الاتصال | من نحن
ANHA

انتشار داء اللشمانيا في مخيم الشهباء، وتخّوف من ازدياد الحالات

فيدان عبدالله – تولين حسن

عفرين- انتشر بين الأطفال ومعظم النازحين في مخيم الشهباء داء اللشمانيا بعدوى من بعض النازحين الوافدين إلى المخيم مؤخراً، وسط مخاوف من ازدياد الحالات إذا لم يؤمن العلاج اللازم.

ويعاني النازحون الوافدون إلى مخيم الشهباء من الإصابة بداء اللشمانيا ، وذلك نتيجة تراكم الأوساخ وتلوث المياه في مناطق تواجد مرتزقة الاحتلال التركي وداعش في مناطق الشهباء والمناطق السورية الأخرى.

واللشمانيا مرض طفيلي المنشأ ينتقل عن طريق قرصة ذبابة الرمل، وهي حشرة صغيرة جداً لا يتجاوز حجمها ثلث حجم البعوضة العادية لونها أصفر وتنتقل قفزاً ويزداد نشاطها ليلاً ولا تصدر صوتاً لذا قد تلسع الشخص دون أن يشعر بها.

وتتابع مجموعة من الأطباء والصيادلة حالات الإصابة بداء اللشمانيا في مخيم الشهباء ضمن النقطة الطبية الموجودة في المخيم، حيث رصدت حتى الآن 50 حالة إصابة بالداء، انتقلت عبر العدوى بين النازحين.

الصيدلاني كاميران عبد الله، يعالج المصابين في المخيم، أشار بأن المصابين لم يصابوا بداء اللشمانيا في المخيم، بل تلقوا الجرثومة من إحدى الحشرات التي تسمى (ساند فلاي) وهي ذُبابَة الرّمل.

وبيّن كاميران، أن أغلب المصابين بداء اللشمانيا أو ساند فلاي قادمون من منطقة سد الشهباء وحلب.

وبحسب الأطباء في المخيم بأن حالات الإصابة قابلة للتزايد، وذلك لاحتكاك الأهالي مع بعضهم، وعدم توفر الأدوية اللازمة للحد من انتشار الداء، رغم إنهم يحاولون السيطرة على الوضع عبر إسعافات أولية.

من جانبها، شكرت والدة أحد الأطفال المصابين بداء اللشمانيا، النقطة الطبية في المخيم لتقديم ما تستطيع لمعالجة ابنها وكافة المصابين في المخيم، وناشدت المنظمات والمؤسسات الصحية بتقديم العلاج والأدوية اللازمة للمخيم.

وتجدر الإشارة أن هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع مجلس إدارة مناطق الشهباء تقدمان ما بوسعهما للتخفيف من مآسي الحياة اليومية للنازحين الفارين من مرتزقة الاحتلال التركي الموجودين، ولكنها ما تزال عاجزة عن تقديم بعض المساعدات والامكانيات وخاصة الطبية منها لعدم دعم المنظمات الاغاثية والخيرية لها.

(م)

ANHA