الاتصال | من نحن
ANHA

’الهجمات ليست وليدة اليوم وتركيا لن تستطيع احتلال عفرين’

جعفر جعفو

عفرين- قال عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو إنه “كما كسرنا شوكة داعش في قلعة الصمود كوباني وانتصرنا في حي الشيخ مقصود سنكسر شوكة من يريد الدخول إلى عفرين”، مشيراً بأن لا أحد يستطيع حجب شمس الشعوب الحرة التي قدمت تضحيات جسيمة.

وفي تصريح أدلى به لوكالة أنباء هاوار أشار عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو إلى أن التهديدات التركية الأخيرة باحتلال مقاطعة عفرين ليست وليدة اليوم بل تعود لسنوات مضت وأنها تهدف لإنهاء الوجود الكردي.

وأضاف “لكن نؤكد بأن تركيا لن تستطيع احتلال عفرين وهذه التهديدات ليست سوى دعابة تسيرها تركيا عبر سياسة الحرب الخاصة لإجهاض المشروع الديمقراطي الذي أعلنته شعوب المنطقة المتمثل في النظام الفيدرالي والذي يهدد أطماع تركيا في إعادة أمجاد العثمانيين من جديد”.

ونوه حسو بأن الدولة التركية تدّعي الديمقراطية والعدالة والمساواة، ولكن ممارساتها تبيّن بأنها لا تتمتع بذرة من هذه الخصال، وتابع “يجب على تركيا أن تهتم بشؤونها الداخلية فذلك أفضل لها من حالة الخراب والدمار والفتن التي تتسبب بها مع الدول المجاورة، ويجب أن تدرك تركيا بأن هذه الممارسات ليست من مصلحتها”.

وأشار حسو إلى أن “الشعب في روج آفا يخطو نحو الحرية بثقة جامحة، ولن يستطيع أحد حجب شمس الشعوب الحرة التي قدمت وتقدم تضحيات جسمية”.

وتساءل حسو “الدولة التركية لا تستطيع أن تحل مشاكلها، فكيف ستجد الحل لدول الجوار وبالأخص روج آفا التي تتقدم وتتطور نحو بناء مجتمع حر ؟. تركيا بهذه الممارسات والسياسات المعادية للديمقراطية والحرية تتوجه نحو الهاوية لا محالة”.

وبيّن حسو أن الدولة التركية لديها تجارب في الدمار والخراب والقتل والإمحاء، وإنه لا يوجد لديها لغة للحوار وتابع “لهذا ومنذ قرون تمارس الدولة التركية هذه الممارسات ودائماً هدفها الأول والوحيد هو الاحتلال. ونؤكد للعالم أجمع أنه كما كسرنا شوكة داعش في قلعة الصمود كوباني وانتصرنا في حي الشيخ مقصود سنكسر شوكة من يريد احتلال عفرين”.

وقال عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو بأنه “لا أحد يستطيع أن يحجب شمسنا ويكسر إرادتنا، لأننا عاهدنا الشهداء أن نسير على دربهم حتى آخر رمق، وأن عفرين ليست لقمة سائغة لتحتلها الدولة التركية، كون شعبها عاهدوا على الدفاع عن أرضهم مهما كانت النتائج، لأنهم أصحاب هذه الأرض”.

(د)

ANHA