الاتصال | من نحن
ANHA

بملتقاهم ردوا على المتآمرين

رصد

عين عيسى – في ظل الأوضاع المتقلبة التي كانت تمر فيها المنطقة وبالأخص بعد قرب تحرير مدينة الرقة، حاولت بعض الجهات استغلال هذه الفرصة لبث الفتن الطائفية بين شعوب المنطقة من أجل تمرير مخططاتها في المنطقة وخروج الأهالي ضد القوى التي دحرت الإرهاب وحررت الآلاف من المدنيين في سبيل تحرير مناطقهم، حيث قدموا المئات من الشهداء في سبيل إرساء الأمن والأمان في المنطقة.

ولكن كان لشيوخ عشائر المنطقة من مختلف مكوناتها من كرد وعرب وتركمان كلمة أخرى، حيث عقدوا اجتماعاً في ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي تحت عنوان “ملتقى الرقة للفعاليات الاجتماعية والعشائرية” للرد على تلك الجهات وسبل إدارة مدينتهم بعد التحرير.

وشارك في الملتقى الذي نظم من قبل مجلس الرقة المدني ولجنتي العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية، عدد كبير من وجهاء عشائر الرقة منها عشيرة “الجيس، البوسرايا، السخانة، البوعساف، البوحميد، العامر بوشعيان، عفادلة، الموسى الظاهر، الغانم الظاهر، الكواتي، البريج، الغول، الجماسة، البجري الكرامة، الشعيب والكويدر”، بالإضافة إلى وفد من مجلس سوريا الديمقراطية برئاسة الرئيسة المشتركة إلهام أحمد، الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو، الناطقة باسم حملة غضب الفرات جيهان شيخ أحمد، وفد من مجلس فيدرالية شمال سوريا، ووفود من أقاليم شمال سوريا بالإضافة إلى عدد من المؤسسات المدنية والتنظيمات الشبابية.

وشهدت الساحة التي نظم فيها الملتقى توافداً كبيراً من قبل أهالي المنطقة من جميع مكوناتها للمشاركة في تقديم الآراء والاقتراحات التي تخص إدارة مدينتهم بعد تحريرها وكيفية تشكيل المجالس والهيئات.

الديوان الذي تشكل من كافة أهالي والعشائر دل على أن شعوب المنطقة لا تقبل بالفتن التي تحاول الجهات الداعمة للإرهاب بثها بين المكونات بمختلف أطيافها، وإنما هم يداً واحدة وصفٌ واحد في وجه جميع المؤامرات التي تفرض على شعوب المنطقة.

وخلال الملتقى ألقيت العديد من الكلمات التي أكدت في مجملها أن تحرير المدينة من مرتزقة داعش بات قريباً، ووصفت يوم تحريرها بـ “باليوم الجديد ونهاية عصر السواد “.

وأرسل الملتقى رسالة إلى كافة الجهات التي تسعى إلى فرض نفسها في المنطقة مفادها أن لا أحد يستطيع أن يسلب حرية الأهالي، وأنهم أي أهالي مدينة الرقة هم من سيديرون أنفسهم من خلال توسيع مجلس الرقة المدني الذي تشكل بعد إعلان حملة غضب الفرات في الخامس من تشرين الثاني عام 2016، ولن يحميها أحد غير أهلها تحت ظل قوات سوريا الديمقراطية.

والشعارات التي علقت في ساحة الملتقى والدبكات التي عقدت على أنغام الأغاني الشعبية أظهرت مدى عشق أهالي منطقة الرقة للحرية، والسعي من أجل بناء سورية ديمقراطية تعددية لا مركزية على مبدأ أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية، تحت ستار مجلس سوريا الديمقراطية والفيدرالية الديمقراطية التي أعادت لكل مكون حقوقه.

ولعل النقطة التي انتهى على إثرها الملتقى كانت الأبرز ودليل على وحدة شعوب المنطقة وهي مطالبة شيوخ ووجهاء عشائر الرقة من كافة الدول والمنظمات الإسراع في إطلاق سراح قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان صاحب فكر الأمة الديمقراطية.

(كروب/س)

ANHA