الاتصال | من نحن
ANHA

برلمانية في حركة التغيير: البرزاني يسعى لإخفاء فشله

مركز الأخبار- البرلمانية في حركة التغير بروا علي أكدت أن الاعتداء الذي حصل قبل يومين في برلمان باشور وعلى الصحفيين كان مخطط له من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني، وأشارت أن الديمقراطي الكردستاني يريد بذلك إخفاء فشله وطمس الحقائق.

يوم الأحد المنصرم، وأثناء اجتماع برلمان باشور “جنوب كردستان”، بهدف مناقشة تسليم السلطة من قبل مسعود البرزاني، اعتدت مجموعة مؤلفة من عدة أشخاص على البرلمانيين والصحفيين، ولتقيّم الحادثة تحدثت البرلمانية بحركة التغيير لوكالة أنباء هاوار وقالت “الهجوم الذي جرى، كان مخططاً من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني”.

السلطة في باشور لا تحترم القوانين

وقالت بروا علي في خضم حديثها أن السلطة في باشور كردستان لا تحترم القوانين وتابعت ” خصصت 5 أيام من أجل إعداد المسودة التي ستناقش في البرلمان، وكان يجب أن تجهز في تلك الفترة كونه كان قراراً من البرلمان، لكن في ظروف ساعة أعدوا المسودة وهذا غير قانوني. كان يجب على السلطة أن تحضر مسودة للكشف عن سبب اجتماع البرلمانيين بشكل موسع”.

“نحن في حركة التغيير عارضنا ذلك، وقلنا إن ذلك مخالف للقوانين. لكن هم فهموا الأمر أنه مخطط من قبلنا، كانوا يريدون أن تجهز المسودة على هواهم، وهذا مخالف للقوانين”

أعضاء الآساييش اعتدوا على البرلمان

وقالت بروا علي أنه أثناء مناقشة المسودة المقدمة، كانت جماعة في الخارج تستعد للاعتداء “المجموعة المؤلفة من عدة أعضاء من الآساييش، كانوا مرتدين لباساً مدني. كنا نعلم أن هناك أناس في الخارج يحدثون ضجة. ودخلت المجموعة إلى قاعة البرلمان واعتدت على البرلمانيين والصحفيين. وبعد خروج البرلمانيين من داخل القاعة، كلهم قالوا إنهم كانوا أعضاء الأسايش التابعين لحزب الديمقراطي الكردستاني”.

وتطرقت بروا علي إلى أنهم كانوا يناقشون الأمر مع رئيس  البرلمان “حتى الساعة 18.00 كنا نناقش الأمر مع رئيس  البرلمان في القاعة، بالتزامن مع ذلك كان عدد المعتدين يزداد في الخارج. الديمقراطي الكردستاني فعل ذلك لإخفاء إخفاقاته من الناحية السياسية في الاستفتاء، هذه كانت خطة من قبل البرزاني”.

وتسألت بروا علي “لا يسمح لأحد الدخول إلى البرلمان، إذاً كيف دخل هؤلاء إليه ؟، لماذا لم يوقفهم أحد ؟، إن لم يكن هذا مخطط فكيف دخل هؤلاء إلى البرلمان ؟، حزب الديمقراطي الكردستاني فعل ذلك لكي يبقي نفسه على كرسي السلطة، وخلق هذه الأزمة عن قصد، يجب أن تجرى تحقيقات بصدد الحادثة، والكشف عن ملابسات الحادثة بأقرب وقت, سبب الاعتداء هو عدم تحمل انتهاء ولاية مسعود البرزاني”.

وأشارت البرلمانية في حركة التغير بروا علي في نهاية حديثها أن هذه الحوادث تهدف لترهيب البرلمانيين ووضع عقبات أمام أعمالهم “معظم المناطق التي وقعت بيد القوات التابعة للحكومة المركزية في العراق وميليشيات الحشد الشعبي سببها حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهذا ما سبب غضباً شعبياً. بفتح الطريق أمام هكذا أزمات، يريد حزب الديمقراطي الكردستاني طمس الحقائق”. وبذلك

(ن ح)

ANHA