الاتصال | من نحن
ANHA

امرأة إيزيدية حررتها وحدات المرأة تسرد قصتها المحزنة

Video

أحمد سمير

قامشلو- حررت وحدات حماية المرأة، امرأة إيزيدية من يد مرتزقة داعش في الرقة، حيث تم تسليمها الى هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة لتسلمها بعدها الى بيت الايزيديين في قضاء شنكال وإيصالها لذويها.

مياسة عباس من قرية كوجو في شنكال عمرها 25 عاماً متزوجة من أحد عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني تم اختطافها من قبل مرتزقة داعش هي والمئات من النساء الإيزيديات اللواتي تعرضن للاختطاف من قبل مرتزقة داعش في قرية كوجو، وحررتها وحدات حماية المرأة من مرتزقة داعش.

بتاريخ الثالث من شهر آب عام 2014 هاجمت مرتزقة داعش على قضاء شنكال وعلى إثرها فر مسلحو الديمقراطي الكردستاني من شنكال وتركوا الإيزيديين بين ايدي وحوش العصر مرتزقة داعش، وبعد فرار الديمقراطي الكردستاني من شنكال تدخلت وحدات حماية الشعب للدفاع عن الشعب الإيزيدي وتخليصهم من مرتزقة داعش.

مياسة عباس إحدى النساء اللواتي تم تحريرهن من قبل وحدات حماية المرأة تحدثت لوكالة أنباء هاوار حول معاناة خلال فترة أسرها من قبل مرتزقة داعش.

مأساة مياسة بدأت عندما اجتاح مرتزقة داعش قرية كوجو “قبل دخول المرتزقة الى قريتنا هاجم مرتزقة داعش قرية سيبا وكرزرك وعند سماع الحزب الديمقراطي الكردستاني دخول المرتزقة إلى قريتنا كوجو فروا من قريتنا وعلى إثرها سيطرت مرتزقة داعش على القرية. وعند دخول مرتزقة داعش أجبروا أهالي القرية على اعتناق الدين الإسلامي لكن اهالي القرية رفضوا الخضوع لهم”.

تقول مياسة إن المرتزقة أقدمت بعد 3 أيام على حجز الأهالي في مدرسة القرية وطلبوا منهم مرة أخرى اعتناق الإسلام لكن الأهالي رفضوا ذلك، ومن ثم عمد المرتزقة إلى سلب الأهالي جميع مقتنياتهم من مال وذهب، كما تم تقييد الرجال بالأصفاد بعد أن سلبوهم أجهزة الموبايل والأموال ووضعوهم في حافلة وفيما بعد أطلقوا عليهم النار.

وأضافت مياسة “أما النساء فوضعونا في حافلة أخرى وتوجهوا بنا إلى مدرسة في قضاء شنكال قسمونا إلى قسمين النساء الكبيرات في العمر تم ادخالهن في غرفة والشابات الى غرفة أخرى وبعدها نقلونا إلى مدرسة في تلعفر وهناك وجدنا نساء إيزيديات أخريات تم اختطافهن قبلنا”.

مرتزقة داعش نقلت المختطفات الإيزيديات من تلعفر إلى مزرعة في إحدى قرى مدينة الرقة السورية وكانت قرية محاطة بالأسلاك الشائكة وبعدها سجلوا أسمائهن وأعمارهن وعدد أطفالهن تم نقلهن بواسطة السيارات إلى مدينة الرقة حيث أودعن في سجن كبير داخل المدينة.

وتتابع مياسة قصتها “بعد أسبوع دخلوا علينا في السجن وجاء مرتزق تركي لكي يتم تزويجي له، فبكيت ورفضت الذهاب، فجاءت ثلاثة نساء من مرتزقة داعش وقيدن يدي بالأصفاد، اثنتين منهن أخذن أطفالي أما الثالثة فأخذتني إلى سيارة المرتزق التركي ويدعى “أبو يوسف”، حيث عانيت الويلات على يدي هذا المرتزق”.

نقلت مياسة بعدها إلى مدينة الميادين التابعة لدير الزور، وبعد معاناة طويلة على يد مرتزقة داعش تمكنت وحدات حماية المرأة من تحريرها من المرتزقة حيث تم تسليمها إلى هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة التي ستسلمها بدورها إلى بيت الإيزيديين في شنكال لإيصالها إلى ذويها.

(ك)

ANHA