الاتصال | من نحن
ANHA

بشير إيزيدي: الإدارة الذاتية مطلب الإيزيديين لبناء شنكال حرة الإرادة

أزدشير حبيب

تربه سبيه – أكد عضو الهيئة التنفيذية لمجلس شنكال في أوروبا بشير إيزيدي، إن الإدارة الذاتية هي مطلب كافة الإيزيديين من أجل بناء شنكال حرة الإرادة، ودعا كافة الإيزيديين للاتحاد وأشار أن أوليات عملهم في الوقت الحالي هو إعادة إعمار شنكال ودعا المجتمع الدولي للوقوف إلى جانبهم.

وتعرض الإيزيديون بشنكال في الـ 3 من آب/أغسطس عام 2014 لمجازر على يد مرتزقة داعش عقب فرار بيشمركة الحزب الديمقراطي دون مقاومة، وبعد أن تم تحرير شنكال على يد وحدات مقاومة شنكال وقوات الدفاع الشعبي الكردستاني بدأ الإيزيديون بتنظيم أنفسهم وشكلوا المجلس الإيزيدي في شنكال ليكون حجر الأساس لإدارة الإيزيديين لأنفسهم.

عضو الهيئة التنفيذية لمجلس شنكال في أوروبا بشير إيزيدي تحدث عن أهمية المجلس وأولويات عمله، في حوار مع وكالة أنباء هاوار أثناء زيارته إلى مدينة تربه سبيه في روج آفا.

وفي ما يلي نص الحوار:

*ماهي أهمية بناء مجلس شنكال؟

نحن كشعب إيزيدي تعرضنا للظلم والاضطهاد على يد الأنظمة الاستبدادية وأصحاب الأفكار المتطرفة الذين همشوا دورنا في المجتمع، وعندما ظهر ما يسمى بـ “داعش”، تابع هذا التنظيم الإرهابي ما كان يمارس بحقنا من فرمانات ومحاولات إبادة أثنية ودينية، حيث قتل الآلاف من أهلنا واغتصب النساء وشرد الأطفال.

وأمام كل هذا وبعد أن تعرضنا للخيانة من قبل من كان يدّعي حماية شنكال كالحزب الديمقراطي الكردستاني، كان يجب علينا أن نخطو الخطوات نحو تنظيم أنفسنا في الداخل لكي نستطيع أن نقف بوجه الإرهاب والاضطهاد الذي تعرضنا له وأن نرسم مستقبلاً جديداً لشعبنا، لذلك تم تشكيل المجلس الإيزيدي في شنكال.

*ما هو دور مجلس شنكال في تنظيم الإيزيديين في أوروبا والمهجر؟

بعد أن نظمنا أنفسنا في الداخل كان يجب علينا أن نتابع هذا الطريق وننظم شعبنا في الخارج، لذلك تم تشكيل مجلس شنكال في أوروربا وهذا المجلس حقق نجاحاً كبيراً، حيث استطاع أن يوصل صوت الشعب الإيزيدي إلى المجتمع الدولي ونجح في خلق رأي عام دولي واستطاع شعبنا في الخارج أن يضغط على الحكومات الأوروبية من خلال النشاطات والفعاليات التي نظمها.

*ما هو شكل الإدارة التي يرغب بها أبناء شنكال لإدارة مناطقهم؟

إن الإدارة الذاتية كانت مطلب شعبنا في شنكال بعد ما عاناه من فرمانات، وهذه الإدارة الذاتية هي حق مشروع يكفله لنا القانون.

والإدارة الذاتية التي تدير شنكال حالياً هي منتخبة من قبل الشعب الإيزيدي وتمثل جميع شرائحه في الداخل والخارج والقرارات التي تصدر عنها هي محل رضى الشعب.

*شاركتم في المؤتمر الثاني للإدارة الذاتية بشنكال، ما هي النتائج التي توصلتم إليها في المؤتمر؟

شاركنا في المؤتمر الثاني لمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي عُقد في شنكال، وشارك معنا كافة ممثلي شعبنا في الداخل والخارج.

وكان الهدف من هذا المؤتمر هو زيادة التنسيق بين مؤسسات الإدارة الذاتية في شنكال وتحديد أهدافنا في المستقبل، ومن أهم ما توصلنا إليه هو دعم الإدارة الذاتية من أجل إعادة إعمار شنكال من جديد، كما انتخبنا مجلس الإدارة الذاتية، وما لفت الانتباه هو التطور الحاصل في المجلس بالمقارنة مع المؤتمر الأول وهذا ما يؤكد على أننا نسير في الطريق الصحيح.

*كيف يتم التنسيق بين مجلس شنكال في أوروبا والإدارة الذاتية في شنكال ؟

نحن في مجلس شنكال بأوروبا جزء من الإدارة الذاتية وممثلين عنها في الخارج ونعمل على إيصال صوت هذه الإدارة إلى الرأي العام والمجتمع الدولي وننظم شعبنا في الخارج، إلى جانب تنظيم الفعاليات والنشاطات الداعمة لشنكال ومن بينها تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد فاشية الحزب الديمقراطي الكردستاني وأردوغان الذين يدعمون داعش ويستهدفون المدنيين في شنكال.

*كلمة أخيرة تودون قولها للشعب الإيزيدي؟

نتمنى من الشعب الإيزيدي في الداخل والخارج الالتفاف حول الإدارة الذاتية وأن يكون موحداً كي يستطيع بناء شنكال حرة مستقلة الإرادة بعيداً عن سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني وأردوغان التي تحاول زرع التفرقة بيننا ونقول لشعبنا قوتنا في وحدتنا، وفي النهاية نقول لكل الدول والمنظمات: من يريد خدمة الإنسانية  عليه أن يقف إلى جانبنا.

(ح)

ANHA