لا سيما تلك القوى العسكرية والسياسية التي تريد رسم ملامح خارطة سوريا المستقبل بحوامل وطنية وأسس ديمقراطية، وتركيا بعملها هذا تقوم بخرق وضرب كل القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون دولة أخرى، وهذا الاجتياح ما هو إلا احتلال لأراضي دولة جارة يدفع شعبها بكافة مكوناته بالدفاع المشروع عنها.

نحن في مكتب حقوق الإنسان وفي الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هجمات الدولة التركية على مقاطعة عفرين واحتلالها لمناطق في الشمال السوري.

ونناشد كافة القوى الوطنية والديمقراطية والحقوقية المحلية منها والإقليمية والدولية للقيام بما يملي عليها واجبها الوطني والحقوقي والإنساني والوقوف في وجه احتلال تركيا للشمال السوري وتهديدها لمقاطعة عفرين وغطرستها”.

(ف ك – ش م/هـ)

ANHA