الاتصال | من نحن
ANHA

بأعمالها اليدوية تشارك في مهرجان الشهيدة آرين الثاني

Video

همرين شيخو ـ نازلي جعفر

عفرين- عرضت الأم أمينة بكر أعمالها اليدوية القديمة التي سعت في من خلالها حماية الثقافة والتراث الكردي في مهرجان الشهيدة آرين الثاني في مقاطعة عفرين.

وتعمل الأمأمينة بكر، من قرية حج خليل بناحية راجو، منذ ربيعها العاشر على حماية ثقافة والتراث الكردي، وذلك من خلال حياكة الأعمال اليدوية القديمة التي تعلمتها منذ صغرها إلى يومنا هذا، حيث عرضت أعمالها هذه السنة في مهرجان آرين ميركان الثاني، بعد أن عرضت أعمالها في عام 1991م من القرن الماضي في إحدىالمنازل في ناحية راجو.

واحتفظت الأمهات الكرديات بالفلكلور والتراث الشعبي المليء بالإبداعات الفنية المعّبرة عن حياة الشعب المرتبط بتراثه وتقاليده منذ القدم، ومن النساءاللواتي حافظن على تراثهن الكردي، الأم أمينة بكر من قرية حج خليل في ناحية راجو بمقاطعة عفرين، البالغة من العمر 75 عاماً.

وتحت شعار”بفلسفة القائد آبو، المرأة الشابة تنظم ذاتها وتعزز حبها للوطن”، انطلق يوم أمس المهرجان الثاني للمناضلة آرين ميركان للمرأة الشابة في مقاطعة عفرين، في مركز الثقافة والفن الديمقراطي.

وعرض خلال المهرجان أعمال يدوية تراثية وفلكلورية تمثل أساس الشعب الكردي وثقافته الحية، حيث أن التراث الكردي مختلف بأنواعه وما يزال قسم كبير منه حي،وبفضل توارث هذه الأعمال اليدوية التقليدية من قبل الأمهات من جيل لآخر.

كما أن الاحتفاظ بالأعمال اليدوية يعتبر من أهم المنسوجات التراثية، التي تركت طابعاً مميزاً في إبهار الناظرين لها لأنها تختلف عن المنسوجات التي تُشغل آلياً.

الأم أمينة بكر، إحدى المشاركات في المهرجان من خلال عرضها لأعمالها اليدوية القديمة، وذلك بهدف إظهارها حقيقة الثقافة الكردية للمرأة الشابة التي تمثل الآن أساس المجتمع وتطوره، مما أبهرت ولفتت أعمالها أنظار الوافدين إلى المهرجان.

وتعلمت الأم أمينة الأعمال اليدوية التقليدية والخياطة في ربيعها العاشر، حيث كانت تعيش في مجتمع مغلق لا يسمح للفتاة فيه التعلم والالتحاق بالمدرسة، مما أجبرتها الظروف وقتها أن تتعلم كيفية خياطة الملابس والتي باتت لها عملاً، ولا تستطيع الانقطاع عنه لتمسّكها به منذ الصغر.

ومن الأعمال اليدوية التي عرضتها الأم أمينة هي (خرقة على شكل لوحة قرآنية مكتوب ضمنها آية قرآنية مزخرفة بالأزرار الملونة، “قانويج” توضع على الطاولات وأغطية شاشات التلفاز، أغطية السرير المزخرفة بالورود والأشكال الهندسية المصنوعة يدوياً، ألبسة الأطفال المصنوعة من الصوف وسيخ الحياكة، بالإضافة إلى الأدوات التراثية التي تعلق على الحائط كالزخرفة والزينة).

وتقول الأم أمينةفي لقاء مع وكالة أنباء هاوار: “أصبحت الأعمال اليدوية جزءً لا يتجزأ مني، كما أنني لا زلت لغاية الآن مستمرة في أعمالي اليدوية رغم كبر سني، أعمل في اليوم لمدة ساعتين، وإذا تطلب الأمر أعمل أكثر، واحتفظ بقدر كبير من الأعمال اليدوية التقليدية، التي بدأت العمل بها في السن العاشر ولغاية الآن”.

وبيّنت الأم أمينة بكر،أن هدفها من عرض أعمالها في المهرجان، وقالت: “هدفي من عرض هذه الأعمال كي ترى المرأة الشابة ثقافتها الأصلية، ولتسعى إلى تطويرها والاحتفاظ بها، وأتمنى من الجيل الصاعد أن يهتموا بثقافتهم الفلكلورية”.

ويشار بأن فعاليات مهرجان الشهيدة آرين الثاني للمرأة الشابة يستمر في يومه الثاني بعروض غنائية، رقص فلكلوري، وعرض الزي الفلكلوري الكردي وذلك في المركز الثقافي بمركز المقاطعة.

(ش)

ANAH