الاتصال | من نحن
ANHA

تحضيراً للشتاء خطط لنقل مخيم الطويحينة إلى جعبر

Video

الطبقة – تخطط إدارة مخيم الطويحينة في شمال غربي مدينة الطبقة إلى إيجاد مكان بديل للمخيم وتوفير المازوت والمدافئ للنازحين مع قرب حلول الشتاء.

ويقع المخيم شمال غربي مدينة الطبقة على بعد 35كم تقريباً على ضفة بحيرة الفرات، ويعيشون ظروف معيشية صعبة مع قلة المساعدات التي يحصلون عليها.

وتتزايد أعدا النازحين في المخيم فقبل شهر كان عدد الأسر النازحة لا يتجاوز 900 عائلة إلا أنه ومع قضم قوات النظام لعدد من المناطق في ريف دير الزور، ازدار تدفق النازحين باتجاه المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وبلغ عدد العائلات الموجودة حاليا في المخيم 1685 عائلة، وفق لإحصائيات إدارة المخيم وأغلبهم قادمون من مناطق سيطرة النظام ومرتزقة داعش (حماة حمص 40%، دير الزور مسكنة 30%)، إضافة إلى نازحين من مناطق أخرى.

عدد الأفراد المقيمين في المخيم حاليا بلغ 8472 مع هذا العدد الكبير أبواب المخيم ما زالت مفتوحة لاستقبال العائلات التي تشردت وتهدمت منازلهم هاربين من ظلم مرتزقة داعش وهجمات النظام السوري.

ومع قرب حلول فصل الشتاء، تبحث إدارة مخيم الطويحينة عن مكان جديد لإيواء النازحين وتقديم بعض المساعدات لهم بالتعاون مع الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة.

وتزداد الحاجة إلى وقاية النازحين من برد الشتاء مع وجود ما يقارب الـ 720 من كبار السن العاجزين عن تأمين مستلزمات أفراد العائلة بسبب وضعهم الصحي.

وبالنسبة للأطفال من عمر اليوم إلى عمر السنة فبلغت أعدادهم 1548طفلاً، أما الاطفال من عمر السنة فما فوق فيقارب عددهم 4523 طفل لا يعرفون القراءة والكتابة.

وتقول الإدارية في مخيم الطويحينة، رقية الحمود ” الجيد أنهم ما زالوا يبتسمون ويضحكون ويلعبون ولكن من الغير الجيد وجودهم في مثل هذا المكان، في هذه الظروف التي تكاد أن تصلح للعيش”. وأضافت ” يتواجد 75 طفل معاق من شلل دماغي رباعي كامل واختلاج في الدماغ بالإضافة الى الكفيفين من دون أي مساعدات طبية لمتابعة أوضاعهم الصحية “.

والمساعدات تقتصر على الأغذية وتحسين المأوى، وبعدما حررت قوات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة بالكامل منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر الفائت، تأكد أن قرابة 200 عائلة من المخيم عادوا إلى ديارهم التي تحررت من مرتزقة داعش، ما ساهم في تخفيف العبء عن المخيم.

وما زالت إدارة المخيم تعمل على تغيير موقع المخيم استعدادا للشتاء لحماية النازحين من الأعاصير والفيضانات بسبب موقعه الحالي حيث لا يتواجد حولهم سوى التراب الذي سيتحول إلى طين مع امتزاجه بالمطر.

وبحسب إدارة المخيم، سيتم نقل المخيم خلال هذا الشهر عند الانتهاء من التجهيزات اللازمة إلى مفرق قرية جعبر آملين في تحسين وضعهم.

وتدرس الإدارة، حاليا إمكانية تأمين مازوت التدفئة والمدافئ للنازحين.

(م)

ANHA