الاتصال | من نحن
ANHA

تراجع زراعة محصول القطن أثر على المردود الاقتصادي

Video

يحيى حبيب

تربه سبيه – نتيجة نقص المياه وقلة بذار القطن والسماد الترابي وغياب مقومات زراعية أخرى تراجعت زراعة محصول القطن في ناحية تربه سبيه بإقليم الجزيرة.

وتراجعت زراعة القطن في ناحية تربه سبيه بإقليم الجزيرة بعد أن كانت قبل أعوام الأولى من حيث الزراعة والإنتاج.

أسباب تراجع زراعة القطن في المنطقة

محصول القطن كان من المحاصيل الهامة في المنطقة إلا أن المتغيرات التي طرأت كزيادة تكاليف الإنتاج وغياب الدعم للمزارعين، وعدم وجود مراكز استلام كانت من المشاكل التي أدت إلى تراجع زراعة القطن وانعدامها تقريباً، حيث أثر ذلك سلباً على الأوضاع المادية والمعيشية للأهالي، بالإضافة لانتشار الأوبئة بين المحاصيل التي زرعت.

زراعة القطن كانت المورد الاقتصادي الأساسي للمنطقة

إقليم الجزيرة كان يشتهر منذ 15 عاماً بزراعة القطن وبمساحات شاسعة، وكان يعتبر من الموارد الاقتصادية الأساسية للمنطقة نظراً لاعتماد أغلب السكان على زراعته.

وأثرت العوامل الطبيعية والمناخية، والحرب الدائرة في المنطقة على زراعة القطن، بالإضافة إلى غياب المواد والمستلزمات اللازمة لزراعة المحصول.

مزارعو ناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو شكوا لوكالة أنباء هاوار عن تراجع زراعة محصول القطن في المنطقة.

مسعود حواس أحد مزارعي ناحية تربه سبيه تحدث عن الأسباب التي أدت إلى توقف زراعة محصول القطن، وقال: “منذ 10 أعوام بدأ انحسار زراعة القطن في مناطقنا بعد أن كانت الأولى من حيث الإنتاج، أهالي المنطقة كانوا يعتمدون كثيراً على زراعة القطن، ونتيجة نقص كمية المياه حيث أن محصول القطن يحتاج للسقي كل ستة أيام ومشكلة قلة البذار وغلائه وعدم توفر السماد الترابي، تراجعت زراعة محصول القطن”.

وأشار مسعود حواس إلى أن الفائدة كانت تعم المزارعين والأهالي الذين كانوا يعملون على زراعته، ونوه بأنه لعودة زراعة القطن إلى طبيعتها يتوجب الإقدام على خطوات كبيرة، منها تقديم المواد وتسهيل الحصول على المازوت والترخيص والسماح بحفر الآبار.

وبدوره قال المهندس الزراعي مروان حسين عيسى: “قبل عام 2002 كانت زراعة القطن في مناطقنا دارجة بشكل كبير وكان لمردودها الاقتصادي تأثير إيجابي على سكان المنطقة من حيث الإنتاج واليد العاملة، ولكن في الأعوام الأخيرة ومنذ حكومة ميرو التي بدأت تضيق الخناق على المزارعين حيث قلصت المساحات المزروعة حتى وصلت إلى 20 بالمئة”.

وأشار عيسى إلى أن هذه المساحة لا تكفي بالنسبة للآبار العميقة فبدأ أهالي المنطقة بالعزوف عنها تدريجياً إلى أن بدأت الأزمة وحدثت مشاكل كبيرة أدت إلى انعدامها.

ونوه مروان عيسى إلى أنه بالإضافة إلى غلاء البذار والمحروقات هناك مشكلة الأمراض والآفات التي يتوجب تأمين الأدوية والمبيدات للقضاء عليها.

وطالب المهندس مروان عيسى بالعمل من أجل إرجاع زراعة محصول القطن لأنها ستحقق أرباحاً وفوائد كبيرة لسكان المنطقة.

(ش)

ANHA