الاتصال | من نحن
ANHA

بولات جان: انضمام شبان دير الزور إلى قسد يؤكد أن لا مكان لغيرنا في المنطقة

Video

ماجدة جلود – دليار جزيري

 ديرالزور –  قال القائد العام للمنطقة الجنوبية بولات جان  إن جميع العشائر في مدينة ديرالزور رحبت بقدوم قوات سوريا الديمقراطية ووجهت رسالة بالقدوم الكثيف لشبانها للانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية بأننا نحن الحل الأمثل لسوريا الديمقراطية ولا مكان لغيرنا في المنطقة.

ومنذ بدأت حملة عاصفة الجزيرة في الـ 9 من شهر أيلول عام 2017 المنصرم، وتحرير أهم المناطق والقرى الاستراتيجية في  المنطقة، هناك إقبال كثيف من شبان مدينة ديرالزور من جميع العشائر العربية للانضمام إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية.

وفي هذا الشأن قال القائد العام  للمنطقة الجنوبية بولات جان بأنه بعد تحرير المنطقة منذ أكثر من شهرين انضم أكثر من 700 مقاتل إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية من أبناء عشيرة البكارة وجميع العشائر العربية الموجودة في كل من قرى الجزرة والكسرة والبومحميد وغيرها من القرى المتاخمة لنهر الفرات في الجهة الغربية لمدينة دير الزور، موجهين بذلك رسالة إلى كل الأطراف الأخرى  بدعوتهم للانضمام إلى قسد وبأنهم مؤمنون بمشروع الأمة الديمقراطية ومرحبون بوجود قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة.

وأكد بولات أن جميع العشائر العربية وأبناء المنطقة يثقون بنا ويعتبروننا الحل الأوحد والأمثل لكل سوريا، وبهذه الثقة التي أعطاها شعب دير الزور لنا وجهوا رسالة إلى كل من يحاول خلق الفتن والسيطرة على المنطقة بعد أن حررتها قوات سوريا الديمقراطية ودحرت مرتزقة داعش بأن لا مكان لغيرنا في هذه المنطقة لأن أهلها وشعبها هم من قرروا ذلك.

ونوه بولات جان بأن المنطقة سيحميها أبناؤها تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، وهم الضمان الأساسي لاستقرار وأمان المنطقة، وللتصدي لأي خلايا نائمة في المنطقة تحاول زعزعة أمنها.

وأشار القائد العام للمنطقة الجنوبية بولات جان إلى أن هناك أكثر من 700 شاب من الخط الغربي لمنطقة دير الزور انضموا إلى قسد، وأنه ينضم العشرات من الشبان بشكل يومي.

وفي نهاية حديثه وجه جان رسالة إلى جميع العشائر العربية السورية وقال:” إن قوات سوريا الديمقراطية هي التي تمثل مستقبل سوريا والحل السلمي الديمقراطي لها، والحل الوحيد الذي يمثل كل سوريا سيكون من خلالنا، لذا ندعو جميع العشائر السورية وأبناء المنطقة للانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية لأنها هي الدرع الحامي للمنطقة والحافظ للسلم الأهلي”.

(ل)

ANHA