الاتصال | من نحن
ANHA

الهجمات فخ للديمقراطي الكردستاني

دجلة مصطفى – فيدان عبدالله

عفرين- رأى عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري في مقاطعة عفرين رمزي شيخ موس أن تركيا وبعد تورطها في مأزق كبير لجأت لتستخدم للورقة الكردية ولعبها ضد الكرد ذاتهم، وطالب من حزب الديمقراطي الكردستاني بالابتعاد عن ذهنية المصالح الشخصية لأنها ستؤدي لحدوث مخاطر تؤثر على أجزاء كردستان الأربعة.

بصدد الهجمات التي تتعرض لها شنكال واستهداف المتظاهرين مطالبين بالسلام بتاريخ الـ14 من شهر الجاري من قبل مرتزقة حزب الديمقراطي الكردستاني، وحكومة العدالة والتنمية، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع عضو اللجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي السوري بمقاطعة عفرين رمزي شيخ موس، مشيراً أن هذه الهجمات ليست على الشعب الكردي في شنكال فقط إنما فخاً لحزب الديمقراطي الكردستاني أيضاً.

وتطرق شيخ موس في بداية حديثه إلى الأوضاع السياسية التي تمر بها سوريا عموماً، وكردستان خصوصاً وقال: “الأحداث التي تمر بها شنكال في الوقت الحالي متعلقة بالأحداث السورية عموماً، فبعد 6 سنوات من الأزمة السورية تبين ومنذ البداية أن كل طرف من أطراف الصراع يريد تطبيق مصالحهم الشخصية، مثل قطر، السعودية، تركيا، وبعدها دخلت الدول الإقليمية الأخرى مثل روسيا، أمريكيا”.

وأشار خلال حديثه إلى سياسة الحكومة التركية واستغلالها للأزمة لإعادة الاحتلال العثماني، وأضاف “في الآونة الأخيرة تركيا لم تستطيع الدخول لحملة الموصل، بالإضافة إلى حملة الرقة، كونهم تعرفوا جيداً على أن تركيا لا تحارب الإرهاب أو مرتزقة داعش إنما تريد الاحتلال”.

وبيّن شيخ موس هداف تركيا من خلال هذه الهجمات، وتابع قائلاً: ” تركيا تعلم أن الشعب الكردي في الوقت الراهن يقود مشروعاً سيكون الحل الوحيد للأزمة التي تمر بها عموم مناطق الشرق الأوسط ورأت هذا خطراً عليها، لذا توجهت إلى استخدام الورقة الكردية، وإظهار حرب الأخوة بين الكرد”.

وتساءل شيخ موس عن تشكيل قوة أخرى في روج آفا على الرغم من وجود وحدات حماية الشعب، قائلاً: “جميعنا نعلم أن وحدات حماية الشعب والمرأة تستقبل كافة الأحزاب والمكونات فما الهدف من تشكيل القوة باسم بيشمركة روج آفا؟، فأن كان الهدف هو محاربة داعش حقاً فكانت انضمت لقوات سوريا الديمقراطية لحماية مناطق روج آفا”.

كما أعاد شيخ موس مجزرة شنكال إلى الأذهان وهروب بيشمركة الديمقراطي تاركين مصير الآلاف من الإيزيديين بين مرتزقة داعش، وتابع بالقول: “أثناء تعرض شنكال للهجمات على يد مرتزقة داعش وهروب البيشمركة تاركين وراءهم الآلاف من المدنيين، قيادة البيشمركة قالت إنها ستحاسب الفاعل الذي أمر قوات البيشمركة بالانسحاب، فمن حاسبت وأين الحساب؟”.

ورأى شيخ موس أن الهجمات التي تتعرض لها شنكال والمخططة لها قبل الاحتلال التركي ليس على الشعب الكردي في شنكال فقط إنما فخاً لحزب الديمقراطي الكردستاني أيضاً، لذا عليهم التفكير بالقضية الكردية والابتعاد عن ذهنية المصالح الشخصية، والتي أن استمرت على هذا الوضع ستؤدي إلى مخاطر أكبر تؤثر على الأجزاء الأربعة لكردستان”.

وناشد عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري رمزي شيخ موس في ختام حديثه الأحزاب السياسية الكردية الإسراع بعقد مؤتمر وطني كردستان فما من دواء سوا الاتحاد بين الشعب الكردي”.

(هـ ن)

ANHA