الاتصال | من نحن
ANHA

بين الفقر والنزوح معاناة ليس لها نهاية

Video

منبج – تنام هي وبنتيها بين النازحين من أهل قريتها في خيامهم لأنها فقيرة وزوجها متوفي منذ سنة، ليس لديها معيل، والمنظمات الإنسانية لا تقدم لها المساعدات وتعاني الآن من حالة مأساوية.

بهية منفوخ من قرية زعرايا التابعة لبلدة دير حافر جنوبي مدينة منبج، تحملت هي وبنتاها العيش تحت حكم مرتزقة داعش إلى أن جاءها الفرج لكي تهرب مع أبناء قريتها جراء قصف النظام وظلم مرتزقة داعش صوب مدينة منبج.

بهية عانت كما عانت غيرها من النساء من العباءة السوداء وعانت من أكثر قوانين المرتزقة وحشية بحق المرأة، قانون منع خروج المرأة من البيت من دون وجود مِحرم معها.

بعد أن استطاعوا الوصول إلى مناطق منبج المحررة على يد مجلس منبج العسكري، لم تفق بهية من آثار الصدمة التي تعرضت لها جراء ما شهدته في طريق الخروج، والآن وبعمرها الكبير وفي قرية الخاروفية  الواقعة غرب مدينة منبج تلعب كالأطفال  بالحجارة لكي تبعد عن نفسها الهموم والمصائب من فقدان زوجها والنزوح، وهمها الأكبر إعالة بنتيها الصغيرتين.

بهية وبنتاها في العراء، ولا تتوفر لديهم أبسط حوائج الحياة من طعام وماء، فهي وبنتاها يباتون كل يوم في خيمة من خيام أهل قريتها، كونها لا تملك خيمة خاصة بها وبعائلتها المؤلفة منها ومن بنتيها “مادلين وفاطمة” وهي تفتقر للمال واللباس.

وطالبت بهية منفوخ من رائدي الخير والمنظمات أن يرأفوا بحالها وحال بنتيها قائلة: “احتاج إلى الكثير من المتطلبات،  فقد تركت كل شيء خلفي لأنقذ نفسي وبنتيّ من الموت وأنا لا أملك خيمة”.

وتجدر الإشارة أن موجة النزوح اشتدت بعد احتلال الجيش التركي لمدينة الباب، وتقدم النظام جنوبي منبج، وخلال أسبوع من النزوح زاد عدد الوافدين إلى منبج عن 50 ألف نازح، ومعظمهم يقضي أيامه في العراء، وهناك مخاوف من تفشي الأمراض بينهم لعدم قيام المنظمات العالمية بواجباتها الإنسانية تجاههم.

(ك خ/ج)

ANHA