الاتصال | من نحن
ANHA

برلمانيي باشور كردستان: هدف زيارتنا لدعم عفرين وإرسال رسالة إلى الرأي العام

Video

نجبير عثمان

قامشلو- أكد برلمانيو باشور كردستان بأن الهدف من زيارتهم إلى روج آفا وتوجههما إلى عفرين هو لإرسال رسالة إلى الرأي العام والمنظمات الإنسانية حيال ما تعانيه عفرين من حالة القصف والتدمير التي تشنها الاحتلال التركي ، لذا على الأحزاب السياسية توحيد الصف الكردي.

بهدف الاطلاع على أوضاع إقليم عفرين في ظل هجمات الاحتلال التركي على المدنيين وتدمير المعالم الأثرية والبنية التحتية للمنطقة، دخل يوم أمس وفد من برلمانيي باشور كردستان إلى روج آفا للتوجه إلى إقليم عفرين.

في هذا السياق أجرت مراسلة وكالة أنباء هاوار لقاء مع الوفد الزائر حول الهدف من زيارتهم إلى روج آفا وتوجههم إلى عفرين.

واستنكر عباس فتاح من الاتحاد الوطني الكردستاني بأشد الكلمات هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين وقال “زيارتنا اليوم إلى روج آفا والذهاب إلى عفرين هي دعم وتضامن مع أهلنا في عفرين، وإننا نحيي مقاومة العصر التي دخل يومها الـ 22 بانتصارات والمقاومة الشرسة التي يبديها  أهلنا في عفرين بوجه آلة الحرب التركية التي تخوضها ضد المدنيين، لذلك إننا نعتبر مقاومة الشعب في عفرين ضد الاحتلال التركي هي موضع فخر واعتزاز في تضحياتهم البطولية الذين يسطرون ملاحم البطولة والفداء في التاريخ الحديث”.

وفي إشارة إلى الأحزاب السياسية لتوحيد الصف الكردي قال عباس الوضع يحتاج إلى عقد مؤتمر وطني كردستاني وتوحيد الصف الكردي وخاصة حيال ما يجري في عفرين من قصف وتدمير، وخاصة في الحصار من قبل الجماعات المرتزقة وعلى رأسهم الاحتلال التركي التي تخوض حرباً ضد مكونات عفرين.

ونوه عباس في حديثه بأن زيارتهم إلى عفرين لإرسال رسالة إلى الرأي العام العالمي والمنظمات الإنسانية حيال ما تعانيه عفرين من قصف وتدمير وخاصة من الأعمال اللاأخلاقية التي تمارسها مرتزقة الجيش الحر بدعم ومساندة من حكومة العدالة والتنمية.

ووجه عباس فتاح في آخر الحديث رسالة شكر وامتنان إلى مقاومة عفرين وصمودها في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته وأكد بأن الانتصار سيكون حليفنا في عفرين على هذه الجماعات، لأننا أصحاب الحق على أرضنا التاريخية ومطالبنا وحقوقنا شرعية. 

ومن الاتحاد الإسلامي الكردستاني تحدث سهراب ميكائيل واستنكر الهجمات العدوانية التركية بما في ذلك الصمت الدولي الذي يخيم على تلك الجرائم التي تحدث مؤكداً على ضرورة توحيد الصفوف وعقد مؤتمر وطني كردستاني الذي هو الحل الوحيد في إنهاء الأزمات والخلافات السياسية في أجزاء كردستان الأربعة وخلاصنا من الاحتلال الذي يحتل وطننا.

مضيفاً بأن زيارتنا اليوم هو لدعم مقاومة عفرين لذا علينا توحيد الصف في أجزاء كردستان لأن توحيدنا هو قوتنا وصمودنا في وجه المحتل، وعلينا أن لا نعتمد على الأصدقاء والمنظمات والأمم المتحدة بل بتوحيد الصف الكردي.

(س و)

ANHA