الاتصال | من نحن

بذكريات الماضي وفرحة الحاضر أهالي الشيخ مقصود سيحتفلون بالنوروز

سوزدار وقاص

حلب– وصف مواطنون من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اعتقلوا سابقاً من قبل سلطات البعث لمشاركتهم في احتفاليات النوروز، النوروز المقبل بعد يوم بنوروز الحرية والانتصار ضد القوى القمعية.

وكان أهالي الشيخ مقصود يحتفلون سابقاً بعيد النوروز في منطقة حقل الرمي في حي الشيقف الواقع شمال الشيخ مقصود منذ أكثر من 16 سنة.

وفي الأعوام الأخيرة كان الحي دائماً عرضة للقصف من قبل المجموعات المرتزقة التي كانت تحتل أحياء مجاورة للشيخ مقصود وكانت تتلقى دعمها المباشر من الدول التركية.

ولعل العام الفائت كان الأقسى بالنسبة لسكان الحي الذين تعرضوا لقصف عنيف بشتى أنواع الأسلحة بما فيها أسلحة كيماوية.

وتمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة أواخر من تحرير الأحياء المحيطة بالشيخ مقصود، ما وسع طوق الأمان وجعل الأهالي يتنفسون الصعداء بعد أعوام من المقاومة التي ما تزال مستمرة.

تحرير تلك الأحياء، زرع الامل في أهالي حي الشيخ مقصود الذين يتوقون إلى احتفالية بعيدة عن اعتقالات النظام وقصف المرتزقة.

 

خليل صبري قال “في سنوات ما قبل الثورة السورية كان أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية يتعرضون لشتى أنواع التعذيب والانتهاكات والضغط من قبل النظام البعثي، رغم تلك الانتهاكات إلا أن مئات من النساء والرجال والشباب كانوا يستعدون لاحتفالية النوروز من ناحية الانضباط والتنظيم قبل بدء نوروز بيوم واحد”.

وواصل صبري ” مع نهاية احتفالية النوروز بتاريخ 21 آذار عام 2008 اعتقلني النظام البعثي مع حجزهم لسيارتي في شارع الـ 15 الذي يقع غربي الحي دون أي أسباب أو تهمة يوجهونها لي، اعتقلوني مع 108 مدني من الشيخ مقصود، حيث وكان يوجد بيننا مواطن من مكون العربي”.

ويتابع صبري” بقيت معتقلا في سجن حلب المركزي لمدة 3 سنوات دون أي سبب ودون محاكمتي وقالوا ليتريد أن اغتصاب جزء من أراضي سوريا لتبيعها لدول أجنبية”.

وأتم صبري “اليوم تغير كل شيء نحتفل بالنوروز بكل حرية، فنوروز العام سيكون نوروز الانتصارات والحرية لكافة الشعوب بمدينة حلب”.

رشيد أبو منذر، قال” عناصر النظام السوري كانوا يشكلون فروعا في كافة شوارع حي الشيخ مقصود والأشرفية ويقومون بتشكيل عملاء من المدنيين بغية اعتقال الشباب وكل من يساند في تحضير احتفالية العيد باتهامات مختلفة”.

ويكمل رشيد ” عام 2014 و2015 عمد أهالي الحي للاحتفال رغم قصف المرتزقة، واليوم وبعد تحرير وحدات حماية الشعب لعدة مناطق من مدينة حلب أصبحت نوروز مختلفاً بوجود العرب، المسيحيين، التركمان والكرد معا”.

(م)

ANHA