الاتصال | من نحن
ANHA

انطلاق فعاليات ملتقى القلم الأدبي الأول بعفرين

عفرين ـ نظم اتحاد المثقفين في مقاطعة عفرين ملتقى القلم الأدبي الأول تحت شعار” بالأقلام الحرة نرتقي” بمناسبة اقتراب حلول الذكرى الخامسة لثورة 19تموز، بمشاركة نخبة من الكتاب والأدباء.

وانطلقت اليوم فعاليات ملتقى القلم الأدبي الأول بمقاطعة عفرين في مركز الثقافة والفن، والذي سيستمر لمدة يومين متتاليين وفق برنامج يتضمن عروض شعرية، قصة قصيرة، نثر، مقالة، دراسة بحثية، بحضور العشرات.

وزين المسرح بصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والمناضلين والمناضلات، صور الأدباء والمؤرخين الكرد أمثال جيكرخون، أحمد خاني، جلادت بدرخان، نوري ديرسمي، بالإضافة إلى رسومات منوعة حول المرأة وتاريخ عفرين، وعلم اتحاد المثقفين وشعار الملتقى.

وحضر الملتقى كل من إداري وأعضاء الإدارة الذاتية الديمقراطية، أكاديميات المجتمع الديمقراطي، هيئة الشؤون الاجتماعية، جامعة عفرين، هيئة الثقافة والفن، مؤتمر ستار، الهلال الأحمر الكردي، قوات الأسايش، منظمة حقوق الإنسان، مجلس العدالة الاجتماعية، حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي، لجنة شؤون الأديان في ناحية جندريسه والمؤسسات المدنية.

وبدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء كلمة ترحيبية من قبل الإداريين في اتحاد المثقفين عوفة سيدو ومحمد وليد، حيث رحبت الكلمات بالحضور وباركت الملتقى الأول لاتحاد المثقفين.

تلاها ألقى الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين هيثم مصطفى كلمة تحدث فيها عن مدى أهمية القلم في الرقي والحضارة قال فيها” الأدباء لا يكتبون التاريخ بل التاريخ يكتبه من عشق وطنه وناضل في سبيل حريته وحماية الشعب، وبأن تحقيق السلام هو أصعب من الحرب فكل حرب لا بد أن تنتهي بالسلام، ومن الضروري أن يقام هذا الملتقى في هذه الظرف كي نبرز أهمية مقاومة القلم إلى جانب مقاومة السلاح مثل تشي جيفارا”.

ووجه مصطفى رسالة من أهالي عفرين إلى الجندي التركي بأن هنا خط العبور أحمر مصبوغ بلون الشعب، إن كنت سائحاً أو جائعاً، هارباً من موت طائش فعلى الرحب والسعة هنا كردستان، أما إذا كنت محتلا أو معتديا فاكتب وصيتك الأخيرة لأننا سنحمل السلاح دفاعا عن الشعب والأرض وسنكتب ملاحم الحرية.

وبدوره أشار الإداري في أكاديميات المجتمع الديمقراطي فرزندا منذر إلى كثرة اعتداءات الدول المعادية للسلام على الفكر الحر والقلم الثقافي، إلا أن الشعب الكردي بقلمه وسلاحه وجهوا بفكرهم الديمقراطي رسالة إلى العالم بأنهم رمزا لأخوة الشعوب والسلام وخاصة في ظل مما تتعرض له المقاطعة من هجمات تلو الأخرى”.

ثم عزف الفنان ريفان إبراهيم معزوفة فلكلورية، بعدها قرأت العضوة في المجلس الإداري لاتحاد المثقفين عوفة سيدو بطاقات التهنئة من قبل حركة المجتمع الديمقراطي، مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، التحالف الوطني الديمقراطي السوري، لجنة شؤون الأديان، مجلس عوائل الشهداء، اتحاد الإيزيديين، مؤتمر ستار، وهنأت البرقيات الملتقى الأول وتمنت له الارتقاء بمستوى أعلى من التقدمات وأكدت أن الأقلام هي السبيل الوحيد لإيصال سوريا إلى بر الأمان.

وكرم ضمن الملتقى ذوي عوائل الفنانين والأدباء المتوفين، الذين ناضلوا بقلمهم إلى آخر رمق بحياتهم، واستذكرتهم بتقديم تذكار من اتحاد المثقفين لهم، وهم خليل سعيد منان الملقب بأبو جلال، محمد شيخو ديان الملقب بأبو زنار، إبراهيم نعسان مصطفى الملقب بأبو فرهاد، عبد الرحمن عمر الملقب بأبو صلاح.

وتم إلقاء عدة كلمات من قبل أهالي الشخصيات الثقافية وبينوا لمحة عن مسيرتهم النضالية.

وتابع الملتقى بإلقاء العديد من المقاطع النثرية، المؤلفات، القصص القصيرة، دراسات بحثية والمقالات من قبل المثقفين وهم كل” زوزان محمد، سلام حسين، سيف الدين عبدو، صلاح يوسف، محمد وليد، حكمت حسو، هوشيار عبدي، عوفة سيدو، حسن تحسين، بافي تيمور، جميل رشيد حسن باران، لوند ميركو، عبد الله شكاكي، أسامة خليل”.

وتمحورت المؤلفات حول” العنف ضد المرأة في العصر الجاهلي، غزو عفرين، بيت خالتي، الوردة والحياة، التفرقة”.

ومن المقرر ان يستمر الملتقى الأدبي ليوم غد وسيتضمن برنامج اليوم الثاني الشعر ومقطوعات موسيقية وحفلة توزيع الشهادات.

(ن أ- ه ش/ش)

ANHA